القلعة تتكبد خسائر مجمعة بـ9.57 مليار جنيه خلال 2020

كشفت القوائم المالية المجمعة لشركة القلعة للاستشارات المالية، ارتفاع الخسائر خلال 2020، إلى 9.57  مليار جنيه خلال الفترة من يناير حتى ديسمبر الماضي، مقابل خسائر بلغت 1.52 مليار جنيه في 2019، مع الأخذ في الاعتبار حقوق الأقلية.

وبلغت خسائر (مساهمي الشركة الأم) بقيمة 2.55 مليار جنيه خلال العام الماضي، مقابل خسائر بلغت 1.13 مليار جنيه في 2019.

وسجلت خسائر الحصص غير المسيطرة 7.02 مليار جنيه في 2020، مقابل خسائر بقيمة 389.7 مليون جنيه في 2019، بينما ارتفعت إيرادات الشركة إلى 35.97 مليار جنيه خلال 2020 مقابل إيرادات بلغت 14.5 مليار جنيه خلال 2019.

وعلى مستوى الأعمال المستقلة فقد ارتفعت خسائر الشركة لتصل إلى 510.2 مليون جنيه خلال 2020، مقابل خسائر بلغت 334.21 مليون جنيه في 2019.

وكانت الشركة حققت خسائر بقيمة 6.26 مليار جنيه خلال الفترة من يناير حتى سبتمبر الماضي، مقابل خسائر بلغت 901.23 مليون جنيه بالفترة المقارنة من 2019، مع الأخذ في الاعتبار حقوق الأقلية.

سجلت شركة القلعة إجمالي ايرادات مجمعة عن النتائج المالية المجمعة للفترة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2020، بلغت 35.9 مليار جنيه خلال عام 2020، بنسبة نمو سنوي 148%.

ويرجع نمو إجمالي الإيرادات إلى تسجيل إيرادات بقيمة 21.6 مليار جنيه تقريبًا من الشركة المصرية للتكرير خلال عام 2020.

وفي حالة عدم احتساب إيرادات الشركة المصرية للتكرير، فإن إيرادات شركة القلعة تستقر عند 14.4 مليار جنيه دون تغير سنوي ملحوظ على الرغم من التأثير السلبي لانتشار فيروس (كوفيد – 19) خلال العام، حيث ساهم الأداء القوي لشركة طاقة عربية وتحسن أداء شركتي الوطنية للطباعة ونايل لوجيستيكس في تعزيز أداء شركة القلعة.

وبلغت إيرادات القلعة من أنشطة التصدير حوالي 118 مليون دولار خلال عام 2020، بفضل تحسن حركة التجارة الدولية خلال النصف الثاني من العام بالتزامن مع تخفيف القيود الاحترازية المتعلقة بأزمة (كوفيد – 19) تدريجيًا، مما انعكس بشكل خاص على نمو حجم صادرات شركة أسكوم.

وفي هذا السياق أوضح الدكتور أحمد هيكل مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة القلعة، أن نتائج عام 2020 تعكس نجاح القلعة في تعظيم الاستفادة من التنوع الفريد لمحفظة استثماراتها التابعة ومكانتها السوقية الرائدة بالقطاعات الاستراتيجية التي تعمل بها، فضلاً عن تركيزها خلال العام على تنفيذ سلسلة من التطويرات التشغيلية والمبادرات الاستراتيجية بمختلف الشركات التابعة، مما أثمر عن تعزيز قدرة أنشطتها على مواجهة التحديات الاستثنائية التي شهدها العام نتيجة انتشار فيروس (كوفيد – 19).

 

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض