وكالة الطاقة الدولية: سوق النفط ستشهد نقصًا في المعروض وسط النزاع داخل أوبك بلس

صرحت وكالة الطاقة الدولية اليوم الثلاثاء، إن سوق النفط ستشهد نقصًا في المعروض في الوقت الحالي وسط نزاع داخل أوبك بلس حول كيفية تخفيف قيود الإنتاج ، لكنها لا تزال تواجه خطر اندفاع لحصتها في السوق إذا استمر الخلاف، وفقا لوكالة رويترز.

وقالت الوكالة التي تتخذ من باريس مقرا لها إن أسعار النفط ستكون متقلبة حتى يتم حل الخلافات بين أعضاء أوبك بلس ، التي تضم منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» وروسيا ومنتجي النفط الآخرين.

وأوضح تقرير للوكالة الدولية للطاقة: «إن الجمود في أوبك بلس يعني أنه حتى يتم التوصل إلى حل وسط ، ستظل حصص الإنتاج عند مستويات يوليو، في هذه الحالة ، ستشدد أسواق النفط بشكل كبير مع انتعاش الطلب من الانخفاض الناجم عن كورونا في العام الماضي».

تعمل أوبك بلس ببطء على فك قيود الإنتاج القياسية التي تم الاتفاق عليها العام الماضي للتعامل مع الوباء، لكن الخلاف حول السياسة بين السعودية والإمارات هذا الشهر يعني تعليق خطط ضخ المزيد من النفط بحلول نهاية 2021.

يقول المحللون أنه إذا استمرت الخلافات ، فأن المجموعة قد تتخلى عن اتفاقها ، مما يدفعهم إلى فتح الصنابير في سباق للحصول على حصة في السوق ، مما يضيف حالة من عدم اليقين إلى السوق التي شهدت ارتفاعًا في الأسعار إلى أعلى مستوياتها في عامين ونصف العام وتراجع مرة أخرى.

وقالت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها الشهري «احتمال معركة حصص السوق ، حتى لو كانت بعيدة ، معلقة على الأسواق ، وكذلك احتمال ارتفاع أسعار الوقود لإذكاء التضخم وإلحاق الضرر بتعافي اقتصادي هش».

وأضافت: «من المرجح أن تظل أسواق النفط متقلبة إلى أن يكون هناك وضوح بشأن سياسة إنتاج أوبك بلس، والتقلب لا يساعد في ضمان انتقالات منتظمة وآمنة للطاقة – كما أنه ليس في مصلحة المنتجين أو المستهلكين».

وكانت الوكالة الدولية قد قالت في تقرير في مايو  إن المستثمرين لا ينبغي أن يمولوا مشروعات نفط أو غاز أو فحم جديدة إذا أراد العالم بلوغ صافي انبعاثات صفرية بحلول منتصف القرن.

كما أشارت إلى أن ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا في بعض البلدان لا يزال يمثل خطرًا رئيسيًا على الجانب الاقتصادي ، على الرغم من أن مستويات تخزين النفط في معظم البلدان المتقدمة قد انخفضت إلى ما دون المتوسطات التاريخية وأن الانتعاش الاقتصادي الحالي يعني أن هذا الخريف من المقرر أن يشهد أكبر سحب على الأسهم خلال عقد من الزمان على الأقل.

وأكدت الوكالة إن المصافي تعمل جاهدة لتلبية الطلب المكبوت بسبب قيود الإغلاق حيث «يشعر السائقون بالإحباط بسبب القيود المفروضة على السفر والسفر إلى الطريق بشكل جماعي».

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض