«الشلقاني» للاستشارات يدير 8 صفقات استحواذ بـ400 مليون دولار منذ بداية 2021

كشفت مريم فهمي، الشريك بمكتب «الشلقاني» للاستشارات القانونية والمحاماه ومسؤل قطاع التمويل والمشروعات عن تولى مكتبها إدارة ما بين 6 : 8 صفقات استحواذ في عدد من المجالات منذ بداية العام الجاري 2021.

اضافت في تصريحات خاصة، ان الصفقات تتنوع مع بين قطاع البترول والتعدين بالاضافة الى قطاع التأمين والأدوات المالية غير المصرفية بقيمة مبدئية إجمالية تتراوح ما بين 300 : 400 مليون دولار.

اشارت أن تلك الصفقات تندرج ضمن انشطة المكتب الجاري التوسع بها خلال العام الجاري، والتي تتضمن أيضًا إدارة ثالث مشروع بمجال توليد الكهرباء ومن الرياح والطاقة الشمسية بطاقة انتاجية تبلغ 500 ميجا وات، وجاري التفاوض حاليًا بين أطراف المشروع فيما يخص عقود المشروع وعقود التمويل.

واوضحت الشريك بمكتب «الشلقاني» للاستشارات القانونية ان المكتب انتهى من مهام الاستشارات القانونية الخاصة بتمثيل المؤسسات المانحة والبنوك لتمويل بقيمة 1.2 مليار دولار لتحديث وتوسيع مصنع تكرير شركة «ميدور».

أضافت أن عمليات التحديث وتوسيع المصنع تتضمنت زيادة طاقة التكرير الحالية من 115 ألف برميل يوميا إلى 175 ألف برميل.

ويتم تنفيذ مشروع توسعات معمل تكرير ميدور مع شركة تكنيب الإيطالية لتعظيم إنتاج المنتجات البترولية الوسطى، حيث يهدف المشروع إلى زيادة طاقة التكرير الحالية من 115 ألف برميل يومياً إلى 175 ألف برميل.

ويأتي هذا المشروع ضمن الخطة المتكاملة التى وضعتها وزارة البترول لتطوير ورفع كفاءة معامل التكرير الحالية ورفع جودة المنتجات من خلال تنفيذ عدد من المشروعات الجديدة للتكرير والتصنيع وإضافة وحدات إنتاجية فى المعامل القائمة بمحافظات القاهرة والإسكندرية وأسيوط والسويس بهدف تأمين إمدادات الوقود ومواكبة الطلب المحلى المتزايد على المنتجات البترولية

بالاضافة الى العمل على تقليص الكميات التى يتم استيرادها من المنتجات البترولية الرئيسية (البنزين والسولار والبوتاجاز)، وهو ما يؤدى إلى توفير النقد الأجنبى وتخفيف الضغط على ميزان المدفوعات فى الموازنة العامة للدولة

وعلى صعيد أزمة كورونا، أوضحت الشريك بمكتب «الشلقاني» للاستشارات القانونية أن بداية الأزمة وبالتحديد في مارس من العام الماضي أثرت بصورة مباشرة على مناخ الاستثمار والمشروعات بصورة عامة وعلى بعض الصفقات المدارة بواسطة المكتب بصورة خاصة.

وأشارت الى ان ذلك التأثير يأتي بسبب حالة التخوف التى أصابت المستثمرين ليس على الصعيد المحلي فقط وحسب،  بل الدولي أيضًا وتسبب ذلك في تأجيل ومد الجداول الزمنية لعدد من المشروعات وإيقاف الآخر بصورة مؤقتة لحين إتضاح معالم الرؤية خلال تلك الفترة.

 

 

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض