edita 350

«التصديري لمواد البناء» يتوقع تصدير ما يزيد عن مليون طن حديد صب وصلب خلال العام الجاري

ومضاعفة قيمتها مع ارتفاع الأسعار العالمية

توقع المهندس سمير نعمان وكيل المجلس التصديري لمواد البناء، أن يشهد العام الجاري نموا بصادرات قطاع الحديد الصب والصلب لتتجاوز الكميات المُصدرة عن مليون طن، مع مضاعفة قيمة تلك الصادرات في ظل ارتفاع الأسعار العالمية.

وقال في تصريحات خاصة لـ” أموال الغد”، إن القطاع قادر إلى تصدير كميات تفوق ذلك ولكن هناك بعض التحديات خاصة في ظل ارتفاع تكلفة الإنتاج والتي تعد الأعلى عالميا، مرجعا ذلك إلى زيادة اسعار الطاقة الموردة للصناعة، الامر الذي يحد من القدرة التنافسية للحديد المصري بالخارج.

وشهدت صادرات مصر من الحديد الصب والصلب نموا كبيرا خلال الـ 4 أشهر الأولى من 2020بنسبة 152% لتبلغ 460 مليون دولار في مقابل 183 مليون دولار خلال نفس الفترة من 2020.

زيادة الصادرات مع ارتفاع الأسعار العالمية

وعن ارتفاع صادرات الحديد خلال الأشهر الماضية، أوضح نعمان أن ذلك يرجع إلى زيادة الأسعار العالمية والتي قفزت بشكل كبير حيث كان متوسط السعر في ديسمبر 2020 نحو 400 دولار للطن، ولكن وصل  لنحو 1200 دولار للطن، الأمر الذي انعكس بالإيجاب على قيمة صادرات الحديد.

وأضاف أن ذلك من المتوقع أن يساهم في طفرة بقيمة صادرات الحديد مع نهاية العام الجاري ومضاعفتها عما تحقق العام الماضي، وكانت صادرات الحديد قد نمت بنسبة 5% لتبلغ 726 مليون دولار في مقابل 693 مليون دولار، مشيرا إلى أن القطاع كان يصدر بقيم مرتفعة بصادرات  تزيد عن 1.5 مليون طن في 2014 و 2015، رغم انخفاض الأسعار وقتها.

وأشار إلى أن انتاج الحديد في 2014/2015 كان يصل إلى 9 ملايين طن ويتم استهلاك 6 ملايين طن، وحاليا تصل الطاقة الإنتاجية القصوى نحو 13 مليون طن يتم انتاج 6 او 6.5 مليون طن لتكفي الاستهلاك المحلي الذي لم يشهد زيادة منذ سنوات وكذلك التصدير.

نعمان: ضرورة تماشي نسب المساندة مع حجم المساهمة بقيمة الصادرات

وعن رؤيته لبرنامج المساندة التصديرية، ذكر نعمان أنه برنامج جيد ولكن القطاعات تنتظر لائحته التنفيذية فضلا عن تحديد نسب المساندة للقطاعات المختلفة، مطالبا بضرورة ان تتناسب مع حجم كل قطاع ومساهمته في قيمة الصادرات المصرية.

وفيما يتعلق بارتفاع أسعار الخامات والحديد وانعكاسها على الشركات، أكد نعمان أن قطاع الحديد عانى لمدة عام ونصف من خسائر مرعبة نتيجة حالة الجمود التي اصابت العالم  بسبب الحرب التجارية بين أمريكا والصين، وما تبعها من تدخلات في السوق الأمر الذي تسبب في فقدانها الاتزان خلال تلك الفترة التي انعكست آثارها على اعلان الكثير من الشركات الافلاس.

وتابع أنه لأول مرة أصبح اسعار بيع المنتجات يغطي التكلفة الصناعية حتى مع ارتفاع أسعار الخامات، حيث اصبح هناك لعدم الخسارة وتحقيق ارباح حتى لو كانت بسيطة، والتي تتوقف على عمق التصنيع حيث تزيد مع زيادة القيمة المضافة والاعتماد على مكونات محلية.

ونوه نعمان بأن استمرار ارتفاع أسعار الحديد من عدمه يرتبط بشكل مباشر بتكلفة الخامات والتي زادت أسعارها بشكل كبير في مدة بسبطة، ولكن السوق حاليا في مرحلة “التقاط الانفاس”.

وبالنسبة لانخفاض قيمة صادرات المجلس، لفت إلى أن ذلك يرجع لتراجع صادرات الذهب والحلي والأحجار الكريمة والتي كانت تمثل ما يزيد عن 50% من قيمة صادرات المجلس العام الماضي.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض

اترك تعليق