اموال الغد 2022 1400×150
edita 350

20 شركة مستوردة تتقدم بمذكرة لوزارة التجارة لوقف مقترح منع استيراد السيارات «الهايبرد» المستعملة

تعتزم 20 شركة مستوردة التقدم غدا بمذكرة إلى نيفين جامع وزيرة التجارة والصناعة لوقف الاقتراح الخاص بمنع استيراد السيارات «الهايبرد» المستعملة من الخارج واقتصارها على الجديدة فقط.

وكانت وزارة التجارة والصناعة قد تقدمت بمذكرة خلال الأسبوع الجاري لوزارة المالية، تقترح فيها وقف استيراد السيارات التي تعمل بمحركين للدفع أحدهما وقود والآخر كهربائى “الهايبرد”.

ونصت المذكرة نصت على أن يتم معاملة السيارات التي تعمل بمحركين للدفع أحدهما محرك ذو مكابس متناوبة والأخر كهربائي، نفس معاملة السيارات التي تعمل بمحرك وقود أو محرك كهربائي بحيث يشترط للإفراج عنها أن يتم شحنها أو فتح اعتماد استيرادها خلال سنة الموديل وألا يكون قد سبق استخدامها وكذا استيفاء الشروط المنصوص عليها بلائحة القواعد المنفذة لأحكام قانون الاستيراد والتصدير الصادرة بالقرار رقم 770 لسنة 2005.

وقال المهندس أمير هلالي، عضو الشعبة العامة للمستوردين،  إن المقترح سوف يخلق نوعًا من الاحتكار لصالح الوكلاء، حيث أنه سيجعلهم يتحكمون في أسعار السيارات خاصة في ظل تراجع المعروض مع زيادة الطلب.

وأكد هلالي أن المقترح لا يتماشى مع اتجاه الحكومة نحو التحول إلى استخدام السيارات التي تعمل بالطاقة النظيفة لتقليل الانبعاثات الضارة الناتجة عن السيارات التي تعمل بالبنزين.

وشدد على أن استهلاك الهايبرد للوقود يبلغ نصف استهلاك السيارة التقليدية التي تعمل بالبنزين، حيث أن الأولى تستهلك نحو لترين وقود فقط لكل 100 كيلو متر، بينما تستهلك الأخيرة نحو 7 لتر وقود.

وطال الشركات  في المذكرة بضرورة استمرار استيراد السيارات الهايبرد المستعملة حتى يتمكن أكبر عدد من المستهلكين من شراء هذه النوعية من المركبات لانخفاض ثمنها مقارنة بالجديدة، وهو ما يساعد على نشرة ثقافة استخدام السيارات التي تعمل بالطاقة النظيفة، فضلا عن مواجهة ظاهرة «الأوفر برايس» والتي انتشرت بسبب نقص المعروض من السيارات في السوق المحلي.

يذكر أن وزارة التجارة والصناعة قد أصدرت قرارا في عام 2018 يسمح باستيراد السيارات الكهربائية بالكامل «المستعملة»، قبل أن تتراجع الوزارة فى منتصف العام الجارى عن قرارها وتوقف استيرادها.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض

اترك تعليق