الأردن يعيد حركة الشحن في معبر جابر نصيب الحدودي مع سوريا

أعاد الأردن حركة الشحن في مركز ”جابر نصيب“ الحدودي مع سوريا، اليوم الأربعاء، إلى ما كانت عليه قبل إغلاقه موقتا السبت الماضي، نتيجة التطورات الأمنية في جنوب سوريا.

وأعلن نقيب أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع في الأردن، ضيف الله أبو عاقولة، في بيان: ”الموافقة الرسمية على عودة حركة الشحن المغادرة والقادمة من وإلى مركز حدود جابر، كما كانت عليه قبل الإغلاق، اعتبارا من اليوم الأربعاء“.

وأضاف: أن ”العمل جار بنظام (الباك تو باك) المبادلة بين الشاحنات، للواردات من سوريا ولبنان، وكذلك الصادرات الأردنية، حتى إشعار آخر“.

بسعر منخفض ومزايا قياسية.. نيسان تكشف النقاب عن سيارة “Leaf 2022” الكهربائية
أرامكو: السعودية ترفع أسعار الخام إلى آسيا في سبتمبر
وكان الأردن أغلق السبت، مركز جابر نصيب الحدودي مع سوريا موقتا للركاب والبضائع؛ نتيجة تطورات أمنية جنوب سوريا، واشتباكات عنيفة أودت بـ 28 شخصا، الخميس الماضي.

وأعلن الأربعاء الماضي، أنه سيعيد تشغيل مركز جابر نصيب مع سوريا اعتبارا من الأحد الماضي، بشكل شبه عادي، بعد نحو عام على عمله بشكل محدود في إطار إجراءات للحد من انتشار فيروس كورونا.

وكان الأردن أغلق المركز في 12 آب/أغسطس 2020، بعد تسجيل ارتفاع في عدد الإصابات بفيروس كورونا بين القادمين من سوريا.

وأعيد فتحه لاحقا مع اعتماد قيود تضمنت نظام نقل تبادلي للركاب والبضائع (باك تو باك)، والسماح لعدد محدد بـ 150 شخصا يوميا من القادمين إلى الأردن، بالعبور، بينما كان المغادرون والقادمون بحاجة إلى موافقة أردنية مسبقة.

وكان من المقرر تخفيف القيود بشكل كبير، اعتبارا من الأحد، وبما يتضمن إلغاء نظام النقل التبادلي، والسماح للحافلات بالعبور إلى الجانب السوري والعودة منه وزيادة عدد القادمين والسماح بالمغادرة دون موافقة مسبقة.

ومعبر جابر نصيب، هو المعبر الرئيس بين الأردن وسوريا، وشكل إغلاقه في نيسان/أبريل 2015، بسبب النزاع في سوريا، ضربة موجعة لاقتصاد المملكة التي سجل التبادل التجاري بينها وبين جارتها الشمالية العام 2010 نحو 615 مليون دولار، قبل أن يتراجع تدريجيا بسبب الحرب.

شركة “تابي” الخليجية للتكنولوجيا المالية تجمع 50 مليون دولار
البنك الدولي يتوقع نمو اقتصادات الخليج 2.2% في 2021
وأعيد فتح المعبر في خريف العام 2018.

وبلغ التبادل التجاري العام 2020 بين الأردن وسوريا، 108.7 مليون دولار، وفقا لأرقام رسمية أردنية.

وتعتبر الحدود مع سوريا، شريانا مهما لاقتصاد الأردن، إذ تصدر عبرها بضائع أردنية إلى تركيا ولبنان وأوروبا، وتستورد عبرها بضائع سورية ومن تلك الدول.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض