وزير الإسكان: العاصمة الإدارية بداية التنمية لشبه جزيرة سيناء

قال الدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الجديدة، إن خطة الدولة لمضاعفة الرقعة المعمورة تستهدف تحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة في المقام الأول، وليس مجرد إنتاج وحدات سكنية.

أضاف أن العاصمة الإدارية الجديدة هي بداية التنمية الشاملة لشبه جزيرة سيناء

وأوضح في كلمته خلال فعاليات الدورة السادسة لملتقى بناة مصر، أن الدولة تبني حاليا مدن الجيل الرابع بمعدلات تنمية متسارعة تجعل مصر صاحبة تجربة عالمية رائدة في مجال التعمير والتنمية ، وتكتمل هذه التنمية بشبكة من الطرق التي تربط المدن الجديدة بالمدن القائمة وتحقيق التكامل والتنمية العمرانية الشاملة.

وأشار إلى أن مصر لديها لأول مرة مخطط استراتيجي لتحلية مياه البحر ضمن خطة التنمية العمرانية الشاملة وذلك حتى 2050 بالتعاون مع الوزارات المعنية، وهي خطة تحدد مناطق تدشين هذه المحطات وكمية المياه المنتجة ومراحل الاحتياج لكل مرحلة من المياه، وذلك لزيادة الاعتماد على مياه البحر المحلاة في المدن والمحافظات الساحلية.

وأكد أن المرحلة المقبلة عقب البدء في تدشين المدن الجديدة، تركز على التفكير في آليات الادارة الذكية لهذه المدن، وكيفية الحفاظ على القيمة الاستثمارية لها وللتنمية التي تمت بها، وذلك من خلال الاعتماد بصورة أكبر على شركات المقاولات ليس فقط للتشييد ولكن لشركات تقوم بإدارة هذه المدن والتجمعات العمرانية الجديدة.

ولفت إلى أهمية الطاقة قبل البدء في تدشين أي مدينة جديدة، فهناك العديد من الجهات التي تسبق خطواتها خطوات وزارة الإسكان قبل تدشين أي مدينة جديدة، بحيث يتم التنسيق معها لتوفير عناصر معينة وهامة قبل، مشيرا إلى أن الفكرة ليست بناء وحدة سكنية ولكن العمران هو وعاء التنمية.

وأكد أن العاصمة الإدارية الجديدة هي بداية لتنمية سيناء، فتحول العمران بالتدريج في شرق القاهرة نحو سيناء يتم لأهداف تنموية وأمنية وعمرانية هامة، فالدولة لديها خطة قوية وطموحة لتنمية سيناء من كافة الاتجاهات.

وأضاف أن تحالف شركتي المقاولون العرب-السويدي الكتريك يقوم بتنفيذ سد يوليوس نيريري في تنزانيا، وذلك بعد استيفائه للاشتراطات المحددة للعمل بالمشروع، والذي يعد بداية عمل لتكرار التجربة في أفريقيا.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض