edita 350

فولكس فاجن تتوقع تراجع إنتاجها من السيارات فى 2022

توقعت شركة فولكس فاجن تراجع إنتاجها من السيارات في عام 2022 مقارنة بالعام الجارى، بسبب أزمة الرقائق الإلكترونية، حسبما أفاد المدير ماغازين اليوم الخميس نقلاً عن أشخاص مطلعين على الأمر، وفقًا لوكالة رويترز.
وقال التقرير إن شركة صناعة السيارات فولكس فاجن، التي خفضت توقعاتها لتسليم السيارات فى 2021 الأسبوع الماضي إلى 9 ملايين من 9.3 مليون، تستعد لاحتمال أن النقص الحالي في الرقائق قد يستمر حتى أوائل عام 2023 على الأقل.

وفي أسوأ السيناريوهات، قد تنخفض عمليات التسليم إلى 8 ملايين سيارة العام المقبل – ولكن حتى إذ تحسنت الأمور نسبيًا، فقد تكون عمليات التسليم أقل قليلاً هذا العام ، بحسب تصريحات الشركة.

رفضت فولكس فاجن التعليق على التقرير ، قائلة إنها تتوقع تخفيفًا طفيفًا في وضع الإمدادات فى عام 2022 ، لكن النصف الأول من العام سيظل شديد التقلب.

قالت شركات صناعة السيارات ، بما في ذلك بي إم دبليو و Daimler ، إنهم يتوقعوا استمرار مشاكل الرقائق حتى عام 2022، حيث أكدت بي إم دبليو لرويترز، أنهم لا يتوقعوا انحسار الأزمة حتى النصف الثاني من العام المقبل.
سواء كان شراء الرقائق الإلكترونية مباشرة من الشركات المصنعة، أو إعادة تشكيل السيارات، أو إنتاجها بأجزاء مفقودة، فإن العديد من شركات صناعة السيارات تبدع في التعامل مع النقص العالمي الذي توقعه البعض بحلول بداية العام المقبل.

وقالت شركة فولكس فاجن أودي، التي تقوم إلى جانب علامتها التجارية سكودا بمد فترة استراحتها في عيد الميلاد إلى 10 يناير بسبب اختناقات العرض، إنها تتوقع أن يستمر الوضع لمدة لفترة أطول.

وقال متحدث باسم الشركة: «نتوقع أن ننشغل بهذه الأزمة لأشهر متتالية في العام المقبل»

وصرحت شركة بورش، المملوكة أيضًا لشركة فولكس فاجن، في نوفمبر، إن الأزمة سلطت الضوء إلى حاجة شركات صناعة السيارات لتولي الإنتاج بأيديهم.

قال أوليفر بلوم الرئيس التنفيذي لشركة (Boersen-Zeitung) الألمانية: «أي شخص يعتقد أن أزمة الرقائق ستهدأ من نفسها في العام المقبل مخطئ».

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض

اترك تعليق