الأسهم الأمريكية تتراجع في ختام التعاملات لكنها تسجل سادس مكسب شهري تواليا

وكالات– شهدت مؤشرات الأسهم الأمريكية تراجعا في ختام تعاملات اليوم الجمعة، لكنها سجلت سادس مكاسب شهرية على التوالي مع تعافي الاقتصاد من أزمة وباء كورونا.

وانخفض مؤشر “داو جونز” الصناعي بنسبة 0.4% أو 149 نقطة ليغلق عند 34.935 ألف نقطة، مسجلًا هبوطًا أسبوعياً 0.4% لكنه ارتفع 1.3% في الشهر الجاري.

وتراجع “أس آند بى 500” بنحو 0.5% ما يعادل 24 نقطة عند 4395 نقطة، ليهبط 0.4% في هذا الأسبوع ويرتفع 2.3% في يوليو الجاري.

وهبط مؤشر “ناسداك” بنسبة 0.7% أو 105 نقاط ليسجل 14.672 ألف نقطة، لينخفض 1.1% في الأسبوع الجاري لكنه ارتفع 1.2% في يوليو.

وتعرضت “وول ستريت” لضغوط هبوطية اليوم، بعد صدور نتائج أعمال فصلية لشركات وبعد بيانات اقتصادية بالأمس أظهرت نمو الاقتصاد بوتيرة أقل من التوقعات في الربع الثاني.

وهبط سهم “أمازون” بنسبة 7.5% بعد فشل الإيرادات في الوفاء بتوقعات المحللين في الربع الثاني من العام الجاري وتعرضها لغرامة في الاتحاد الأوروبي، كما انخفض سهم “بينترست” بأكثر من 18% بعد تراجع عدد المستخدمين الشهريين.

وتراجعت ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة بأقل من التوقعات خلال الشهر الجاري، مع القلق بشأن ارتفاع الأسعار.

وكشفت بيانات جامعة “ميتشجان”، أن مؤشر ثقة المستهلك بلغ 81.2 نقطة في يوليو الجاري، مقابل 85.5 نقطة في يونيو الماضي، ومقارنة بتوقعات تسجيل 80.8 نقطة وهي نفس التقديرات الأولية.

وأظهر التقرير أن مؤشر الوضع الاقتصادي الحالي بلغ 84.5 نقطة في الشهر الجاري من 88.6 نقطة في يونيو، كما انخفضت توقعات المستهلكين من 83.5 نقطة إلى 79 نقطة.

وجاء هبوط ثقة المستهلكين مع الشكاوى من ارتفاع أسعار المنازل والسيارات والسلع المنزلية المعمرة، وسط قلق بشأن تسارع التضخم على المدى القصير.

وواصلت توقعات المستهلكين للتضخم في الارتفاع خلال الشهر الجاري، لتصل التقديرات إلى 4.7% في الاثني عشر شهرًا المقبلة مقابل 4.2% في يونيو.

لجنة البورصات الأمريكية تطلب إفصاحات إضافية لقيد الشركات الصينية

من جانب أخر قالت لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية اليوم الجمعة إنها ستطلب إفصاحات إضافية من الشركات الصينية التي تسعى للإدراج في البورصات الأمريكية، بعد حملة بكين على الشركات المقيدة لأسهمها في الخارج.

وأوضح رئيس لجنة الأوراق المالية “جاري جينسلر” في بيان: “في ضوء التطورات الأخيرة في الصين، طلبت من الموظفين السعي للحصول على إفصاحات معينة من جهات إصدار خارجية مرتبطة بشركات يقع مقرها التشغيلي في الصين”.

وجاء القرار بعد قيام السلطات الصينية بتشديد الرقابة على الشركات التي تقوم بقيد أسهمها في الأسواق الخارجية، حيث فرضت قيودًا على “ديدي” بعد القيد في البورصة الأمريكية ما هبط بالسهم 30% هذا الشهر.

وكان تقرير لوكالة “رويترز” قد أفاد أن لجنة الأوراق المالية والبورصات علقت إجراءات اكتتاب الشركات الصينية أو بيع أي من الأوراق المالية المعلقة بها في “وول ستريت”.

ويتجه مؤشر “ناسداك جولدن دراجون تشينا” لأسهم التكنولوجيا الصينية المدرجة في “وول ستريت” لتسجيل أكبر خسائر شهرية منذ 2008 عن يوليو الجاري.

 

 

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض