أسعار النفط تتجه نحو تسجيل مكاسب أسبوعية ..و «برنت» يقترب من مستوى 73 دولار

اتجهت أسعار النفط للارتفاع خلال منتصف تعاملات اليوم الجمعة متجهة نحو تسجيل مكاسب أسبوعية،و خام “برنت” يقترب من مستوى 73 دولارًا للبرميل.

وارتفعت العقود الآجلة لخام “برنت” القياسي تسليم أغسطس بنحو 0.5% عند 72.85 دولار للبرميل، في تمام الساعة 02:20 مساءً بتوقيت مكة.

وصعدت عقود خام “نايمكس” الأمريكي تسليم يوليو 0.5% مسجلة 70.65 دولار للبرميل.

وتوقعت وكالة الطاقة الدولية ارتفاع الطلب العالمي على النفط 5.4 مليون برميل يوميًا في العام الجاري، على أن يتعافى من أزمة “كورونا” بحلول نهاية العام المقبل عند 99.5 مليون برميل يوميًا.

ورغم ارتفاع مخزونات البنزين في الولايات المتحدة 7 ملايين برميل في الأسبوع الماضي، أكد محللون لدى “إيه إن زد” أن الحالة المرورية في الطرق في أمريكا الشمالية وأوروبا تعود إلى مستويات ما قبل أزمة “كورونا”.

وأضاف المحللون أن سوق وقود الطائرات يظهر إشارات تفيد بالتحسن، إذ ارتفعت الرحلات الجوية في أوروبا 17% في الأسبوعين الماضيين، وفقًا لوكالة “رويتز”.

وكشف التقرير الشهري لمنظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” ارتفاع إنتاج الخام 390 ألف برميل يومياً في مايو الماضي عند 25.46 مليون برميل.

وفي الوقت نفسه، أبقت “أوبك” على توقعاتها لنمو الطلب العالمي على الخام في العام الجاري بنحو 6 ملايين برميل يوميًا إلى 96.58 مليون برميل يوميًا.

وتراجعت مخزونات النفط التجارية لدى بلدان منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بمقدار 6.4 مليون برميل إلى 2.962 مليار برميل في أبريل، وهو مستوى أقل من متوسط الخمس سنوات الأخيرة بمقدار 25.2 مليون برميل.

وقالت “أوبك” في تقرير أسواق النفط الشهري الصادر اليوم الخميس إن مخزونات النفط التجارية في الولايات المتحدة تراجعت بمقدار 2.1 مليون برميل إلى 1.278 مليار برميل على أساس شهري خلال مايو.

وتعد تلك المستويات أدنى المسجل خلال الشهر ذاته من عام 2020 بمقدار 147.7 مليون برميل، كما أنها أقل بمقدار 50.4 مليون برميل عن متوسط الخمس سنوات الماضية.

واستفاد سوق النفط من بيانات أظهرت تسارع التضخم في الولايات المتحدة لأعلى مستوى منذ عام 2008، بالإضافة إلى استمرار هبوط طلبات إعانة البطالة لأقل مستوى منذ تفشي وباء كورونا

وواصلت طلبات إعانة البطالة في الولايات المتحدة تراجعها إلى أدنى مستوى منذ بداية جائحة “كورونا” في الأسبوع الماضي، إذ تسهم جهود التطعيم في الحد من تداعيات الوباء على الدولة صاحبة أكبر اقتصاد في العالم.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض