بلومبرج: التدفقات المالية الوافدة لصناديق المؤشرات في أوروبا تصل إلى 1.5 تريليون دولار

كشفت تقرير لشركة “بلاك روك” أن التدفقات المالية الوافدة أدت إلى تضخم الأصول في الصناعة الإقليمية لمنتجات صناديق المؤشرات المتداولة إلى مايقترب من 1.5 تريليون دولار.

ووفقا للتقرير المنشور على وكالة بلومبرج الأمريكية، فإن أول 500 مليار دولار من الأصول في السوق الأوروبية التابعة لصناديق المؤشرات المتداولة استغرق نحو 16 عاماً للنمو، بينما استغرق نمو المبلغ الثاني بنفس القيمة أكثر من 3 سنوات، وتشير الأمور خلال الفترة الحالية إلى تبلور نمو جديد في الأفق بعد 18 شهراً.

وأشار التقرير إلى أنه إذا استمر معدل نمو هذا العام 2021، فقد يتجاوز السوق 1.5 تريليون دولار في شهر أغسطس المقبل ، و التي تحفظت في وقت سابق على توقعات بإمكانية تجاوز السوق 2 تريليون دولار بحلول عام 2025.

من جانبه قال بريت بايبوس، رئيس استراتيجية الاستثمار والمنتجات لـ”آي شيرز” بمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في شركة “بلاك روك”أن السوق الأوروبية تنمو حالياً بمعدل أسرع من سوق الولايات المتحدة الأمريكية.

وأشار إلى أن سبب نمو صناعة الثروات في أوروبا جاء بسبب التحول للاستثمار المستدام والاعتماد المتزايد على صناديق المؤشرات المتداولة ذات الدخل الثابت.

وبلغ إجمالي التدفقات إلى منتجات صناديق المؤشرات المتداولة الأوروبية حوالي 108 مليارات دولار حتى الآن منذ بدايةالعام الجاري، وهي في طريقها بسهولة إلى تصدر التدفقات القياسية للعام بأكمله، والتي وصلت إلى 120 مليار دولار في العام قبل الماضي 2019.

ووصل تدفق أكثر من 40% من النقد الجديد في عام 2021 إلى المنتجات التي تُركّز على المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة.

ووفقا لـ”بلومبرج إنتيليجينس” فقد مثلت أيضاً صناديق المؤشرات المتداولة التي تركز على المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة نسبة قدرها 10.6% من أصول الصناعة في أوروبا، مقارنة بـ 1.3% في الولايات المتحدة

وبرغم أن سوق صناديق المؤشرات المتداولة الأوروبي لا يزال ضئيلا أمام نظيره الأمريكي البالغ 6.5 تريليون دولار، إلا أنه تمكّن من التفوّق عليه في مجالات رئيسة أخرى، إذ يشهد ازدهاراً في سوق أدوات التشفير إلى جانب المنتجات التي تركز على المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة.

وبينما يتباطأ المنظمون في الولايات المتحدة في الموافقة على صناديق المؤشرات المتداولة بـعملة البيتكوين”، إلا أن أوروبا تطرح أكثر من 30 صندوقاً مماثلاً بالعملات الرقمية.

وتعد صناديق المؤشرات المتداولة «ETFS» من الصناديق غير المعروفة لدى العموم، بخلاف الأسهم التي تجد رواجاً وإقبالاً كبيرين من معظم فئات المجتمع، وتعد صناديق المؤشرات من الصناديق الاستثمارية التي يديرها متخصصون في الاستثمار، وتكون ذا كلفة منخفضة، وتتميز بالتنوع لتقليص نسبة المخاطرة، على عكس الاستثمار بسوق الأوراق المالية، إذ يتيح صندوق الاستثمار المشترك للمستثمرين الاستثمار بمبالغ صغيرة.

 

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض