وزير الخارجية: النهج الأثيوبي أحبط كل جهود حل أزمة سد النهضة وتتعمد تقويض كل المحادثات

قال سامح شكري وزير الخارجية، أن النهج الأثيوبي المؤسف أحبط كل جهود حل أزمة سد النهضة خلال السنوات الماضية.

وأشار خلال كلمته بمجلس الأمن، إلى أن أثيوبيا عرقلت كافة المفاوضات حول أزمة سد النهضة، وقوضت محادثات برعاية واشنطن وأخرى عقدت في أثيوبيا.

وأضاف خلال كلمته بمجلس الأمن، أن إثيوبيا قامت بالملء الثاني لسد النهضة بشكل أحادي ، مشيرا إلى أن سلوك إثيوبيا الفج يعكس عدم المسؤولية وتجاوزها السافر.

وأشار وزير الخارجية إلى إن مصر تلك الأمة التي يتجاوز تعدادها أكثر من 100 مليون نسمة، تواجه تهديداً وجودياً بسبب سد النهضة.

ونوه إلى أن الدولة المصرية حذرت من السيطرة علي نهر النيل ودعت إلى مراعاة مصلحة الدول المعنية، قائلاً: “الخطوات الإثيوبية أحادية الجانب ولا تراعي مصلحة دول المصب، ومازلنا نمارس ضبط النفس تجاه سلوك أثيوبيا”.

وتابع وزير الخارجية في كلمته : “القرار الإثيوبي يعبر عن لا مبالاة للأضرار التي نتعرض لها في مصر والسودان” ، مؤكداً أن “الموقف الأثيوبي يعكس سوء نية وفرض للأمر الواقع”.

وفي بداية الجلسة، دعا بارفيه أونانجا المبعوث الأممي للقرن الأفريقي الدول الثلاثة إلى التوصل لاتفاق علي آلية فض النزاع بشأن السد، مشيراً إلى أن فشل تلك الأطراف في التوصل لآلية تعاطي مع القضايا الخلافية في الوقت السابق يدعو للقلق. كما دعا إلى تجنب التصريحات التي من شأنها زيادة التوتر بين تلك الدول.

وانطلقت مراسم جلسة مجلس الأمن الدولى حول أزمة سد النهضة الإثيوبى منذ قليل، حسبما ذكرت شبكة سكاى نيوز، وقبل انطلاق الجلسة، أكد وزير الخارجية سامح شكري إن مصر خاضت 10 سنوات من المفاوضات بشأن سد النهضة، وأن تلك المفاوضات فشلت في ضمان استمرار تدفق المياه فى اتجاه مجرى النهر بكميات كافية إلى السودان ومصر، التى يعتمد فيها 100 مليون شخص على النهر كمصدر وحيد للمياه.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض