بلومبرج: مجموعة السبع تدرس دعم الدول الفقيرة بـ100 مليار دولار من احتياطات صندوق النقد

بلومبرج -تعتزم دول مجموعة السبع دعم الدول الفقيرة عبر تخصيص 100 مليار دولار من احتياطات صندوق النقد الدولي الجديدة المحتملة من الدول الغنية وذلك بهدف دعمها في التعافي من جائحة “كورونا”.

وتبدأ اليوم الجمعة اجتماعات مجموعة السبع والمنعقدة في المملكة المتحدة.

ويسعى صندوق النقد الدولي منح الدول الأعضاء 650 مليار دولار وهو أعلى مستوى في تاريخه، بهدف دعم السيولة العالمية والاقتصادات الناشئة ومنخفضة الدخل فيما يخص التعامل مع الديون المتراكمة.

وقالت جانيت يلين وزيرة الخزانة الأمريكية في وقت سابق  إن هناك مخاوف بين بعض دول مجموعة السبع حول الاستدامة المالية بعد وباء فيروس كورونا وحثتها على مواصلة الدعم من أجل التعافي.

وأضافت في حديثها في لندن بعد اجتماع وزراء مالية دول مجموعة السبع “أعتقد أن جميع دول مجموعة السبع تعاملت جيدا مع الوباء… ولكن هناك قلق بين البعض بشأن الاستدامة المالية”.

تابعت وزيرة الخزانة الأمريكية “نعتقد أن معظم الدول لديها… القدرة على وضع سياسات مالية من شأنها أن تستمر في تعزيز التعافي والتعامل مع بعض التحديات على المدى الطويل”.

يعتزم قادة دول مجموعة السبع التوافق في قمتهم التي تعقد نهاية الأسبوع على توسيع إنتاج اللقاحات المضادة لكوفيد-19 لتأمين مليار جرعة على الأقل للعالم من خلال وضع خطط للتمويل والمشاركة، وفق ما أعلنت بريطانيا المضيفة للقمة.

ويأتي هذا الالتزام في أعقاب الدعوات المتزايدة للدول الغنية لتكثيف جهودها لمشاركة لقاحات كورونا مع الدول الأقل نموا، في وقت تحذّر منظمات إنسانية من أن الوضع الراهن يؤدي إلى “فصل عنصري على أساس اللقاحات”.

مجموعة الدول الصناعية السبع – هو اجتماع وزراء المالية من مجموعة الدول الصناعية الكبرى السبع، وقد شكلت في عام 1976، عندما انضمت كندا إلى مجموعة من ستة دول: فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، اليابان، المملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، وزراء المالية في هذه البلدان يجتمعون عدة مرات في العام لمناقشة السياسات الاقتصادية.

 

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض