رئيس لجنة الإسكان بالبرلمان: مبادرة «حياة كريمة» ستقضي على العشوائيات بجميع المحافظات

أكد النائب عماد  حمودة، رئيس لجنة الإسكان بمجلس النواب، أن مبادرة حياة كريمة سوف تقضي تماما على كلمة عشوائيات من جميع محافظات مصر.

جاء ذلك خلال الجلسة الثالثة لمنتدى بورسعيد الاقتصادي في دورته الثالثة المنعقدة تحت عنوان “شرق بورسعيد وجهة الاستثمار العالمية – قاطرة تنمية مصر” وبرعاية الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء.

وأوضح  أن الحكومة انتهت من القضاء على المناطق غير الامنة، وبدأت العمل على تعديل المناطق غير المخططة، موجها الشكر للقيادة السياسية للعمل على تحسين حياة المواطن من خلال العديد من المبادرات.

وقال أن العمران يرتبط بقوة بالتوجه الاقتصادي لافتا أن العقود الماضية اعتمدت على الزراعة ولذلك كان هناك توجه للسكن حول مجرى النيل، لكن هذا التوجه قد تغير كثيرا إلا بالتوجه نحو توطين الصناعات فى المناطق الجديدة.

وأشار رئيس لجنة الإسكان، إلى إنشاء 23 مدينة جديدة بداية من أسوان جنوبا وحتى رشيد شمالا، وبورسعيد شرقا، والعلمين غربا، وتلاحظ مؤخرا أن المدن الجديدة أصبحت جاذبة في كافة محافظات مصر وتشمل الصعيد.

وأضاف حمودة، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، وجه بتوفير وحدات سكنية بديلة ولائقة لجميع ساكني المناطق العشوائية وغير الأمنة.

 

قال المهندس هاني ضاحي، نقيب المهندسين، إن ما حدث في مصر خلال 7 سنوات مضت هو منظومة متكاملة ومخطط استراتيجي 20-30 و20-50 من خلال تخطيط استراتيجي قائم بأيدٍ عاملة وحكومة تنفذ هذه الاستراتيجية.

وأضاف أن التنمية تتم في جميع المجالات، وبالتالي أصبح لدينا فائض في الطاقة ونفس الأمر للغاز والبترول والموانئ والإسكان الذي أصبح لدينا فائض فيه بعدما كان يمثل مشكلة، وهذا الأمر ينطبق في منطقة شرق بورسعيد.

وتابع  “في 2014- 2015 شرفت بأن كنت وزيرًا للنقل، وحينها كان المهندس يحيى زكي في زيارات متكاملة وتحدثنا عن عبقرية المكان ومنه خرج المخطط الاستراتيجي لشرق بورسعيد، الذي كان مبنيًا على وجود ميناء شرق بورسعيد، ومنطقة لوجستية، وكل هذه العناصر تم وضعها في المنطقة وزاد عدد الأرصفة.”

وأوضح ضاحي أن المخطط الاستراتيجي وهو الظهير الصحراوي كان منطقة لوجيستية تقام على 30 مليون متر مربع والمنطقة الصناعية تقام على 40 مليون متر مربع، وهذا المخطط الموجود لميناء شرق بورسعيد يحتاج لأيدي عاملة ويجب توفير أماكن لها.

ولفت إلى أن التجهيز والتوطين أمر ضروري، فالعمق الاستراتيجي لمصر ومنطقة سيناء مهم جدا، ومن ثم لابد أن تكون المنطقة السكنية التي ستقام مستوعبة لكل هذه النوعيات، مضيفًا: “لا خلاف على أن سيناء هي عمق أمني واستراتيجي لمصر، والتوطين في محافظة سيناء هو الأساس لحماية هذه النبتة تماما”.

وشدد ضاحي على أن التوطين لن يتم دون أن يكون هناك تنمية وصناعات، وكل العناصر موجودة ومتوفرة لذلك، مشيرًا إلى أن عنصر الجذب مهم جدا فالمنتدى يجب أن يدعو المستثمرين الأجانب، ولابد من استغلال الإمكانيات الموجودة في شرق بورسعيد من أجل ذلك.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض