«بنحب الحياة»: نصف مليون مصري يعاني من أمراض الأمعاء المناعية

تواصل الجمعية المصرية لأمراض التهاب الامعاء المناعي فعاليات حملة بنحب الحياة للتوعية بأمراض  الأمعاء المناعية مثل مرض كرون ومرض القولون التقرحي بهدف التوعية بأعراضها والكشف المبكر ‏عنها للعام الثاني على التوالي بالتزامن مع اليوم العالمي لأمراض الأمعاء المناعية، في التاسع عشر من مايو من كل عام.

وقررت الجمعية وشركة جانسن مصر إحدى شركات جونسون اند جونسون العالمية الراعية للحملة، أن يكثفان جهودهما في خلال شهر مايو بالكامل للتوعية بأهمية الكشف المبكر، وتأثيره الايجابي على مرضى الأمعاء المناعية.

ويهدف اليوم العالمي للتوعية بأمراض الأمعاء المناعية إلى تسليط الضوء على مدى تأثير أمراض الأمعاء المناعية على الحياة اليومية والصحة العامة للمريض. ولذلك تهدف حملة “بنحب الحياة” إلى التوعية بالمرض وأهمية التشخيص المبكر في تحسين جودة حياة المريض وتسهيل التعايش مع المرض.

وتستهدف صفحة الحملة على الفيس بوك توضيح الحقائق والمعلومات الخاصة بأمراض الأمعاء المناعية وكيفية التعامل معها.

وفي هذا السياق قال د. عزت علي – أستاذ ورئيس قسم الجهاز الهضمي بكلية الطب جامعة الإسكندرية، وسكرتير الجمعية المصرية لأمراض التهابات الامعاء المناعي، ورئيس الجمعية العربية لالتهابات الامعاء والقولون المناعي إن الجمعية هي الأول من نوعها من حيث الاهتمام بأمراض الجهاز الهضمي المناعي.

وأضاف أن عدد المصابين بأمراض الأمعاء المناعية من المتوقع أن يصل لحوالي نصف مليون مريض في مصر، ويحتاج الأطباء لمهارة خاصة لتشخيصه، حيث تتشابه أعراض أمراض الأمعاء المناعية مثل مرض كرون ومرض القولون التقرحي مع الكثير من الأمراض الأخرى، فمن الأعراض الإسهال المدمم، أو الألم وفقدان الوزن، وكذلك التهاب العين والمفاصل والجلد والكبد.

وذكر أن الكشف المبكر يساعد في منع مشاكل المرض مثل النواصير والأورام، وكذلك تأثيره السلبي على الصحة العامة والنفسية للمرضى، وهو ما يعود بالنفع على المجتمع ككل.

وأوضح أنه للوصول للكشف المبكر بمجرد ظهور هذه الاعراض، فهذا يحتاج إلى متخصص فيه ملمًا باحتياج المريض للمناظير وعينات فحص الانسجة وكذلك الاشعة المقطعية او الرنين المغناطيسي على البطن والتحاليل الهامة المرتبطة بالمرض وصولا إلى التشخيص المبكر وحماية للمريض من اي مضاعفات، والذي يمثل محور اهتمام الجمعية الثاني متمثلا في رفع كفاءة الاطباء والمتخصصين سواء بالمؤتمرات او ورش العمل الخاصة بذلك.

وأشار د. حسين الأمين – أستاذ أمراض الجهاز الهضمي بجامعة أسيوط، ورئيس الجمعية المصرية لأمراض التهاب الامعاء المناعي إلى تنوع الأعراض التي يشكو منها المريض فمنها ما يكون واضحا، ومنها ما يكون غير ذلك، مما يتسبب في تأخر تشخيص المرض، والصورة قد تكون أكثر وضوحا في مرضي القولون التقرحي حيث يكون هناك اسهال مع وجود دم في البراز، وهناك أعراض مشتركة كوجود الم بالبطن ويكون اكثر مع مرض كرون، وانيميا، واسهال مزمن أكثر من 6 أسابيع، وارهاق شديد، وقد يكون هناك تأخر في النمو في الأطفال، وهناك أعراض تكون خارج الأمعاء تصيب المفاصل والعين والجلد وهو ما يأثر سلبيا علي قدرة المريض علي أن يحيا حياة طبيعية.

وأوضح أن هذه الاعراض يجب ان تلفت نظر المريض للعرض على المتخصص وذلك لتشخيص المرض في مرحلة مبكرة وهي من النقاط المهمة قبل حدوث ما يسمى بعجز الأمعاء، ومن هنا تأتي أهمية التشخيص المبكر للمرض والحصول على العلاج المناسب لكل حالة وهو ما ينتج عنة سيطرة كاملة على المرض والحد أو منع مضاعفاته وهو ما يكون له الأثر الجيد على تحسن قدرة المريض على اداء كل أعماله بصورة جيدة ويكون منتجا في مجتمعه، فالكشف المبكر يتيح القدرة على تغيير مسار المرض ومنع حدوث المضاعفات وخاصة سرطان الأمعاء والقولون

ومن جانبه قال د. رامز محسن المدير التنفيذي لشركة جانسن بمصر وشمال شرق افريقيا والأردن إن الشركة دائماً ما تولي اهتماما للمريض المصري وتحرص على أن تسانده وخاصة في الأمراض التي يصعب تشخيصها كأمراض كرون والقولون التقرحي وذلك لتشابه أعراضها مع أمراض أخرى ، وانطلاقا من ذلك فان الشركة فخورة بالدور الذي تلعبه في رفع الوعي بأمراض التهاب الأمعاء المناعية من خلال حملة “بنحب الحياة”.

واشاد بالتطور الكبير فى منظومة هيئة التامين الصحي الحالي في مصر والتي لا تألو جهدا في رفع كفاءة الخدمة الموجهة لجميع المرضى والتي تتعلق بمرضى الامراض المناعية المزمنة مثل مرض كرون والقولون التقرحي بالرغم من الضغوطات التي وضعتها جائحة كورونا على الهيئة والمنظومة الصحية في مصر و العالم، بالإضافة إلى مجهودات هيئة التامين الصحي الشامل و التي بدأت بداية مبشرة و قوية.

 

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض