تقرير- 6.65 تريليون دولار القيمة السوقية لقطاع الصيدلة..و1.26 تريليون دولار مبيعات الأدوية خلال 2020

ارتفعت القيمة السوقية لقطاع الصيدلة على مستوى العالم لتصل لنحو 6.65 تريليون دولار خلال 2020، في مقابل 5.35 تريليون دولار خلال 2019، بارتفاع قدره 24.3%،  وحقق القطاع نموا ملحوظا على المستوى العالمي خلال 2020 حيث سجل نموا يقدر بثلاث أضعاف عن عام 2003 الذي بلغت قيمته السوقية فيه لنحو 1.99 تريليون دولار.

وبلغ إجمالي القيمة السوقية لقطاع الصيدلة عالميا لنحو 27.46 تريليون دولار خلال الفترة من “2016 إلى 2020″،  حيث شهدا نموا ملحوظا على مدار تلك الفترة ما عدا انخفاضها في 2017 لتبلغ 5.02 تريليون دولار في مقابل 5.16 تريليون دولار خلال 2016.

جاء ذلك خلال التقرير الذي أصدرته شركة” جي وورلد للإدارة” والذي حصل أموال الغد على نسخة منه،  وذلك تواكبا مع الاحتفال باليوم العالمي للصيدلة والذي يتم في 25 سبتمبر من كل عام، ويحتفل العالم في هذا العام 2021 تحت شعار “الصيدلة: الثقة الدائمة لصحتك” وذلك لأهمية نشر ثقافة ان هناك ثقة بين المتخصصين في تقديم خدمة الرعاية الصحية وبين النتائج الصحية للمرضى.

هوميرا أكبر الأدوية مبيعا خلال 2020 بقيمة 20.4 مليار دولار

وأوضح التقرير أن سوق صناعة الأدوية شهد تطورا كبيرا في الأعوام الأخيرة، حيث سجل إجمالي مبيعات على مدار الفترة من 2015 وحتى 2020 نحو 7.044 تريليون دولار،  وشهد نموا بنسبة 1.2% خلال 2020 بقيمة مبيعات بلغت 1.265 تريليون دولار في مقابل 1.25 تريليون دولار خلال 2019، كما حقق نموا بنسبة 17% مقارنة بمبيعات 2015 والتي بلغت 1.073 تريليون دولار.

وعن أكبر 10 منتجات صيدلانية مبيعا في العالم خلال 2020، ذكر التقرير أن إجمالي مبيعات تلك المنتجات بلغت نحو 103 مليارات دولار، يأتي على رأسها دواء هوميرا بقيمة 20.4 مليار دولار، يليه كيترودا بقيمة 14.4 مليار دولار،  ثم ريفليميد بقيمة 12.2 مليار دولار، و إليكويس بقيمة 9.2 مليار دولار.

وأرجع ذلك الارتفاع إلى الأزمة العالمية التي حدثت خلال 2020 والناجمة عن اجتياح فيروس كورونا كوفيد 19، والتي وجهت سوق الاستثمار إلى قطاع الأدوية والمستحضرات الصيدلانية فضلا عن ارتفاع الطلب على الأدوية.

90.3 مليار دولار قيمة إنفاق أكبر 10 شركات أدوية عالمية على البحث والتطوير

وبلغ إجمالي قيمة إنفاق أكبر 10 شركات أدوية عالمية على البحث والتطوير نحو 90.268 مليار دولار،  يأتي على راسها شركة ميرك آند كو بنحو 13.558 مليار دولار بنسبة 15%، تليها روش بقيمة 12.164 مليار دولار بنسبة 13.2%،  ثم بريستول- مايرز سكويب بقيمة 11.143 مليار دولار وبنسبة 12.3% من إجمالي إنفاق الـ 10 شركات.

وفيما يتعلق بأكبر 10 شركات للتكنولوجيا الجديدة في العالم حسب القيمة السوقية في 1 سبتمبر 2021، ذكر التقرير انها تتمثل في جونسون آند جونسون، يليها روش، ثم فايزر،  وإيلي ليلي وشركاءه، نوفو نورديسك، مختبرات أبوت، ثيرموفيشر ساينتيفي، أب في، نوفارتس، ميرك آند كو”.

