الأسهم الأمريكية تتراجع في نهاية التعاملات مع قلق المستثمرين بشأن تسارع التضخم

إنخفضت مؤشرات الأسهم الأمريكية في ختام جلسة تعاملات اليوم الإثنين، وسط حالة من القلق بشأن تسارع التضخم رغم تعافي الاقتصاد.

وتضررت معنويات المستثمرين في “وول ستريت” من بيانات أظهرت ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة لأعلى مستوى منذ عام 2009، ما وضع ضغوطا هبوطية على أسهم التكنولوجيا.

وعلى جانب آخر، انخفض سهم شركة “إيه تي آند تي” بنسبة 2.7% بعد إعلان الشركة وجود محادثات متقدمة لدمج أعمال “وارنر ميديا” مع “ديسكفري”.

وهبط مؤشر “داو جونز” الصناعي بنسبة 0.2% أو 54 نقطة ليغلق عند 34.327 ألف نقطة.

كما تراجع مؤشر “S&P 500” بنحو 0.2% ما يعادل 10 نقاط مسجلاً 4163 نقطة، وهبط “ناسداك” 0.4% أو 51 نقطة عند 13.379 ألف نقطة.

الأسهم الأوروبية

وفي سوق الأسهم الأوروبية، انخفض مؤشر “ستوكس 600” الأوروبي بنسبة هامشية بلغت 0.05% أو 0.2 نقطة ليصل إلى 442 نقطة.

وتضررت معنويات المستثمرين في البورصات الأوروبية من بيانات أظهرت ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة بنسبة 4.2% في أبريل على أساس سنوي، في أكبر وتيرة صعود منذ عام 2009.

وتنتظر الأسواق إعلان محضر الاجتماع الأخير للجنة السوق الفيدرالية المفتوحة بالاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء المقبل، للبحث عن أي إشارات إلى تسارع الضغوط السعرية، والجدول الزمني لتقليص مشتريات الأصول.

وعلى جانب آخر، حذر رئيس الوزراء البريطاني “بوريس جونسون” من احتمالية تسبب انتشار السلالة المكتشفة في الهند من فيروس “كورونا” في تأجيل جهود تخفيف الإغلاق الوطني.

كما هبط “فوتسي 100” البريطاني 0.1% (-10 نقاط) مسجلاً 7032 نقطة، وتراجع “داكس” الألماني بنحو 0.1% (-20 نقطة) إلى 15.396 ألف نقطة، وانخفض “كاك” الفرنسي بنسبة 0.3% (-18 نقطة) عند 6367 نقطة.

الأسهم اليابانية

وفي اليابان، أغلق مؤشر “نيكي” التعاملات منخفضاً بنسبة 0.9% إلى 27.825 ألف نقطة، كما تراجع المؤشر الأوسع نطاقًا “توبكس” بنحو 0.2% عند 1878 نقطة.

وقال نوريهيرو فوجيتو كبير محللي الاستثمار لدى ميتسوبيشي يو.إف.جيه مورجان ستانلي سكيوريتيز «أسهم قطاع التكنولوجيا اليابانية كان بإمكانها أن تقتفي أثر إغلاق ناسداك على ارتفاع يوم الجمعة لكنها لم تفعل. يعني ذلك أن السوق لديها بواعث سلبية مقتصرة على اليابان. السبب الأكبر هو الطرح البطيء للقاحات. هذا يشكل ضغطا على معنويات قطاع الأعمال مما دفع المستثمرين لبيع الأسهم ذات الثقل على نيكاي».

وتظهر بيانات رويترز أن حملة التحصين في اليابان هي الأبطأ بين الدول المتقدمة، إذ لم يتلق اللقاح حتى الآن سوى 3% من السكان.

كما ضغطت بيانات أرباح وتوقعات مخيبة للآمال على بعض الأسهم. وتراجع سهم هوندا موتور 2.68 % بعد أن حذرت شركة السيارات من أن النقص في أشباه الموصلات وارتفاع تكلفة المواد الخام سيحد من النمو في العام الحالي.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض