«وزيرة الهجرة» تبحث مع شباب الدارسين بالخارج مشاركتهم في مبادرة «حياة كريمة»

وإمدادهم بمادة إعلامية متكاملة للترويج للمبادرة

قالت السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، إن الوزارة تسعى لمشاركة مختلف فئات المصريين بالخارج ضمن مبادرة “حياة كريمة”، لما قد يمثلوه من دور فاعل وداعم في سبيل تنفيذ أهداف المبادرة، وعلى رأسها الارتقاء بحياة المواطن المصري البسيط في قرى مصر الأكثر احتياجا.

جاء ذلك خلال الاجتماع الإلكتروني مع أعضاء من مؤسسة حياة كريمة، وعدد من شباب الدارسين بالخارج، لبحث سبل مشاركتهم في تنفيذ المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” بهدف تطوير المجتمعات الأكثر احتياجاً في الريف المصري، والعمل على الترويج لأهداف المبادرة وسط المجتمعات الدراسية الخاصة بهم في الخارج.

وأضافت أن شباب الدارسين بالخارج من بين الفئات الراغبة في المشاركة بمبادرة “حياة كريمة” للعمل على الترويج للمبادرة خارجيا، موضحه أن الاجتماع جاء في إطار بروتوكول التعاون الموقع بين وزارة الهجرة ومؤسسة “حياة كريمة” لإشراك المصريين بالخارج في تطوير قرى الريف المصري، وتنسيق وتكامل الجهود المبذولة والتي تستهدف جودة حياة المواطن المصري.

وأشارت مكرم إلى ما يتم من تعاون وتنسيق مع مؤسسة “حياة كريمة” بشأن مشاركة المصريين بالخارج بالمبادرة، من بينها مشاركة الخبيرة المصرية “ليلى بنس” المتصدرة قائمة فوربس كأحد أفضل مستشاري إدارة الثروات بالولايات المتحدة الأمريكية، التي ستعمل لترتيب فاعلية إطلاق حملة تبرعات المصريين بالولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة لما تقدم به الدكتور رفعت حليم راعي لجنة المساعدات الإنسانية بمجلس الجالية بدولة الكويت، من أفكار لتطوير عدد من قرى محافظة الفيوم، في إطار المساهمة في توفير حياة كريمة للفئات الأكثر احتياجًا بالمحافظات الأكثر تصديرًا للهجرة غير الشرعية وتطوير قرى الريف المصري.

واستعرض أعضاء مؤسسة حياة كريمة الخطط والمشروعات التي تنفذها المؤسسة، وقدموا شرحًا وافيًا عن فكرة المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” من انطلاقها عام 2019 والقرى المستهدفة من خلال المراحل المختلفة من المبادرة ونوعية المشروعات الجارية في كل قرية مثل تطوير محاور المرافق والبنية الأساسية، والتدخلات الاجتماعية وتوفير سكن كريم، بجانب جهود تحقيق التنمية الاقتصادية، ورفع كفاءة خدمات مياه الشرب والصرف الصحي بالمحافظات الأكثر فقرًا.

وشمل العرض تسليط الضوء على مجموعة من المحاور والفئات التي تستهدفها مبادرة “حياة كريمة” ويمكن لشباب الدارسين بالخارج المشاركة من خلالها في تنفيذ المبادرة، من بينها دعم الأشخاص الأيتام وذوي القدرات الخاصة والمرأة المعيلة، فئة الأطفال، بجانب إمكانية تقديم دعم عيني متمثل في الأجهزة الطبية، والملابس المدرسية، وملابس والعاب الأطفال.

من جانبهم، أبدى الشباب الدارسين بالخارج، المشاركين في الاجتماع، إعجابهم الشديد بما تقدم به أعضاء مؤسسة “حياة كريمة” من استعراض لأهداف المبادرة وما يتم تنفيذه على الأرض خلال مراحل المبادرة، مؤكدين على رغبتهم في المشاركة لتنفيذ تلك الأهداف، والعمل على تقديم أفكار ومقترحات من شأنها دعم جهود القائمين على تطوير الريف المصري.

وشهد الاجتماع الاتفاق على تزويد الموقع الرسمي لمركز وزارة الهجرة لحوار شباب الدارسين بالخارج MEDCE، بمنصة داخلية يمكن من خلالها الدارس بالخارج التسجيل للمشاركة في تنفيذ مبادرة “حياة كريمة” وحصر تخصصاتهم المختلفة بما يضمن تحقيق الاستفادة الكاملة من قدراتهم، فضلا عن إتاحة المادة الإعلامية والفيديوهات والأفلام الخاصة بالمبادرة على الموقع، حتى يتسنى للدارسين بالخارج الاعتماد عليها في الترويج لأهداف المبادرة على وسائل التواصل الاجتماعي.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض