شنايدر إليكتريك توفر الحلول اللازمة لإطلاق مبادرة مكافحة التغير المناخي

أعلنت شركة شنايدر شنايدر إليكتريك، الشركة الرائدة في مجال إدارة الطاقة والتحكم الآلي، ومؤسسة ” جلوبال فوتبرينت نتوورك” البحثية المتخصصة في رصد كيفية إدارة العالم للموارد الطبيعية، عن إطلاق مبادرة “100 يوم من الفرص” التي تهدف إلى الترويج للحلول التي تساهم في معالجة التغير المناخي وفقدان التنوع البيولوجي.

وترمز الـ 100 اليوم المشار إليها في اسم المبادرة إلى الوقت المتبقي حتى بداية مؤتمر الأمم المتحدة الـ26 بشأن تغير المناخ (COP26) وهو موعد التقاء مسئولين حكومين من حول العالم في جلاسكو باسكتلندا لبذل جهود من أجل الاتفاق على إجراءت فعالة تتصدى للتغير المناخي، وتدعم الحلول الواردة في المبادرة رسالتها الأساسية: وهي أن الشركات والحكومات والأفراد يمنكهم التحرك الآن، وعدم الانتظار حتى صدر قرارات مؤتمر COP26.

وسيتم الإفصاح عن الفرص والحلول عبر كافة القطاعات يوميًا على الموقع الإلكتروني 100DaysofPossibility.org وذلك حتى إقامة مؤتمر COP26، حيث تسلط هذه الفرص والحلول الضوء على مدى كثرة الوسائل التي يمكن استخدامها حتى قدوم موعد “يوم تجاو موارد الأرض”.

وتضم الأمثلة على ذلك اقتراحات باستخدام شبكات طاقة متجددة بنسبة 100%، ومنازل ذكية، وخفض إهدار الطعام. وقد قامت شنايدر إلكتريك، التي صنفت في المرتبة الأولى  ضمن مؤشر مؤسسة ” كوربوريت نايتس ” السنوي لـ “أكثر 100 شركة استدامة في العالم”، بدعم المبادرة من خلال إدراج 6 من حلول معالجة التغير المناخي ضمن قائمة ” الـ 100 يوم”.

وقد سبق لشنايدر شنايدر إليكتريكأن أعلنت عن إطلاق (مشروع زيرو كربون Zero Carbon Project)، وهو عبارة عن مبادرة جديدة ستتعاون في إطارها الشركة مع 1000 من مورديها الرئيسيين الذين يمثلون 70٪ من انبعاثات الكربون في شنايدر لخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الخاصة بعملياتهم إلى النصف بحلول عام 2025.

وتُعد هذه المبادرة جزءاً من أهداف الاستدامة 2021-2025 لشنايدر، وهي خطوة طموحة للحد من ارتفاع متوسط درجات الحرارة العالمية إلى 1.5 درجة مئوية أو أقل بحلول عام 2100.

ومن بين مساهمات شنايدر شنايدر إليكتريكتوقيع اتفاقية مع الشركة القابضة لكهرباء مصر مؤخرًا وهي المزود الوطني للكهرباء في مصر يتم بموجب الاتفاقية تحويل شبكة توزيع الكهرباء على مستوى الجمهورية إلى شبكة ذكية مؤهلة لتلبية متطلبات المستقبل، حيث يشمل ذلك إقامة 4 مراكز تحكم للطاقة من أجل المراقبة والتحكم في مكونات الشبكة الكهربائية في مصر وتحقيق أقصى استفادة من قدراتها.

زمن المقرر أن يساهم المشروع في إقامة أول شبكة ذكية على مستوى دولة في منطقة الشرق الأوسط كما أنه سيساعد مصر في تلبية متطلباتها من الطاقة مستقبلًا جنبا إلى جنب مع تطبيق استراتيجية الاستدامة. وفي إطار استراتجيتها للتطوير القومي، تعتزم الدولة المصرية زيادة إمدادات الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة إلى 20% بحلول عام 2022 و42% بحلول عام 2035. كما تم تصميم العاصمة الإدارية الجديدة وفق أعلى معايير الاستدامة المتعارف عليها عالميًا.

وفي هذا السياق قال وليد شتا الرئيس الإقليمي لشنايدر إليكتريك في مصر وشمال أفريقيا والمشرق العربي، “إن التغير المناخي أمر واقعي وتأثيره بات جليًا أمام أعين الجميع على هيئة تغير في درجات الحرارة فضلًا عن التغير الحاد في أوضاع الطقس. حاليًا نتحول من مواجهة أزمة وهي كوفيد-19 إلى مواجهة أخرى وهي التغير المناخي، والذي يعد تحديًا يجب أن نتوحد من أجل معالجته بما في ذلك الحكومات والأعمال والشعوب، كما أننا في شنايدر إلكتريك جاهزون للقيام بدورنا ونحث الآخرين على أن يحذوا حذونا وإعادة موعد “يوم تجاوز موارد الأرض” إلى طبيعته السابقة.

وقد ساهمت شنايدر إلكتريك مصر في العديد من المشروعات التي تدعم الاستدامة ومكافحة التغير المناخي وخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، من بينها مشروع استخراج المياه باستخدام الطاقة الشمسية لأغرض الري والشرب في منطقة وادي سيلفا بمدينة رأس سدر. كما نفذت الشركة مشروع إنارة قرية أبو غراقد بواسطة أحدث حلول الطاقة الشمسية لخدمة سكان القرية ومستشفاها بالإضافة إلى تركيب نظام لاستخراج مياه الآبار بالطاقة الشمسية من بئر بقرية الحطية بمحافظة الوادي الجديد، فضلًا عن مشروع قرية الحيز بالواحات البحرية الذي تم فيه استخدام حل ضخ المياه بالطاقة الشمسية في بئرين والاعتماد على مصادر طاقة متجدد ونظيفة بدلا من الوقود الحفري.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض