اموال الغد 2022 1400×150
edita 350

خالد راشد: أنظمة المقاصة مستعدة لتطبيق احتساب ضريبة الأرباح الرأسمالية مطلع 2022 

قال خالد راشد، العضو المنتدب لشركة مصر للمقاصة و الإيداع والقيد المركزي، أن الفترة الراهنة تشهد اختبار الأنظمة الالكترونية بما يتناسب مع القرارات الأخيرة الخاصة بتطبيق الضريبة على الأرباح الرأسمالية.

وأكد على هامش كلمته خلال مؤتمر “رؤية الرؤساء التنفذيين” المنعقد اليوم، أن أنظمة المقاصة مستعدة لبدء تطبيق الضريبة والمحدد لها مطلع العام المقبل 2022.

وأشار إلى القرارات التحفيزية التي أعلنت عنها الحكومة مؤخرا، و التي جاءت عقب حوار مجتمعي شامل لجميع أطراف السوق بهدف خلق بيئة استثمارية أكثر جذبا، موضحا ان القرارات جاءت لتضع الملامح الرئيسية لتطبيق الضريبة على الأرباح الرأسمالية مع إزالة جميع الملابسات الخاصة بهذة الضريبة، بالإضافة لعبض القرارات المشجعة لمزيد من الطروحات الجديدة بالاضافة لبعض القرارات الخاصة بخفض تكلفة التداول كسبيل لجذب شرائح جديدة من المستثمرين.

وأوضح راشد، أن قدرة السوق على استعادة نشاطه ودوره التمويلي المنوط، لا يتوقف فقط على القرارات التحفيزية  الأخيرة، ولكن يتطلب الأمر التركيز ايضا على العديد من المحاور المتعلقة بالعرض والطلب، مؤكدا ان جني ثمار كافة الجهود المبذولة لدفع عجلة سوق المال للقيام بدورها يتطلب المزيد من الوقت والمزيد من الجهود المستمرة لزيادة ثقة المؤسسات والصناديق الأجنبية في السوق وتعزيز جاذبيته لمزيد من السيولة.

يشار إلى أن  أكد الدكتور مصطفي مدبولي علي أهمية تقديم حزمة محفزات لدعم سوق الأوراق المالية وتحسين بيئة الاستثمار والأعمال، موجهاً في هذا الصدد بتخفيض مصاريف التداول الخاصة بالبورصة، وهيئة الرقابة المالية، ومصر للمقاصة، وصندوق حماية المستثمر من المخاطر غير التجارية، وإنشاء وحدة خاصة في الهيئة العامة للاستثمار لتوفير مسار سريع لشركات البورصة، فضلاً عن دراسة تعديل نظام الأسهم الممتازة ليصبح هناك مرونة وحرية أكبر في إصدارها.

من جانبه، صرح السفير نادر سعد، المتحدث الرسمي لرئاسة مجلس الوزراء، بأن جهود التنسيق التي بذلتها وزارة المالية مع إدارة البورصة المصرية، وهيئة الرقابة المالية، وأطراف صناعة الأوراق المالية، أسفرت عن التوصل إلى حزمة محفزات من شأنها الإسهام في دعم قدرات وتنافسية سوق الأوراق المالية المصري، ومساعدته على النمو على كافة المستويات ليلعب دورا أكبر في دعم خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية، بما يحسن من وضع السوق في المؤشرات العالمية ومن ثم زيادة قدرته على اجتذاب مزيد من الاستثمارات الأجنبية.

ولفت السفير نادر سعد إلى أن الاجتماعات التي عقدت في هذا الشأن شهدت مرونة وتوافقاً من قبل كافة الأطراف، واستجابت وزارة المالية للمطالب الفنية والمشروعة التي تقدمت بها إدارة البورصة نيابة عن أطراف السوق المختلفة.

وقال سعد بشأن بعض الأمور المرتبطة بتطبيق الضريبة على الأرباح الرأسمالية، والتي تضمنت الغاء ضريبة الدمغة على تعاملات سوق الأوراق المالية بالنسبة للمستثمر المقيم لضمان عدالة عدم دفع ضريبة في حالة الخسارة، وخصم جميع المصاريف الخاصة بالتداول وحفظ الأسهم وما غيرها من الوعاء الضريبي.

وأشار سعد إلى احتساب حافز للأموال المستثمرة في البورصة وخصمها من الوعاء الضريبي في حال تحقيق أرباح، وهذا الأمر من شأنه المساهمة في تعظيم عائد المستثمرين وتحقيق العدالة بين الأوعية الادخارية المختلفة.
ولفت إلى احتساب الربح من خلال مقارنة سعر الاقتناء أو سعر اغلاق الأسهم قبل بدء التطبيق أيهما أعلى مقارنة بسعر البيع لزيادة عوائد المستثمرين، وتخفيض الضريبة على الربح المحقق في الطروحات الجديدة بنسبة 50% أول عامين من صدور القانون.

وذكر سعد أهمية تأجيل دفع الضريبة لحين تحقيق عملية البيع النقدية في عمليات مبادلة الأسهم متي كان الطرف المستحوذ مقيداً بالبورصة المصرية، بما يشجع الشركات المقيدة على الاستحواذ على شركات غير مقيدة وخلق كيانات كبيرة تساعد في نمو السوق.

وأضاف السفير نادر سعد أنه تم التوافق على أنه لن يتم فتح ملفات ضريبية للأفراد المستثمرين في البورصة، وستقوم المقاصة باحتساب وتحصيل الضريبة بعد خصم كل المصاريف التي طلب أن يتم إدخالها والحافز ويكون ذلك في نهاية كل عام وعلى إجمالي تعاملات محفظة الاستثمار، مع اعتماد طريقة الطروحات من خلال زيادات رؤوس الأموال باعتبارها واقعة غير منشأة للضريبة.

وذكر أنه تم التوافق أيضاً على تخفيض نسبة الضريبة على المستثمرين الافراد من خلال صناديق الأسهم إلى 5% على الربح المحقق وإعفاء صناديق الاستثمار في الأسهم من كافة الضرائب على الأسهم وتكليف الصندوق باحتسابها وتوريدها بدون فتح ملفات ضريبية للمستثمرين في الوثائق، وتحفيز صناديق استثمار رأس المال المخاطر من خلال إعفاءات لتعاملاتهم في الأسهم غير المقيدة للشركات الناشئة وتخفيض الضريبة لحملة الوثائق إلى 5% في حال تحقيق أرباح.

وأكد السفير نادر سعد استمرار كل الإعفاءات المنصوص عليها لصالح حملة وثائق صناديق النقد وأدوات الدخل الثابت، كما سيتم إنشاء وحدة جديدة لحل كل المشكلات المرتبطة بالشركات المقيدة تتبع رئيس الهيئة العامة للاستثمار مباشرة لإنجاز أية أمور مرتبطة بهذه الشركات، مع تشكيل لجنة مشتركة ما بين الهيئة العامة للاستثمار، والبورصة المصرية، والهيئة العامة للرقابة المالية تابعة لرئيس مجلس الوزراء للتنسيق والإسراع بحل كل مشكلات الشركات المقيدة، فضلاً عن قيام الهيئة العامة للاستثمار بتعديل متطلبات النموذج الاسترشادين لإصدار الأسهم الممتازة بما يعود بالنفع على الشركات الناشئة وريادة الاعمال بصفة عامة.

 

 

 

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض

اترك تعليق