«كاسيل للتطوير» تستهدف 1.2 مليار جنيه مبيعات تعاقدية بمشروعاتها خلال 2021

تستهدف شركة كاسيل للتطوير العمراني تحقيق 1.2 مليار جنيه مبيعات تعاقدية بمشروعيها بالعاصمة الإدارية الجديدة خلال 2021، مقارنة بتحقيق 1.066 مليار جنيه بنهاية 2020.

قال المهندس  أحمد منصور، الرئيس التنفيذي للشركة، إن هذه القيمة تتضمن مليار جنيه بمشروع “كاسيل لاند مارك” و200 مليون جنيه بمشروع “كاسيل جيت”، مؤكدا أن المبيعات التي حققتها الشركة منذ بداية العام وحتى نهاية مايو الماضي تؤكد إمكانية تحقيق المستهدف البيعي بنهاية العام الجاري، فتم تحقيق حوالي 600 مليون جنيه خلال الخمسة أشهر الأولى من العام.

وأضاف في تصريحات خاصة،  أنه تم تحقيق 450 مليون جنيه مبيعات تعاقدية بمشروع “كاسيل لاند مارك” منذ بداية العام وحتى نهاية مايو الماضي،  ليصل إجمالي نسبة تسويق المشروع لنحو 70%، كما تم تحقيق 146 مليون جنيه في مشروع “كاسيل جيت” خلال نفس الفترة، مؤكدا على تميز مشروعات الشركة واهتمامها بالتفاصيل التي يحتاجها العميل واستمرار ادخال تعديلات على مشروعاتها بما يحقق احتياجات العملاء.

وأشار إلى أن نسبة الإنشاءات بمشروع “كاسيل لاند مارك” بلغت 83% بالمرحلة الاولى، و36% بالمرحلة الثانية، و9% بالمرحلة الثالثة، فالشركة لديها خطة للاسراع بمعدلات تنفيذ المشروع وفقا للجدول الزمني المحدد للعملاء مهما كان حجم التحديات، وذلك مع اتخاذ كافة الاجراءات الاحترازية اللازمة لحماية العاملين بالموقع.

وتابع أنه تم البدء في تنفيذ تشطيبات داخلية لبعض وحدات بالمشروع بأعلى جودة تقدمها الشركة لعملائها، لافتا إلى أن العميل الذي يتجه للعاصمة الإدارية الجديدة بالتحديد يبحث عن شركات ذات نسبة تنفيذ عالية بمشروعاتها وبجودة مرتفعة في تشطيباتها النهائية للوحدات والمشروع بالكامل.

وأضاف أنه في مشروع “كاسيل جيت” فإنه تم إنهاء أعمال الحفر بالمشروع وجاري استخراج تراخيص لأدوار اضافية بالمشروع قبل اتمام أعمال الانشاءات والتي من المتوقع أن تصدر قريبا، وذلك ضمن اجراءات شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية للتيسير على كافة المطورين المتواجدين بها.

وأكد أن التحدي الأكبر أمام الشركات العقارية الفترة المقبلة هو الالتزام بمعدلات تنفيذ قوية دون الاعتماد بشكل أساسي على عائدات التسويق وهنا يظهر قوة الملاءة المالية للشركة واعتمادها على خطة قوية وخطط بديلة للتنفيذ في حالة وجود تحديات، لافتا إلى قوة الموقف المالي لشركته ودوره في دعم استمرار التنفيذ في مشروعات الشركة المختلفة.

وأكد أن المعارض العقارية إحدى الآليات التسويقية التي تستخدمها الشركة لتسويق مشروعاتها والوصول للعملاء المستهدفين، بالإضافة إلى التواصل المباشر مع العملاء والتعرف على احتياجاتهم في مشروعات الشركة الحالية والمستقبلية، لافتا إلى أن هذه البيانات يتم استخدامها في انتاج وحدة تتناسب مع العميل المستهدف.

وأشار إلى أن شركة كاسيل للتطوير العمراني شاركت في فعاليات معرض نكست موف العقاري، ومعرض أخبار اليوم العقاري، ولديها خطة للمشاركة في فعاليات معرض الأهرام العقاري بالإضافة إلى معرض سيتي سكيب والمقرر انعقاده سبتمبر المقبل، لافتا إلى أن عودة انعقاد المعارض العقارية يؤكد استمرار نشاط السوق.

وتابع: عودة المعارض العقارية هذا العام تؤكد قوة الشركات العقارية في مواجهة أزمة كورونا والتعايش معها، كما أن حجم الإقبال على هذه المعارض يؤكد الرغبة الحقيقية للعملاء في الشراء سواء بغرض السكن أو الاستثمار، لافتا إلى أن استمرار الدولة في التشييد والبناء واستمرار المطورين في تنفيذ مشروعاتهم يعكس استمرار العمل واستمرار الحياة ويطمئن العملاء على استثماراتهم في العقار.

ولفت إلى أهمية مبادرة الدولة بمنح تمويل عقاري بفائدة 3% خلال 30 عام والتي لها دور قوي في نشر ثقافة التمويل العقاري بين المواطنين بمختلف شرائحهم السكنية، وهو ما يعد طلب رئيسي طالما حاول المطورين تحقيقه وهو تعريف كل المواطنين بدور التمويل العقاري في الحصول على وحدة سكنية.

وأشار إلى أن تطبيق هذه المبادرة بفائدة متفاوتة على كل الشرائح السكنية يساهم في مزيد من تنشيط السوق العقارية وبالتالي دعم المطورين في تنفيذ خططهم التوسعية، ودعم العميل للحصول على وحدته وتنشيط قطاع التمويل العقاري أيضا وهو ما يفيد الاقتصاد المصري بالكامل، فالقطاع العقاري يدفع بأكثر من 90 صناعة تابعة.

 

 

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض