تقرير: التجار يتوقعون انتعاش المبيعات مع تمديد الأوكازيون الصيفي .. ووصول التخفيضات لـ 70%

بعد مرور أكثر من 21 يوم على انطلاق الأوكازيون الصيفي 2021، يرى التجار أن الأوكازيون يساهم في انتعاش الأسواق وكسر حالة الركود التي اجتاحت الأسواق خلال الفترة الماضية، متوقعين ارتفاع المبيعات خلال الفترة المقبلة مع تزايد إقبال المواطنين على الشراء وزيادة القدرة الشرائية للمواطنين، ومد الأوكازيون حتى منتصف سبتمبر المقبل.

وقال عبد المنعم خليل رئيس قطاع التجارة الداخلية بوزارة التموين أن عدد المحلات المشاركة حتى الآن إلى 3177 محل، لافتا إلى تحرير 599 محضر للمخالفين للأوكازيون الصيفي مابين العمل دون تصريح ومحاضر أوكازيون ‏وهمي، وعدم الإعلان عن الأسعار قبل وبعد الخصم.
وأكد أن قطاع التجارة الداخلية يتعاون يومياً مع المديريات لتسيير حملات علي ‏المحال المشاركة، وأن توجيهات وزير التموين بتسهيل حصول المحال ‏علي أذون المشاركة في الاوكازيون، ينفذ علي الارض بكل مديرية ويتم ‏متابعة ذلك يومياً.

و من جانبه، قال محمود الداعور رئيس الشعبة العامة للملابس بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن حركة المبيعات ضعيفة وحركة الإقبال لم تكن بالشكل المأمول رغم الأوكازيون الذى قد تصل نسبة التخفيضات خلاله حتى %70.

ولفت إلى انتعاش السوق بشكل قليل في ظل تتابع المواسم من عيد اضحى ثم المصايف ثم موسم المدارس وكل ذلك يضعف بطبيعته من القوة الشرائية للمستهلكين.

ولفت إلى أن أغلب المنتجين يتجهون حاليا لتصنيع ملابس المدارس استعدادا لموسم الدراسة الجديد 2022/2021، متوقعا استقرار أسعار الملابس بهدف كسر حالة الركود وتنشيط حركة المبيعات.

أكد محمود عودة سكرتير شعبة الأحذية بالاتحاد العام للغرف التجارية، وعضو غرفة صناعة الجلود باتحاد الصناعات، أن الأوكازيون الصيفي يعتبر فرصة لزيادة حركة الرواج وتنشيط المبيعات بالسوق المحلية، منوها أن حركة المبيعات وصلت إلى 20% منذ بدء الأوكازيون الصيفي حتى الآن.

وتوقع وصول حجم المبيعات إلى 100 % خلال الفترة المقبلة مع اقبال المواطنين على الشراء مع الأوكازيون الصيفي، منوها أن التخفيضات تصل إلى 70% في بعض المنتجات بهدف كسر الركود الذي عانى منه القطاع خلال الفترة الماضية، وتنشيط المبيعات.
كما توقع عودة استقرار أسعار الأحذية والشنط سواء الشتوية أو المدرسية رغم ارتفاع أسعار الخامات بهدف تنشيط السوق وزيادة حركة البيع، خاصة أنه يوجد مخزون من العام الماضي نظرا لإغلاق المدارس جراء أزمة فيروس كورونا، لافتا إلى أن نسبة الإنتاج المحلي من المصنوعات الجلدية تصل إلى 75%، في حين يمثل المستورد النسبة المتبقية 25%.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض