مجلس الأمن يعلن عن اجتماع محتمل الأسبوع المقبل لبحث أزمة سد النهضة

أعلن رئيس مجلس الأمن  لشهر يوليو، نيكولا دو ريفيير، إن المجلس سيجتمع على الأرجح الأسبوع المقبل لبحث النزاع بين السودان ومصر وإثيوبيا بشأن سد النهضة الذي تبنيه إثيوبيا على النيل الأزرق، وفقا لموقع روسيا اليوم الإخبارى.

وصرح  نيكولا دو ريفيير، بأن مجلس الأمن الدولي ليس لديه الكثير الذي يمكنه القيام به في أزمة سد النهضة بين السودان ومصر وإثيوبيا، مضيفا : « ليس لدينا سوى جمع الأطراف معا للتعبير عن مخاوفهم، ثم تشجيعهم للعودة إلى المفاوضات للوصول إلى حل»  وفقا لوكالة رويترز.

يجدر الإشارة إلى أن أن مصر كات قد طالبت مجلس الأمن بالنظر في أزمة سد النهضة الإثيوبي فورا وبشكل عاجل، لأن هذه الأزمة يمكن أن تشكل خطرا يهدد السلم الدولي.

وقال وزير الخارجية ، سامح شكري، في رسالة إلى مجلس الأمن كانت مؤرخة في يوم 25 يونيو إن «الوضع يشكل تهديدًا وشيكًا للسلم والأمن الدوليين، ويتطلب أن ينظر فيه المجلس على الفور».

أيد شكري دعوة السودان الأسبوع الماضي إلى عقد جلسة طارئة، «تأكيدًا على أنه بعد 10 سنوات من المُفاوضات، تطورت المسألة إلى حالة تتسبب حاليًا، كما جاء في نص المادة 34 من ميثاق الأمم المتحدة، أن يمكن حدوث احتكاك دولي، يُعرّض استمرار السلم والأمن الدولي، للخطر، وعليه فقد اختارت مصر أن تعرض هذه المسألة على مجلس الأمن الدولي عملًا بالمادة 35 من الميثاق».

ويذكر أن إثيوبيا تخطط لتنفيذ المرحلة الثانية من ملء خزانه هذا الصيف دون التوصل إلى اتفاق مع السودان ومصر حتى الآن.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض