مصر تطالب مجلس الأمن بوقف التوسع الاستيطاني و إقرار حل الدولتين

أكد وزير الخارجية سامح شكري، على ضرورة حل الأزمة الفلسطينية الإسرائيلية عبر إقرار حل الدولتين باعتباره أفضل الحلول، والخيار العملي الوحيد للاحتقان الحالي، ووقف التوسع الاستيطاني في غزة .

وقال شكري، خلال كلمته بجلسة مجلس الأمن الافتراضية لبحث تطورات الأزمة بين إسرائيل والفلسطينيين، إن مصر لا ترى سبيلاً لحل الأزمة إلا عبر نيل الشعب الفلسطيني لحقوقه المشروعة وعلى رأسها دولة مستقلة، لافتًا إلى أن مصر سعت منذ البداية عبر اتصالات مكثفة لإقرار وقف فوري لإطلاق النار وإحياء مفاوضات جادة، ووقف التوسع الاستيطاني في غزة .

وتابع شكري أن القضية الفلسطينية شهدت انتكاسات متتالية عبر تاريخها وهو ما أوصلنا إلى المشهد الحالي، مضيفًا أن حل الدولتين لا زال هو الخيار العملي الوحيد للاحتقان الحالي، وأنه من المهم إعادة تفعيل اللجنة الرباعية لدعم الجهود الدولية لاستئناف المفاوضات.

وأشار وزير الخارجية، إلى أن الضفة الغربية والقدس شهدتا توسعا كبيرا في سياسة التهجير القسري والاستيلاء على المنازل، مضيفًا أن الأراضي الفلسطينية المحتلة عانت تدهورا كبيرا على كافة المستويات خلال الفترة الماضية، وأن التهجير القسري سياسة إسرائيلية ممنهجة.

ولفت إلى أن آمال تحقيق السلام في المنطقة تتبدد شيئا فشيئا بسبب عدم وضع حدًا للصراع، منذ إطلاق مسار السلام في المنطقة منذ نحو 42 عامًا.

ودعا مجلس الأمن أن يلتفت إلى حجم الأزمة وحجم المسؤوليات الملقاة على عاتقه آملاً في تحقيق تهدئة تتيح للجميع فرصة لالتقاط أنفاسهم واستخلاص العبر والتفكير في الأسباب التي أوصلت إلى النتائج الحالية التي تشهدها المنطقة.

وشدد على أن الوضع الحالي للأزمة لم يكن وليد اللحظة، لكنه نتيجة الاحتقان عبر التراجع المنتظم لكل جهود إحلال السلام في المنطقة.

من جانبه أصدر الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم الأحد، توجيهات بفتح المستشفيات المصرية لاستقبال الجرحى والمصابين من قطاع غزة، كذلك وجّه بالتنسيق مع الأشقاء الفلسطينيين بقطاع غزة للوقوف على احتياجاتهم وتلبيتها.

ويزور الرئيس السيسي فرنسا في زيارة رسمية، تبدأ بمفاوضات مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون غدًا في قصر الإيليزيه.

وأجرى وزير الخارجية سامح شكرى، الخميس الماضي، اتصالاً بوزير خارجية فرنسا جان إيف لودريان، حيث أكدت وزارة الخارجية أنه تم بحث تطورات الأيام الأخيرة فى القدس والمسجد الأقصى الشريف، فضلاً عن التطورات المتصلة بقطاع غزة.

وأكد الوزير شكرى خلال الاتصال أهمية وقف الهجوم الإسرائيلى على غزة، وأهمية حقن الدماء وإنقاذ الأرواح عبر وقف كامل وفورى لإطلاق النار حتى يتسنى العمل على إطلاق الجهود السياسية وفتح آفاق التسوية النهائية للقضية الفلسطينية.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض