edita 350

محافظ البنك المركزي: الاحتياطي الأجنبي ليس «ديكور» وتم استخدام جزء منه في أزمة كورونا

أشاد محافظ البنك المركزي المصري، طارق عامر، بدور البنوك خلال أزمة كورونا، قائلا: إنها قامت بعمل ضخم عبر توفير وضخ السيولة في شرايين الاقتصاد لتعويض ما فقده.

وقال المحافظ، في كلمته خلال الملتقى المصرفي العربي الأول للأمن السيبراني، الذي ينظمه اتحاد المصارف العربية بالتعاون مع البنك المركزي المصري و اتحاد بنوك مصر، بمدينة شرم الشيخ، في الفترة من 7-9 أكتوبر الجاري، إن الحفاظ على الاحتياطي الأجنبي لا يعني أن تتحول هذه السيولة إلى «ديكور» نفتخر به، وانما يجب معرفة كيف ومتى يتم استخدامه، مشيرا إلى قيام المركزى بضخ عشرات الميارات بالدولار خلال أزمة كورونا بهدف حماية المواطن والمجتمع من صدمة الأسعار، في إطار سياسة استهداف التضخم.

ولفت طارق عامر إلى خروج جزء من الاستثمارات الأجنبية اثناء أزمة كورونا، ثم عودتها مرة أخرى، مما ساهم فى بقاء أرصدة الاحتياطي الأجنبي فوق مستوى 40 مليار دولار.

ودعا محافظ البنك المركزي إلى ضرورة العمل كشركاء فى إطار استراتيجية ودعم وتعزيز الاقتصاد المصري التي يقودها الرئيس عبد الفتاح السيسي واستطاع من خلال تنفيذ مشروعات غير مسبوقة “لم أرها طوال 40 عاما”

ويتولى اتحاد المصارف العربية تنظيم الملتقى، بمشاركة اكثر من 250 مشارك من قيادات البنوك العربية وكبرى الشركات الإقليمية والدولية المتخصصة فى مجال الأمن السيبراني

يهدف الملتقى إلى تعميق معرفة وتطوير مهارات العاملين في مجال الأمن السيبراني في المصارف العربية بالتقنيات والاساليب الحديثة التي يستخدمها قراصنة المعلوماتية (Hackers) وعلى التكنولوجيا المتطورة والوسائل والأدوات التي تسمح بمواجهة هذه الأساليب الحديثة من القرصنة، ووضع أنظمة الضبط والرقابة التي تمكنهم من تعطيل خطط القراصنة.

كما سيشكل الملتقى فرصة للإستفادة من تبادل الخبرات بين المسؤولين والخبراء المتخصصين في هذا المجال على المستوى الإقليمي والدولي، الأمر الذي يؤدي الى رفع كفاءة النظام المصرفي العربي ومواكبته للتطورات المتسارعة على المستوى العالمي.

 

 

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض

اترك تعليق