وعن أكبر 10 شركات عالمية من حيث تطوير لقاحات كورونا كوفيد 19 وذلك حتى 16 سبتمبر الجاري، والبالغ عددهم 96 لقاح،  يأتي على رأسهم شركة سورينتو بعدد 18 لقاحا.

واستعرض التقرير حجم تمويل مشروعات تطوير لقاحات كورونا حتى يوليو الماضي،  حيث تصدرتها الولايات المتحدة بقيمة 2.347 مليار دولار، ثم ألمانيا بنحو 1.507 مليار دولار، والمملكة المتحدة بقيمة 502 مليون دولار،  وهونج كونج بقيمة 500 مليون دولار.

351.8 مليار دولار قيمة صادرات أكبر 5 دول مصدرة للأدوية

وأشار التقرير إلى أن قيمة صادرات أكبر 10 دول مصدرة للأدوية عالميا والتي تتمثل في «ألمانيا، سويسرا، أيرلندا، أمريكا، بلجيكا، فرنسا، إيطاليا، هولندا، المملكة المتحدة، الدنمارك” تبلغ نحو 503.725 مليار دولار.

وتستحوذ 5 دول فقط «ألمانيا، سويسرا، أيرلندا، أمريكا، بلجيكا» على 69.8% من تلك القيمة، حيث بلغت قيمة صادراتها نحو 351.817 مليار دولار،  يأتي على رأسها ألمانيا بقيمة 97.629 مليار دولار، يليها سويسرا بقيمة 88.357 مليار دولار،  ثم ايرلندا بقيمة 65.605 مليار دولار.

واردات أكبر 10 دول مستوردة للأدوية  تصل لـ 450.6 مليار دولار

ولفت التقرير إلى أن قيمة واردات أكبر 10 دول مستوردة للأدوية عالميا والتي تتمثل في «أمريكا، ألمانيا، سويسرا، بلجيكا، الصين، فرنسا، اليابان، ايطاليا، المملكة المتحدة، هولندا” تبلغ نحو 450.611 مليار دولار.

وتسيطر 5 دول فقط «أمريكا، ألمانيا، سويسرا، بلجيكا، الصين» على 70.5% من تلك القيمة، حيث بلغت قيمة وارداتها نحو 317.634 مليار دولار،  يأتي على رأسها أمريكا بقيمة 139.518 مليار دولار، يليها ألمانيا بقيمة 65.799 مليار دولار،  ثم سويسرا بقيمة 38.935 مليار دولار.

وفيما يتعلق بسوق الدواء وقطاع الصيدلة في الدول العربية، أكد تقرير “جي وورلد للإدارة» أن هذا القطاع أصبح يحظى باهتمام كبير من الحكومات العربية، حيث بلغ عدد المصانع المتخصصة في الدواء بالسعودية بنحو 53 مصنعا برأسمال 8.347 مليار ريال سعودي، كما بلغت قيمة الاستثمارات في قطاع الصناعات الدوائية في مصر لنحو 5.53 مليار دولار وذلك في مارس 2019، كما افتتحت خلال النصف الأول من العام الجاري اكبر مدينة دوائية في منطقة الشرق الأوسط.

وزاد عدد مشروعات الاستثمار الأجنبي المباشر في قطاع الصيدلة بالوطن العربي لنحو 8 مشروعات عام 2019 في مقابل 7 مشروعات خلال 2018، بينما انخفضت قيمة الاستثمارات الأجنبية المباشرة في هذا القطاع لنحو 105 ملايين دولار خلال 2019، في مقابل 503 ملايين دولار خلال 2018.

ونوه التقرير إلى نمو القيمة السوقية لمصانع الأدوية في الوطن العربي خلال الربع الأول من 2019 مقارنة بالربع الأول من 2018، حيث سجلت نحو 8.2 مليار دولار في السعودية بنمو 5.9%،  ونحو 4 مليارات دولار في مصر بنمو 23.6%،  والجزائر نحو 2.5 مليار دولار بنمو 12.4%.

13 % انخفاضا بواردات مصر من الأدوية خلال 2020

واستوردت 5 دول عربية ” السعودية، الإمارات، مصر، الجزائر، العراق” بما قيمته 13.402 مليار دولار أدوية خلال 2020، في مقابل 14.983 مليار دولار خلال 2019 بتراجع 10.5%.

وتحتل مصر المرتبة الثالثة ضمن أكبر الدول العربية استيرادا للأدوية خلال العام الماضي بقيمة 2.264 مليار دولار في مقابل 2.606 مليار دولار خلال 2019، بتراجع 13.1%.

5 دول عربية تُصدر أدوية بقيمة 1.7 مليار دولار خلال 2020

وانخفضت صادرات  5 دول عربية ” الأردن، السعودية، الإمارات، مصر، المغرب ” من الأدوية لتبلغ 1.683مليار دولار خلال 2020، في مقابل 2.583 مليار دولار خلال 2019 بتراجع 34.8%.

وجاءت مصر في المرتبة الرابعة ضمن أكبر الدول العربية تصديرا للأدوية خلال العام الماضي بقيمة 267.918 مليون دولار في مقابل 271.848 مليون دولار خلال 2019، بتراجع 1.4%.

وحققت 3 دول فائضا في ميزانها التجاري بقطاع الأدوية والمستحضرات الصيدلانية خلال 2020، الجزائر بقيمة 1.587 مليون دولار،  والعراق بنحو 1.204 مليون دولار، والأردن بنحو 14.145 مليون دولار،  بينما سجلت باقي الدول عجزا في الميزان التجاري للأدوية،  حيث بلغت قيمة العجز في مصر لنحو 1.996 مليار دولار.

وعن حجم الانفاق على الدواء والأجهزة الطبية في الدول العربية خلال الربع الاول من 2019، فبلغ بالإمارات نحو 73.4 دولار، ولبنان نحو 72.5 دولار،  والبحرين نحو 66.1 دولار،  وفي مصر نحو 18.3 دولار.

وذكر تقرير “جي وورلد للإدارة» بأن عدد الصيادلة لكل 10 آلاف نسمة في السعودية بلغ 7.9 ممرض، وفي الإمارات  نحو 9 ممرضين، وفي مصر 4.57 ممرض.

وفيما يتعلق بالشركات العربية العاملة في مجال صناعة الأدوية وذات التأثير عالميا، أوضح التقرير انها تتمثل في شركات مثل”  سبيماكو الدوائية بالسعودية،  وصيدال بالجزائر، وبوتو بالمغرب،  وتبوك للصناعات الدوائية بالسعودية، والخليج للصناعات الدوائية جلفار،  والشركة المصرية الدولية للصناعات الدوائية ايبكو”.

ارتفاع الطلب والزيادة السكانية أبرز نقاط القوة لنمو القطاع الدوائي بالوطن العربي

وأكد التقرير وجود العديد من الفرص لنمو قطاع الدواء والمستحضرات الصيدلانية في الوطن العربي، حيث تتمثل نقاط القوة في كثافة الزيادة السكانية للدول العربية، وارتفاع الطلب على المنتجات الدوائية والصيدلانية باعتبارها سلعا استراتيجية، وتتمثل الفرص في الدعم الحكومي لقطاع الصناعات الدوائية وقطاع الصيدلة، واتجاه عدد من الدول إلى زيادة صادرات منتجاتها الدوائية، وكذلك ارتفاع قيمة الواردات الدوائية مما يرفع من قيمته على المستهلك.

وتابع التقرير بأن ابرز نقاط الضعف والتحديات التي تواجه نمو هذا القطاع عربيا، تتمثل في انخفاض حجم الانفاق على البحث والتطوير لصناعات الدواء، والاعتماد الأكبر على استيراد المواد الخام الدوائية من الخارج مما يرفع تكلفة الإنتاج، وسيطرة الأدوية المستوردة على السوق، وسيطرة عدد مم الشركات الكبرى على السوق، وارتفاع التكاليف، وارتفاع تكاليف تطبيق المعايير العالمية لإنتاج الأدوية.

واستعرض التقرير عدد من تطبيقات ومنصات بيع الأدوية في الوطن العربي.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض