edita 350

معرض «إكسبو 2020» يعطي دفعة لنمو اقتصاد دبي

معرض «إكسبو 2020» يعطي دفعة لنمو اقتصاد دبي، إذ ارتفع معدل نمو المبيعات شركات القطاع الخاص فى دبي خلال نوفمبر إلى أعلى مستوياته منذ 28 شهرًا، يتصدره قطاع السفر والسياحة، وكان أداء قطاع الجملة والتجزئة جيدًا أيضًا، فى حين عانت صناعة الإنشاءات ضعف الطلب وقيودًا من ناحية العرض، وفقًا لمؤشر مديري المشتريات التابع لشركة IHS Markit.

وأشارت أحدث بيانات المؤشر إلى زيادة ملحوظة فى النشاط التجاري بالقطاع الخاص غير المنتج للنفط فى دبي خلال شهر نوفمبر، موضحة أن السبب الرئيس وراء هذا الانتعاش زيادة الأعمال الجديدة بأقوى معدل منذ شهر يوليو 2019، إذ استفادت الشركات من الانتعاش المستمر فى السفر الدولي وارتفاع طلب العملاء، كما ساعد انخفاض أسعار الإنتاج على حجم المبيعات الذي كان الأسرع منذ أكثر من عام.

وفى حين استمر النشاط العام فى الارتفاع بشكل قوي تراجعت الثقة فيما يتعلق بالإنتاج المستقبلي إلى أدنى مستوى لها فى ثلاثة أشهر وظلت أضعف بكثير من اتجاهات ما قبل كورونا،وعليه ، كان نشاط التوظيف ضعيفًا، إذ انخفضت أعداد الوظائف بشكل طفيف لأول مرة منذ شهر مايو 2021.

وتوقف المؤشر عن الحراك مسجلًا 54.5 نقطة فى شهر نوفمبر بعد صعوده إلى أعلى مستوى ف عامين خلال شهر أكتوبر، مشيرًا إلى أقوى تحسن مكرر فى ظروف العمل منذ شهر أكتوبر 2019.

وقال ديفيد أوين، الخبير الاقتصادي فى IHS Markit،  «واصل معرض إكسبو 2020 تحقيق نمو قوي للاقتصاد غير النفطي بـ دبي فى شهره الثاني، مع بقاء مؤشر مديري المشتريات لشهر نوفمبر عند أعلى مستوى مشترك له منذ أكتوبر 2019، فى حين ارتفع نمو الأعمال الجديدة إلى أسرع معدلاته من عامين».

وأضاف إن «ارتفع معدل نمو المبيعات إلى أعلى مستوياته فى 28 شهرًا، بقيادة قطاع السفر والسياحة، الذى استفاد منه أكثر من غيره، كما كان أداء الجملة والبيع بالتجزئة جيدًا، ومن ناحية أخرى، عانت صناعة البناء من ضعف القيود المفروضة على جانب العرض والطلب».

أهم نتائح مؤشر مديري المشتريات لشهر نوفمبر

  • الانتعاش كان مدفوعًا فى الغالب بالتوسع الملحوظ فى الأعمال الجديدة للشهر الثاني على التوالي، إذ استمر معرض إكسبو 2020 فى زيادة النشاط السياحي وزيادة طلب العملاء بعد تخفيف القيود المرتبطة بفيروس كورونا.
  •  استمر أداء الموردين فى التحسن، بعد انتعاش متجدد فى الشهر السابق للمرة الأولى منذ بداية العام.
  • كانت هناك بعض الأدلة من أعضاء اللجنة تفيد بوجود تخفيضات ساعدت فى زيادة حجم الطلبات الجديدة فى شهر نوفمبر.
  • تم تخفيض أسعار الإنتاج بوتيرة قوية كانت الأسرع منذ شهر سبتمبر 2020.
  • أشارت الشركات التي خفضت أسعارها إلى الجهود المبذولة للتفوق على منافسيها واكتساب عملاء جدد.
  • استفادت الشركات من ارتفاع طفيف آخر فى تكاليف مستلزمات الإنتاج، على الرغم من ارتفاع معدل التضخم إلى أعلى مستوى له فى ثلاثة أشهر.
  • واصلت الشركات غير المنتجة للنفط بـ دبي توقع زيادة فى النشاط على مدى الأشهر الـ 12 المقبلة، وكانت التوقعات فى كثير من الأحيان مدفوعة بزيادة الأعمال الجديدة بسبب معرض إكسبو 2020. وبالرغم من ذلك، تراجعت درجة التفاؤل عن الشهر السابق وكانت ضعيفة مقارنة بكل من معدلات ما قبل كورونا والمعدل الحالي لنمو الإنتاج.
  • دلالة على استمرار حالة عدم اليقين من جانب الشركات، انخفضت أعداد الوظائف فى القطاع غير المنتج للنفط للمرة الأولى منذ ستة أشهر على الرغم من النمو القوي في المبيعات. وكان الانخفاض الإجمالي فى التوظيف بشكل هامشي، لكنهعلى الرغم من ذلك كان الأسرع فى عام 2021 حتى الآن.
  • بعد الارتفاع القوي في الأعمال الجديدة، لوحظ نمو الإنتاج على مستوى القطاع غير المنتج للنفط أيضا في شهر نوفمبر على الرغم من التراجع الطفيف عن أعلى مستوى، والمسجل في شهر أكتوبر، كما زادت أيضا مشتريات مستلزمات الإنتاج والمخزون.

 

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض

اترك تعليق