الأسهم الأوروبية تتراجع بفعل مخاوف التضخم وارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا

تراجعت الأسهم الأوروبية اليوم الأربعاء، حيث ضربت المخاوف بشأن ارتفاع التضخم ومتغير دلتا من فيروس كورونا الجديد قطاعات حساسة اقتصاديًا ، حتى في الوقت الذي تتبع فيه أسهم التكنولوجيا ارتفاعًا خلال الليل في نظيراتها في الولايات المتحدة، وفقا لوكالة رويترز.

انخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.2٪ ، مع تراجع أسهم البنوك (.SX7P) والطاقة (.SXEP) والتعدين (.SXPP) بين 0.6٪ و 1.0٪.

يسير المؤشر الأوروبي في طريقه لتحقيق أكبر نسبة مئوية له في الأشهر الستة الأولى من العام منذ عام 1998 ، لكن الضربة المزدوجة للتضخم المرتفع وكذلك الانتشار العالمي لمتغير دلتا شديد العدوى قد أبطأ المكاسب مؤخرًا.

ويشار إلى أنه إذا أنهى ستوكس 600 جلسة اليوم الأربعاء بانخفاض 0.4٪ أو أكثر ، فسيكون أفضل نصف أول من عام له منذ 2019 فقط.

ويركز المستثمرون بشدة على القراءة السريعة لبيانات التضخم في منطقة اليورو لشهر يونيو بعد أن ارتفع التضخم في مايو متجاوزًا هدف البنك المركزي الأوروبي عند «أقل من 2٪ ولكن قريبًا من 2٪».

أظهر استطلاع أجرته رويترز أن الاقتصاديين يتوقعون أن يبلغ معدل التضخم على أساس سنوي 1.9٪ هذا الشهر.

وكانت مؤشرات الأسهم الأوروبية قد سجلت ارتفاعا في ختام تعاملات أمس الثلاثاء، مع ترقب تطورات السلالات الجديدة من فيروس كورونا ووسط التفاؤل بشأن تعافي الاقتصاد، حيث ارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.3% أو نقطة واحدة ليغلق عند 456 نقطة.

يذكر أن صانعو السياسة في البنك المركزي الأوروبي بدأوا بالأمس نقاشاً عامًا حول توقيت وحجم خفض البرنامج الطارئ لشراء الأصول والذي تم إطلاقه في العام الماضي لدعم اقتصاد اليورو في مواجهة أزمة الوباء.

كما أعلن بوريس جونسون  رئيس الوزراء البريطاني توقعات بإنهاء معظم القيود المتبقية والمرتبطة بجائحة كورونا في 19 يوليو، اتجه عدد من الدول لتشديد قيودها مع المملكة المتحددة بسبب مخاوف ذات صلة بسلالة دلتا.

وكشفت بيانات للمفوضية الأوروبية أن مؤشر الثقة الاقتصادية في منطقة اليورو ارتفع لأعلى مستوى في 21 عامًا في يونيو الجاري، مع التفاؤل حيال إعادة فتح الاقتصاد.

وكان بنك مورجان ستانلي قد قدر في وقت سابق من هذا الشهر أن اليورو الرقمي قد يؤدي لسحب 8% من ودائع عملاء بنوك منطقة اليورو.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض