مدير «تاكيدا مصر»: 12% نموًا سنويًا متوقعًا لسوق الدواء في مصر حتى 2025

قال د. سامي خليل مدير شركة تاكيدا مصر،  إنه من المتوقع أن يشهد سوق الدواء في مصر نموًا سنويًا يصل لنحو 12% خلال الفترة من 2021-2025.

وأوضح في تصريحات صحفية على هامش المؤتمر الذي عقدته الشركة اليوم لإطلاق احدي أحدث العلاجات لمرضى الهيموفيليا في السوق المصري، إن سوق الدواء المصري شهد نموًا بنسبة 20% خلال الفترة من 2015-2020، منوها بأن شركته تحقق نموًا يتماشى مع نسبة نمو السوق وتتجاوزه.

وأكد خليل أن الشركة تحرص على توفير أحدث العلاجات التي تبتكرها ويحتاجها السوق المصرية بصورة سريعة، خاصة في ظل التغيرات التي حدثت في منظومة تسجيل الأدوية والتي أصبحت سريعة واجراءات بسيطة، إذا كانت العلاجات حاصلة على الموافقات الأوروبية والأمريكية.

وأشار إلى أن الشركة تركز على توفير الأدوية التي يحتاجها المريض المصري الخاصة بالأمراض النادرة والأورام والجهاز الهضمي ومشتقات بلازما الدم، ويمكن أن تكون المجالين الخاصة باللقاحات والجهاز النفسي والعصبي مجالات جديدة إذا ما احتاجها السوق المصري ولكن الابتكارات والأمراض التي يتم اكتشاف علاجات لها حاليا لا تتواجد في مصر أو المنطقة العربية.

وذكر خليل أن السوق ومناخ الاستثمار في مصر شهد العديد من التطورات الفترة الماضية، وكذلك سوق الدواء المصري الذي يحتاج إلى مزيد من الاستثمارات والتوسعات في ظل الزيادة السكانية المستمرة، بالإضافة إلى استهداف الدولة تغطية كافة المصريين بمنظومة التأمين الصحي الشامل خلال 10 سنوات.

وعلى جانب آخر ألقى المؤتمر الضوء على مرض الهيموفيليا وهو أحد اضطرابات النزف الموروثة النادرة، التي يضطرب فيها تجلط الدم، ممّا قد يؤدي إلى حدوث النزف التلقائي، وكذلك النزف عقب الإصابات أو الجراحة.

كما أنه في بعض الحالات النادرة قد يصاب الشخص بالهيموفيليا في فترات لاحقة في حياته “الهيموفيليا المكتسبة”، وتأتي أغلب حالات الإصابة بين متوسطي العمر وكبار السن أو النساء الشابات اللاتي أجرين عمليات ولادة في وقت قريب، أو في مراحل متقدمة من الحمل، أيضا  يمكن أن تحمل الإناث جين المرض دون ظهور أي أعراض عليهن، ولكنهن ينقلنه إلى أطفالهن

وأوضح الأطباء المتحدثين في الجلسة النقاشية الأولي أن سيولة الدم الوراثية (الهيموفيليا) يعيش معها المريض منذ الولادة حتى آخر العمر، و قد يؤدي النزف الذي  يصاب به المريض الى تلف المفاصل والإعاقة الحركية، كما يعاني طفل الهيموفيليا من العزلة نتيجة الخوف من النزيف.

وذكروا أن العلاج الوقائي المنزلي بمركبات عامل التجلط الثامن أو التاسع هو الحل الوحيد كي يعيش مريض الهيموفيليا حياة افضل ، إلا أنه  مركزات العامل الثامن تفقد فعاليتها عند تكون أجسام مناعية في جسم المريض واحدي العلاجات  هو العقار المطروح حديثا  في السوق المصري ضمن  أدويه أخرى مماثلة.

وحول آليات تشخيص المرض، أوضح الأطباء في الجلسة النقاشية الثانية أنه يُطلب من العديد من الأشخاص المصابين بالهيموفيليا أو من لهم تاريخ وراثي عائلي مرضي بها أن يجروا اختباراً لطفلهم بعد الولادة.

ويعد ثلث الأطفال الذين يتم تشخيصهم بالهيموفيليا يكون لديهم طفرة غير موجودة في أفراد العائلة، وفي هذه الحالات، قد يطلب الطبيب إجراء اختبار الهيموفيليا للطفل إذا كان يعاني من أعراض معينة للهيموفيليا، وأيضا يجرى الأطباء اختبارات دم معينة تُظهر ما إذا كان الدم يتجلط بصورة طبيعية ، وفي حالة عدم تجلط الدم بصوره طبيعية  فقد يجري الأطباء اختبارات عامل التجلط، لتشخيص سبب اضطراب النزف، و لمعرفة  نوع الهيموفيليا ومدى شدتها.

ولفت مدير تاكيدا مصر، إلى أن شركته تولى أهمية خاصة لمرض “الهيموفيليا”  من خلال البرامج التدريبية المتخصصة للمجتمع الطبي و برامج المساعدة و الوقاية للأطفال لتجنب التخبط اثناء الحركة اليومية مما يقلل من احتمالات النزف  وتسعي تاكيدا مصر للتعاون مع كافة الجهات المعنية في توفير الرعاية الطبية والعلاج بقيمه مناسبه للمريض المصري حيث من أولويات الشركة بمصر الوصول بالعلاجات الحديثة و المبتكرة للمريض في اسرع وقت ممكن .

أكد جميع الحاضرين على ضرورة تكاتف كافة الأطراف لتحقيق رعاية ومستقبل أفضل لمرضي الهيموفيليا في مصر.

وشارك في جلسات المؤتمر كل من د. مجدي الاكيابي، استشاري أمراض الدم ومدير مركز الشبراويشي الدولي لعلاج الهيموفيليا، د. ماجدة علي رخا، رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء مرضى النزف ود. محسن الألفي، أستاذ طب الأطفال بجامعة عين شمس ورئيس جمعية شريان العطاء ورئيس الجمعية المصرية لأمراض دم الأطفال وأورامه.

كما شارك كل من د. منى حمدي، أستاذ طب الأطفال وأمراض الدم بجامعة القاهرة ومدير وحدة أمراض الدم وزرع النخاع بمستشفى أبو الريش الجامعي واستشاري أمراض الدم بالهيئة العامة للتأمين الصحي  و ود. مني الغمراوي ، أستاذ طب الأطفال وأمراض الدم-جامعة القاهرة، ،ود. محمد طلعت أستاذ أمراض الدم بالقصر العيني  على المنصة

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض