«سياحة شباب الأعمال» تطالب بتنظيم ومراقبة عمل المواقع الالكترونية المنفذة للحجوزات السياحية لمصر

 

طالب المهندس بهاء عبيدي عضو لجنة السياحة والطيران بالجمعية المصرية لشباب الأعمال، بضرورة تنظيم عمل المواقع الالكترونية المنفذة للحجوزات السياحية لمصر، ومراقبة و تنظيم وترخيص المواقع الالكترونية التي تقوم ببيع برامج سياحية أو تذاكر طيران لزيارة مصر و حصولها علي شعار certified كمثال.
وقال إن ذلك لضمان أن الخدمات المباعة يقوم بتنفيذها شركات مرخصة من وزارة السياحة لضمان حقوق السائح و عدم تلويث سمعة مصر نتيجة وجود مواقع غير محترفة و غير منظمة في بيع البرامج السياحية لمصر مما يؤثر سلبا على السياحة بمصر و هو ما واجهه الملايين من العملاء الحاجزين لبرامج سياحية لجميع دول العالم وتعرضهم للنصب نتيجة الالغاءات الخاصة بفيروس كورونا، مما تسبب في عدم استرداد المبالغ التي قاموا بسدادها للمواقع رغما ان المواقع استلمت مبالغ الالغاءات من الشركات المرخصة التي قاموا بالحجز عليه.
وأكد عبيدي ضرورة متابعة تنفيذ الكود الدولي لحماية السائحين الذى تشير إليه منظمة السياحة العالمية و هي خطوات استرشاديه لحماية السائح بداية من قيامه بحجز رحلة سياحية حتى وصوله الى الدولة التي سيسار اليها و حمايته في حالة اى ظرف طارئ او قهري يحدث و ضمان عودته سالما الى بلاده.
وأضاف أن البدء في تعزيز التنمية المستدامة بالقطاع Tourism Green Transformation” أمر ضروري وحتمي، مع تسريع تنظيم و نشر والوعى لكافة المناطق السياحية والعاملين بالسياحة لآليات التنمية المستدامة و السياحة المسئولة في عدم المشاركة او تقليل اي مشاريع او مبادرات غير صديقة للبيئة.
وأوضح عبيدي ” أن هذا الموضوع سيصبح أساسيا للعديد من الجهات العالمة المختلفة الخاصة بتنظيم و بيع البرامج السياحية و المؤتمرات و سياحة الحوافز، حيث بدأ ان يكون معيار تنافسي هام من جهود تقليل انبعاثات الكربون و التدوير و الطاقة النظيفة و التأثير الذى سيحدث علي البيئة نتيجة تنظيم مؤتمر او رحلة بدولة معينة و خلافه بين الدول التي تهتم بحماية البيئة و تقوم بعمل مجهود في الحفاظ على البيئة و الموارد الطبيعة المختلفة و الدول الأخرى التي لم تجهز لمثل هذا التطور و الاشتراك في الجهات العالمية المختلفة التي تقوم بمساعدة الدول المهتمة في تقديم البرامج العلمية و التمويل و المنح المقدمة لها الغرض مثل منظمة INSTO، والتي تقوم بتقييم و مراقبة المناطق المهتمة بهذا التحول في كل دولة مشاركة الآن، بالإضافة إلي العديد من المنظمات العالمية و البنوك الدولية و هذا ما تم فعليا في شركات الطيران، وهو ما تشمله تذكرة الطائرة لرحلة المسافر من نسبة انبعاثات الكربون كميزة تنافسية بين شركات الطيران المختلفة، وسط تقدير والاعتراف الدولي المقدم للمنشآت السياحية و الدول التي تهتم بهذا المجال مما يساهم و يساعد بشكل مباشر في التسويق لهذه المقاصد مع وجود الاعتراف الدولي بالمجهودات المبذولة
وذكرأن وزارة السياحة وهئية تنشيط السياحة تقوم بمجهودات كبيرة للترويج لمصر كمقصد سياحي في ظل ما شهده العالم من اغلاق تام للحدود بين العالم لفترة اكثر من سنة، وهو مالم يحدث من قبل في التاريخ نتيجة فيروس كورونا، مطالباً بضرورة إطلاع القطاع علي الخطة التسويقية المحددة للجنسيات المختلفة حتى يستطيع القطاع الخاص المشاركة في التسويق كل على حدة و لكن طبقا لخطة الأسواق المستهدفة و في نفس توقيت الحملات، و ذلك بعمل برامج خاصة طبقا لاحتياجات السوق المستهدف حيث ان كل سوق له طبيعة مختلفة في البرنامج و المزارات و التوقيت حتى يتم تعظيم المردود من حملات التسويق و تنظيم المجهودات في الحصول على حجوزات فعلية من السوق المستهدف لزيارة مصر.
ونوه بأن الحملة الترويجية التي شملت السوق العربي حصلت حتى الأن على حوالى 20 مليون مشاهدة بالاضافة إلى ملايين المشاركات، ومن الممكن حين مشاركة القطاع الخاص في الإعلان في نفس التوقيت عن البرامج المطلوبة لهذا السوق سيتم مضاعفة المشاركات و تحويلها بصورة اسهل امام عملء السوق المستهدف الى حجوزات فعلية و مؤكدة.
وأشار إلي أن في الفترة السابقة كان يحدث بالحملات الترويجية للأسواق المختلفة وهو ما يساوى الان التسويق على وسائل التواصل الاجتماعى و الاون لاين و أيضا يمكن الاستفادة من البرامج المقدمة من منظمة السياحة العالمية التابعة للام المتحدة التي قامت بعمل بروتوكولات مع جهات مثل جوجل و فيسبوك لمساعدة الدول فى التحول الرقمى و الاستفادة القصوى بصورة علمية في تسويق و بيع البرامج السياحية ا بصورة محترفة وفعالة.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض