التعليم العالي: التحاق الطلاب المصريين بالجامعات لم يتأثر بجائحة كورونا

قال  د. محمد لطيف الأمين العام للمجلس الأعلى للجامعات إن جائحة كورونا أدت إلى تغير نمط التعليم وتحول من التعلم وجها لوجه إلى نظام التعليم الهجين.

وأشار إلى صدور بعض القرارات من قبل المجلس الأعلى للجامعات لوضع إطار عمل للنظام التعليمي الجديد، وطرق تنفيذه مع مراعاة مجالات الاختصاصات المختلفة بكافة الكليات، فضلاً عن إصدار مجموعة من الإجراءات الاحترازية الصارمة ليتم تنفيذها في الحرم الجامعي، وكذا تم إدخال نظام إدارة التعلم في الجامعات، كما تم تنفيذ إعادة جدولة أجندة العام الدراسي لتغطية فترات الإغلاق خلال عامي 2020 -2021.

جاء ذلك خلال مشاركته في الاجتماع الافتراضي الذي نظمته اليونسكو دراسة نتائج الاستبيان الذي أطلق من قبل المنظمة للدول الأعضاء بها، خلال الفترة من 15 ديسمبر 2020 إلى 12 فبراير 2021، للتعرف على تأثير جائحة كورونا على أنظمة التعليم العالي (إعادة فتح الجامعات وإعادة تصورها)، وكيفية تعامل الدول الأعضاء مع هذه الجائحة، والتمكن من العمل على رقمنة التعليم، والذي افتتحته ستيفانيا جيانيني مساعدة المديرة العامة لشؤون التعليم باليونسكو، وذلك بمشاركة  د. داليا سامي الأمين المساعد للمجلس الأعلى للجامعات.

وذكر لطيف أن عدد مؤسسات التعليم العالي في جمهورية مصر العربية تصل إلى 70 جامعة، فضلاً عن وجود 172 معهدًا أيضًا، مشيرًا إلى أن الطلاب المسجلين في مؤسسات التعليم العالي يصل عددهم إلى ما يقرب من 3  مليون طالبًا، ويصل عدد أعضاء هيئة التدريس إلى 125 ألفًا.

وأوضح أن التحاق الطلاب المصريين بالجامعات لم يتأثر بجائحة كورونا، مشيرا إلى ارتفاع عدد الطلاب الوافدين إلى مصر من 12617 طالبًا في 2020 إلى 15709 طالبًا في 2021، وجاء ذلك نتيجة إطلاق منصة “ادرس في مصر” تنفيذًا لتوجهات القيادة السياسية الخاصة بالارتقاء بمنظومة الطلاب الوافدين، ولكي تصبح مصر أكبر مركز تعليمي مُتميز في الشرق الأوسط تحقيقًا لرؤية مصر 2030.

ونوه لطيف بأنه تم تشجيع النشاط البحثي المتعلق بـ”كوفيد-19″ من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بتخصيص دعم مالي للباحثين في هذا المجال، سواء في البحوث الأساسية والدراسات السريرية أو البحوث المتعلقة بتطوير أجهزة التنفس الصناعي أو الأقنعة أو المطهرات.

وتلقى د. خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس اللجنة الوطنية المصرية لليونسكو، تقريرًا مقدماً من د. غادة عبدالباري الأمين العام للجنة الوطنية المصرية لليونسكو، حول الاجتماع.

وأشار التقرير إلى أنه نظرًا لاستجابة جمهورية مصر العربية للمشاركة في هذا الاستبيان، والجهود التي بُذلت من قبل الدولة المصرية للتخفيف من وطأة تداعيات جائحة كورونا، وتحويل بعض التحديات التي جلبها الوباء إلى فرص، لذا تم اختيار جمهورية مصر العربية متحدثا عن المجموعة العربية في هذا الاجتماع، حيث تم تقسيم الدول المشاركة فى هذا الاجتماع إلى ( دول إفريقية– دول عربية – آسيا والمحيط الهادي – أوروبا وأمريكا الشمالية – أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي).

جدير بالذكر أن الاستبيان المُقدم من اليونسكو تم تعميمه على ما يقرب من 193 دولة عضواً بمنظمة اليونسكو، لمعرفة الوضع الحالي لنظام التعليم العالي على المستويين الوطني والعالمي، حيث تم تقديم 65 ردًا من قبل الدول الأعضاء بالمنظمة، ووجد ما يقرب من 57 منها صالحة لكي تستخدم للتحليل، فضلاً عن أن نصف الردود جاءت من قبل البلدان ذات الدخل المرتفع، ومنطقة أوروبا، وأمريكا الشمالية، وجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض