الرئيس السيسي يتسلم تقرير الأمم المتحدة للتنمية البشرية في مصر 2021

تسلم الرئيس عبد الفتاح السيسى، تقرير التنمية البشرية لمصر عام 2021، من قبل الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط، والدكتورة راندا أبو الحسن، الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر.

وصرح السفير بسام راضى، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن تقرير التنمية البشرية يعكس ما تقوم به الدولة من جهود تنموية شاملة وعميقة تمتد لجميع نواحي الحياة في مصر.

كما يتناول بالشرح البيانات الدقيقة والمفصلة لتلك الجهود والانجازات خلال السنوات الماضية الأمر الذي يدعم قدرات الرصد والتحليل ودقة المؤشرات التي تصدر عن المؤسسات المتخصصة العالمية فيما يتعلق بعملية التنمية في مصر.

من جانبه قدم الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسى، لعودة إصدار تقرير التنمية البشرية في مصر من جديد، موجها الشكر إلى فريق الخبراء الذين شاركوا في إعداد هذا التقرير، بحيادية وبأسلوب علمى لإعداده، وهو جعله وثيقة مرجعية يستند إليها فى الأبحاث والدراسات ووضع السياسات واتخاذ القرارات في العديد من الدول.

وأضاف رئيس الوزراء خلال كلمته في فعالية إطلاق تقرير التنمية البشرية لمصر لعام 2021، أن عودة التقرير بعد توقف 10 سنوات، يؤكد أن الدولة استطاعت تجاوز العديد من التحديات الكبيرة، وأن الدولة أصبحت أكثر انفتاحا على المؤسسات الدولية، وأكثر حرصا على اتاحة كل البيانات، واتباع منهج الشفافية في كل الإجراءات، وخاصة اننا نشهد بداية وانطلاق الجمهورية الجديدة في دولتنا الحبيبة مصر.

وأشار رئيس الوزراء، إلى أن مصر واجهت خلال أخر 10 سنوات ثورتين، ونتج عنها تحديات أمنية وسياسية واقتصادية، لها تداعيات كبيرة على الاقتصاد المصرى، بالإضافة إلى المشاكل الهيكلية قبل العشر السنوات الأخيرة، متابعا: “مصر بإرادة  سياسية تحت رعاية الرئيس السيسى تبنت برنامج اصلاح اقتصادي لمواجهة الاختلالات في الاقتصاد، من أجل اتاحة فرص العمل وتحسين مستوى المعيشة وتحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة، والعمل على جذب المزيد من الاستثمارات الوطنية والإقليمية والدولية.

وتابع: “البرنامج حقق أرقام كبيرة وإنجازات مميزة واستطاعت مصر في فترة زمنية قليلة واستطاعت تحسين أرقام البطالة ومواجهة عجز الموازنة، وهو ملحمة كبيرة أشاد بها العالم والمؤسسات الدولية، متابعا: “رغم قسوة البرنامج، حرصت الدولة على تبنى البرامج الاجتماعية بالتوازى مع الإصلاح الاقتصادى، مثل برنامج تكافل وكرامة الذى بدأ بـ 6 ملايين ووصل حاليا إلى 14 مليون مستفيد بإجمالى 3.8 مليون أسرة مصرية.. وجاءت جائحة كورونا التي أثبتت أن مصر قادرة على الصمود، وأن مصر من الدول القليلة التي حافظت على معدل نمو ايجابى حيث حققت في اخر موازنة معدل نمو 3.3 % بناتج 408 مليارات أمريكية.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض