مطورون: انتقال موظفي الحي الحكومي للعاصمة الإدارية يرفع حجم إقبال العملاء على «العين السخنة»

توقع مطورون عقاريون ارتفاع حجم الإقبال على شراء عقارات في مدينة العين السخنة وذلك عقب انتقال موظفي الحي الحكومي للعاصمة الإدارية الجديدة والمتوقع لها مطلع العام الجديد، مؤكدين أن المسافة بين العين السخنة والعاصمة الإدارية الجديدة أقرب من المسافة من قلب القاهرة للعاصمة الإدارية.

وأشاروا إلى أن العملاء المالكين لوحدات في العين السخنة والتي كانت تعتبر سكن سياحي أصبحت سكن أول خلال الفترة الأخيرة وهو ما يزداد العام الجديد، مع توقعات بزيادات سعرية نتيجة زيادة الطلب على عقارات في العين السخنة وخاصة للعاملين بالعاصمة الإدارية الجديدة.

ABK 729

ولفتوا إلى أن ربط العاصمة الإدارية الجديدة بشبكة من المواصلات مع المدن المحيطة بها يسهل الانتقال إليها ويربطها بالمدن المجاورة لها، سيدعم حجم الإقبال عليها خلال الفترة المقبلة.

وأوضح المؤشر السعري لعقار ماب أن متوسط سعر المتر في العين السخنة يبلغ نحو 20.700 جنيه، كما يبلغ معدل تغير أسعار العقارات المعروضة في المدينة 11%.

المدينة لم تعد سكن سياحي عقب تدشين العاصمة الإدارية

أكد الدكتور أحمد شلبي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة تطوير مصر، أن مدينة العين السخنة تعد من أكثر المناطق الجاذبة للمستثمرين، فهي تمتلك مقومات تؤهلها للعمل طوال العام، ومن المتوقع أن تجتذب المدينة مزيد من الاستثمارات خلال الفترة المقبلة، فالمدينة تبعد بما يقرب من 130 كم، و100 كم من القاهرة الجديدة، يفصلها عن مشروع العاصمة الإدارية الجديدة 80 كم، والمسافة نفسها عن محافظة الإسماعيلية، وأقل من 50 كم من السويس، ومن طريق الزعفرانة تبعد نحو 200 كم عن الغردقة والجونة، ما يجعلها نقطة التقاء للكثير من المدن المحيطة.

وأشار إلى أن الدولة نفذت العديد من مشروعات الطرق والتي تربط مدينة العين السخنة بالمدن المحيطة، حيث تم تجديد طريق (القاهرة – العين السخنة – الغردقة)، وكذلك الدائري الإقليمي وازدواج أغلب طريق (الزعفرانة – السويس)، وهو ما جعل المدينة مقصدًا للعملاء طوال العام، فضلا عن تمتعها بمناخ جاذب للعملاء طوال العام.

ولفت إلى أن تدشين مدينة الجلالة ساهم في تنمية مدينة العين السخنة أيضا، فقد أصبحت المدينة مسكن رئيسي للعملاء وخاصة عقب أزمة كورونا، وبعد تحول الكثير من الأعمال للآداء من المنزل خلال تلك الأزمة، موضحا أن المدينة لديها فرصة للتكامل مع المدن المحيطة بها مثل العاصمة الإدارية الجديدة والجلالة.

وأوضح أن شركة تطوير مصر بدأت أولى مشروعاتها بالسوق العقارية بتدشين مشروع “إلمونت جلالة” بالمدينة وهو أحد المشروعات المتميزة التي تنفذها الشركة بالعين السخنة وبالقرب من العاصمة الإدارية الجديدة، والتي تتمتع بمزايا المنطقتين، وستكون سكن دائم للكثير من العملاء العاملين في العاصمة الإدارية الجديدة.

شبكة طرق ومواصلات تربط العين السخنة بالمدن المحيطة

وأوضح أشرف نجيب، رئيس مجلس إدارة شركة ATRIC للتطوير العقاري، أن انتقال موظفي الحي الحكومي للعاصمة الإدارية الجديدة والمخطط له مطلع العام الجديد يشجع الكثير من العملاء مالكي الوحدات في العين السخنة والذين لديهم أعمال في العاصمة الإدارية الجديدة للسكن الدائم في العين السخنة، لافتا إلى أن المسافة من العين السخنة للعاصمة الإدارية تستغرق وقت أقل من المسافة من قلب القاهرة للعاصمة الإدارية.

وأشار إلى أن العين السخنة لم تعد مرتبطة فقط بالعاصمة الإدارية الجديدة ولكنها من خلال الطريق الدائري الأوسطي أصبحت مرتبطة بباقي المدن الجديدة، فالمدينة أصبحت مرتبطة من خلال القطار السريع بباقي المدن التي يمر بها، حيث يضم مشروع القطار السريع مرحلتيين، وتمتد المرحلة الأولى بطول 460 كم من العين السخنة حتي العلمين الجديدة مروراً بالعاصمة الإدارية الجديدة، بينما تمتد المرحلة الثانية من العلمين حتى مرسى مطروح بطول 200 كم.

ويضم القطار السريع 15 محطة وهما ( العين السخنة- العاصمة الإدارية-15 مايو -محمد نجيب- جنوب الجيزة- حدائق أكتوبر- السادات- وادي النطرون- النوبارية- برج العرب- الإسكندرية- العامرية- الحمام- العلمين)، بالإضافة إلى 3 محطات مستقبلية وهي ( نفق المشير- محور الضبعة – العميد)، وهو ما يعني أن المدينة أصبحت مرتبطة بالعديد من المدن المحيطة بها.

وأكد أن الدولة من خلال شبكة المواصلات والطرق تسعى لتحقيق التكامل بين كافة المدن المحيطة والربط بين بعضها البعض، ومن خلال تجربة شركته بتنفيذ مشروع “بوهو” بالعين السخنة فإن هناك اقبال قوي من العملاء لشراء وحدات بالعين السخنة خلال الفترة الأخيرة.

المدينة مؤهلة للمشاركة في تصدير العقار

وقال جاسر بهجت، الرئيس التنفيذي لشركة مدار للتطوير العقاري، إن مدينة العين السخنة لها فرصة واعدة في احتلال مكانة مميزة في تصدير العقار خارج مصر، نظرا لما تتمتع به المدينة من موقع مميز ومناخ فريد طوال العام ومستوى معيشة مستقر، وكلها متطلبات يبحث عنها العميل الأجنبي خارج بلده.

وأشار إلى أن شركته تنفذ مشروع “أزهى” بالعين السخنة وهو مشروع متكامل أصبح يشهد تواجد السكان به طوال العام وخصوصا منذ بداية أزمة كورونا، وهو التواجد الذي يستمر مع انتقال الموظفين للحي الحكومي بالعاصمة الإدارية الجديدة للبحث عن عقارات بالقرب من العاصمة الإدارية الجديدة وتصلح كسكن أول وثاني في نفس الوقت.

ولفت إلى أهمية توافر الخدمات الأساسية من مستشفيات ومراكز طبية ومواصلات وذلك لتعزيز المدينة كوجهة للعملاء من داخل مصر وخارجها، وخاصة للعملاء الأجانب الباحثين عن عقارات خارج بلدهم، فالعميل يسأل عن توافر الخدمات بجوار الوحدة أو المشروع الذي يتم تسويقه له.

وأكد أن مدينة العين السخنة تشهد وجود حزمة متنوعة من المشروعات السكنية والسياحية وحزمة كبيرة من الخدمات الأساسية، ومن المتوقع أن تشهد مزيد من إقبال المستثمرين لتنفيذ مزيد من المشروعات بها خلال الفترة المقبلة مع توقعات بارتفاع حجم الطلب عليها.

المدينة تربط تنمية العاصمة الإدارية بسيناء

وقال محمد مطاوع، رئيس شركةMG Developments، إن العين السخنة مدينة واعدة تتميز باحتوائها على العديد من القري والمنتجعات الساحلية التي تلبي كافة إحتياجات العملاء، وتقع المدينة على ساحل خليج السويس في البحر الأحمر وتبعد عن مدينة السويس بـ 55 كيلومترًا وهي من أقرب المنتجعات في البحر الأحمر إلى القاهرة، وهو ما يجعلها ذات موقع مميز.

ونوه أن التنمية التي تشهدها العين السخنة حاليا تربطها بالعاصمة الإدارية الجديدة وتجعلها حلقة وصل تربط شرق القاهرة بالكامل وتوصل التنمية حتى سيناء، حيث أن خطة الدولة لتنمية سيناء تبدأ من العاصمة الإدارية الجديدة، فالعاصمة بموقعها المميز قريبة من محور 30 يونيو القادم من مدينة الجلالة ويمتد حتى السويس والإسماعيلية وبورسعيد، إلى جانب شبكة الطرق الأخرى والأنفاق بما سيكون له دور كبير في تحقيق التنمية الشاملة في مختلف ربوع مصر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض

اترك تعليق