edita 350

مؤشر مديري المشتريات لمصر يرتفع لـ 46.9 نقطة خلال إبريل الماضي

سجل مؤشر مديري المشتريات الرئيسي لمصر التابع لمجموعة lS&P Global، ارتفاعاً طفيفاً خلال شهر إبريل الماضي ليبلغ نحو 46.9  في مقابل 46.5 نقطة خلال شهر مارس الماضي .

أشار التقرير والذي حصل “أموال الغد” على نسخة منه ، الى استمرار ظروف الأعمال داخل الاقتصاد غير المنتج للنفط في مصر تحت ضغط التضخم ومشاكل الإمداد والتوترات الجيوسياسية في شهر أبريل، حيث أظهرت أحدث البيانات من استبيان مؤشر مدراء المشتريات إلى مزيد من الانخفاض الملحوظ في نشاط أعمال القطاع الخاص، مدفوعًا بانخفاض حاد في طلب العملاء وارتفاع تكاليف مستلزمات الإنتاج بما أدى إلى استمرار الشركات في تقليل نشاطها الشرائي مع خفض أعداد العمالة بأسرع معدل في فترة عام واحد بالضبط.

بالإضافة إلى استمرار ضعف ثقة الشركات مرة أخرى، حيث توقعت الشركات استمرار شدة ضغوط الأسعار، لكن مستوى الثقة تحسن عن مستوى شهر مارس الأدنى في تاريخ الدراسة.

مؤشر مديري المشتريات: استمرار الضغوط التضخمية في تقييد النشاط غير المنتج للنفط في مصر خلال إبريل الماضي

كما أظهرت التقاير إلى وجوج إنخفاض بالنشاط التجاري غير المنتج للنفط بشكل حاد في شهر أبريل، في حين أنه كان التراجع جزئيا ً منذ شهر مارس، إلا أنه سجل ثاني أسرع معدلاته في أقل بقليل من عامين، حيث أفادت شركات كثيرة بوجود انخفاض نتيجة ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج.

وأرجع التقرير سبب ارتفاع ضغوط تكلفة  الإنتاج إلى حد كبير إلى ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الخام بسبب الحرب الروسية الأوكرانية، إلا أن العديد من أعضاء اللجنة علقوا أيضا ًعلى تخفيض قيمة الجنيه المصري مؤخرًا، فعلى الرغم من التراجع الهامشي بمعدل تضخم إجمالي أسعار مستلزمات الإنتاج، إلا أنه كان قويا ً وظل أعلى من المتوسط المسجل خلال عام2021.

لفت التقرير أيضاً إلى أن الشركات المصرية غير المنتجة للنفط سجلت انخفاضا ً ملحوظًا في الطلبات الجديدة خلال شهر أبريل، حيث قوبل الطلب من العملاء مرة أخرى بارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار البيع، لينخفض إجمالي الأعمال الجديدة للشهر الثامن على التوالي، حيث سار ضعف الطلب المحلي بالتوازي مع انخفاض مبيعات الصادرات الجديدة.

ومع استمرار شدة أعباء التكلفة، بذلت الشركات المصرية مزيدًا من الجهود للحد من إنفاقها على المواد والعمالة. انخفض النشاط الشرائي بشكل حاد وللشهر الرابع على التوالي، مما أدى إلى انخفاض قوي في متوسط مستويات المخزون.

في الوقت نفسه أبلغت الشركات عن فترات انتظار أطول لتسليم مستلزمات الإنتاج، حيث اضطر بعض المورّدين إلى تأخير التسليم بسبب انخفاض المعروض من المواد وارتفاع الأسعار.

مديري المشتريات : استمرار تراجع  الإنتاج والأعمال الجديدة وسط ارتفاع تكاليف مستلزمات الإنتاج

فيما أدى انخفاض ضغوط الطلب إلى توفر بعض الفائض من القدرة الاستيعابية لدى العديد من الشركات في شهر أبريل، ويتضح ذلك من الانخفاض المتواضع في الأعمال غير المنجزة، بما أدى إلى قيام بعض الشركات بالإعلان عن بترك الوظائف الشاغرة كما هي، مما أدى إلى انخفاض في مستويات التوظيف كان هو الأسرع في فترة عام بالضبط.

على الرغم من تسارع تكاليف الأعمال، ارتفعت أسعار البيع في الشركات المصرية بشكل طفيف فقط خلال شهر إبريل ، إلا أن تلك الزيادة تعد هي الأضعف منذ شهر يوليو 2021 ، حيث اتجهت الشركات لتحمل جزء من أعباء التكلفة بدلاً من تحميلها على المستهلكين.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض

اترك تعليق