طارق شوقي: نمتلك مركز إقليمي لتطوير مناهج التعليم يمكنه خدمة الدول الصديقة

أكد وزير التربية والتعليم، الدكتور طارق شوقي، أنه خلال السنوات الثلاث الماضية استطاع مركز تطوير المناهج بالوزارة أصبح قادرًا على تأليف وتحرير وتطوير المناهج في جميع التخصصات على أعلى مستوى ووفقاً للمعايير الدولية، مضيفاً في هذا الصدد أنه يمكن القول بأن مصر أصبح لديها ليس فقط مركز مناهج وطني وإنما بها مركز إقليمي لتطوير المناهج التعليمية بما يخدم أيضاً احتياجات الدول الصديقة.

وأشار وزير التربية والتعليم، إلى أنه بالتزامن مع تطوير المناهج، يتم أيضاً العمل على برامج تأهيل وتدريب شاملة للمعلمين على تدريس المناهج الجديدة.

جاء ذلك خلال اجتماع عقده الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم؛ لمتابعة تطوير مناهج رياض الأطفال والمرحلة الابتدائية حتى الصف الرابع الابتدائي، بحضور الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة دينا برعي، مستشارة الوزير للتقويم التربوي، والدكتورة نوال شلبي، مدير مركز تطوير المناهج، ومسئولي الشركات العالمية المشاركة في مشروع التطوير.

وفي مستهل الاجتماع، أكد رئيس الوزراء أن الدولة المصرية، إيمانا منها بالأهمية القصوى لملف التعليم، تبنت المشروع القومي لتطوير التعليم، الذي يستهدف إعداد تصور جديد للمجتمع التعليمي ككل، ليصبح الطالب أكثر إقبالا على التعلم والابتكار، لافتا إلى أن المناهج الجديدة في المراحل الأولى من سنوات الدراسة، تعزز فرص وضع النشء على بداية الطريق نحو مهارات المستقبل وتطوير الشخصية.

وأضاف: الحكومة تسعى جاهدة لتنفيذ التكليفات الرئاسية لتطوير مناهج التعليم لتوائم متطلبات سوق العمل المتزايدة سواء على المستوى المحلي أو الدولي، وكذا تعزيز وتنمية المهارات لدي النشء والشباب، مشيرا إلى أن وزارة التربية والتعليم بدأت بالفعل في تطوير المناهج التعليمية تباعاً.

وشهد الاجتماع عرض خطة تطوير مناهج الصف الرابع الابتدائي التي تم إعدادها في إطار خطة التنمية المستدامة للدولة المصرية 2030، لتحسين جودة النظام التعليمي بما يتوافق مع النظم العالمية، حيث تم إدراج المهارات الأساسية والحياتية في هذه المناهج.

وتمت الإشارة إلى أن مصر هي أول دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تقوم بتطوير مناهجها الدراسية الوطنية بشكل يضمن الاستمرارية والبناء على مكاسب التعلم بدءًا من مرحلة رياض الاطفال وفي جميع المجالات، كما يعتمد على نظم التعليم التفاعلي، وذلك من خلال إضافة منصة رقمية تتضمن دروس فيديو وبرامج تفاعلية للمناهج التعليمية إلى جانب الكتب المطبوعة، بهدف دعم الطلاب والأسر في التعامل مع هذه المناهج الجديدة، فضلاً عن تزويد المنصة الرقمية بأدوات مساعدة، مثل قارئ النصوص لدعم الطلاب الذين لديهم صعوبات في القراءة.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض