«حياة كيميا» تعلن اعتزامها ضخ 700 مليون دولار وتوفير 1600 فرصة عمل خلال الفترة المقبلة

عوني كيلا: انتهينا من استثمار 400 مليون دولار خلال عام جائحة كورونا

كشف عوني كيلا، رئيس مجلس إدارة مجموعة “حياة كيميا”، أن الشركة اتخذت قرارا مع بداية جائحة كورونا بضخ استثمارات تقدر بنحو 1.1 مليار دولار في البلاد التي تتواجد بها،

وقال خلال مؤتمر” الاطلاق العالمي لشركة حياة القابضة للهوية المؤسسية”، أنه بالرغم من كل المصاعب التي يواجهها العالم من الإغلاق ومنع الخروج، استطاعت الشركة الانتهاء من ضخ 400 مليون دولار، وتوظيف نحو 2000 موظف وعامل جدد منذ بداية الجائحة.

وأضاف كيلا أن الشركة تعمل بجد من اجل الانتهاء من تنفيذ باقي خطتها الاستثمارية الجديدة والبالغة 700 مليون دولار خلال الفترة المقبلة، منوها بأن ذلك سوف يساهم في توفير 1600 فرصة عمل أخرى، لافتا إلى ان الشركة قامت بتغيير الشعار الخاص بها وأصبح باللونين الأزرق والأخضر للتعبير عن الحياة.

كيلا: تدشين منشأة لإنتاج الأقمشة غير المنسوجة في مصر

وأوضح أن الاستثمارات التي تم ضخها شملت تفعيل منشآت انتاج المناديل الورقية في كل من تركيا وروسيا والجزائر، وكذلك منشأة لحفاضات الكبار في سامسون بتركيا، ومنشأة لإنتاج حفاضات الاطفال والفوط الصحية في فيتنام، ومنشأة لإنتاج اخشاب MDF  في بولسكا، والألواح الخشبية في روسيا، والأقمشة غير المنسوجة في مصر.

ولفت كيلا أن الشركة تأسست منذ 84 عاما، وتتكون حاليا من 41 شركة و 36 مصنعا في 22 دولة ولديها نحو 46 ماركة من المنتجات الاستهلاكية سريعة النفاذ ومنتجات الغابات وتجارة العقارات وإدارة الموانئ، ويعمل بها 17 ألف موظف، ويصل عددهم بشبكة الموردين والموزعين لنحو 22 ألف موظف في 100 دولة، منوها بوجود 15 شركة تنتج مواد التنظيف والعناية الشخصية.

وذكر أن الشركة تحتل المركز الخامس في سوق حفاضات الأطفال، وتعد الشركة الأكبر في الشرق الاوسط وأوروبا بالنسبة للمناديل الورقية، كما تأتي في المرتبة الأولى بمنتجات الغابات في تركيا والـ 4 في اوروبا والـ 6 على مستوى العالم، منوها بأن الشركة تعمل بإدارة ميناء وتخزين المنتجات الكيماوية بما يصل لنحو 2 مليون متر مكعب.

ونوه كيلا ان حجم انتاج الشركة من اخشاب MDF  تصل لنحو 6 مليون متر مكعب سنويا، ومن المنظفات نحو مليون طن سنويا، ومن الفوط الصحية نحو 3 ملايين وحدة سنويا، ومن حفاضات الأطفال نحو 12 مليون وحدة سنويا، والاقمشة غير المنسوجة نحو 630 ألف طن سنويا، ومن الأقنعة الصحية نحو 6 ملايين وحدة، مشيرا إلى اهتمام الشركة بالبحث العلمي لتطوير المنتجات من خلال مركز الابحاث في اسطنبول الذي يتواجد به 100 عامل.

«حياة ايجيبت» تُصدر منتجاتها لـ 42 دولة حول العالم

ومن جانبه قال يحيى كيغلي, رئيس مجلس ادارة شركة حياة القابضة ورئيس المجلس التنفيذي، إن العالم يمر بظروف غاية في الصعوبة منذ عام ونصف بسبب جائحة كورونا، الأمر الذي جعل الاتجاه نحو الاجتماعات الرقمية، والاعتماد على التكنولوجيا، مشيرا إلى أن الشركة لديها رؤية للعمل تجاه عالم أكثر استدامة، من خلال الحفاظ على الموارد وخلال الأعوام الماضية تم خفض استهلاك المياه في المنشآت بنحو 50%.

في حين أكد مصطفى تونكاي مدير عام شركة حياة ايجيبت، أن الشركة تعمل في مصر بإنتاج حفاضات الاطفال والكبار والمناديل الورقية والكمامات، وتحرص على تقديم أفضل المنتجات وكل ما هو جديد للمستهلك المصري، كما تقوم بالتصدير من مصر لنحو 42 دولة حول العالم.

«حياة كيميا» تتبرع بـ 22 ألف شنطة أدوية وأغذية ولقاحات لصالح اليونيسيف

وأشار عوني كيلا خلال المؤتمر إلى أن الشركة تتعاون مع منظمة اليونيسيف لإطلاق مبادرة دعم الحياة، حيث تتبرع الشركة بنحو 22 ألف شنطة وحزمة بها لقاحات ضد الامراض السارية وأغذية مغذية وأدوية للأمراض التي تهدد الحياة، لصالح 22 ألف طفل يقارعون المرض والجوع والعطش.

وذكرت انجي هاسيكي, العضو المنتدب للجنة الوطنية لليونيسيف بتركيا، ان المنظمة تعمل في 190 دولة لدعم حقوق الأطفال بأن يعيشوا حياة كريمة، وألا يتضرروا من الحروب والأزمات والكوارث سواء بشكل مباشر او غير مباشر نتيجة موت الآباء والامهات.

ونوهت بأن العالم حاليا ليس سهلا للأطفال بسبب الحروب الطويلة وأزمة الغذاء والأمراض السارية مثل كورونا، والذي جعلت الوضع أصعب، مشيرة إلى أن اليونيسيف تتعهد بنحو 139 ألف طفل يعانون من مشامل صحية ومن نقص المياه النظيفة والأمراض.

وأضافت أن مبادرة شركة حياة كيميا سوف تساعد نحو 22 ألف طفل في اليمن والصومال وغيرها من الدول التي تعاني من الكوارث

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض