فلاي دبي تعلن عن خسائر بقيمة 712.6 مليون درهم بسبب جائحة كورونا

صرحت شركة فلاي دبي للطيران، اليوم الأحد، بأنها خسائرها بلغت 712.6 مليون درهم (194 مليون دولار) فى عام 2020 ، مقارنة بـ198.2 مليون درهم في العام السابق ، متأثرة بكوفيد -19 وتوقف طائرات ماكس 737.

و أعلنت فلاى دبى ، عن إجمالي إيرادات سنوية بقيمة 2.8 مليار درهم مقارنة بـ6 مليارات درهم في عام 2019 ؛ بانخفاض قدره 52.7 في المائة، وفقا لموقع الخليج تايمز.

قال غيث الغيث ، الرئيس التنفيذي لشركة فلاي دبي: أن « جائحة Covid-19 أثرت علينا أكثر من أي أزمة أخرى، نحن ندرك تمامًا أن من أولويات الحكومات ضمان صحة ورفاهية شعبها»، مضيفا: «إن آثار قيود السفر التي تم وضعها للحماية من انتقال الفيروس قد أثرت بشكل كبير على صناعة الطيران».

وتابع: «التحديات التي واجهناها في عام 2020 تعني أن هناك قرارات صعبة يتعين اتخاذها، ومع ذلك ، كانت الأولوية لحماية موظفينا»، «أدرك تمامًا أنه من أجل تحقيق ذلك ، كان على موظفينا أخذ فترات إجازة غير مدفوعة الأجر أو العمل بمستويات رواتب منخفضة، و إنني أدرك تمامًا أيضا أن هذا تسبب في بعض الصعوبات ، لكنه يعني أننا تمكنا من الحفاظ على مستويات التوظيف ».

وأضاف: «لقد نجحنا في إدارة الآثار المشتركة للوباء واستمرار إيقاف طائرات MAX على عملياتنا ، ولكن لقد كان لهم بلا شك تأثير شديد على نتائجنا ».

يذكر أن شركة الطيران أنجزت تسهيلين تمويليين بقيمة 283 مليون درهم للأغراض العامة للشركات ، ونقلت 3.2 مليون مسافر في عام 2020.

قال حمد عبيد الله ، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في فلاي دبي: «خلال العام الماضي ، تكيفنا بسرعة مع الوضع المتغير ودعمنا الحكومات في جهود الإعادة إلى الوطن لمساعدتها على اتخاذ الترتيبات اللازمة لعودة مواطنيها إلى ديارهم. كنا ندرك أيضًا دورنا في المساهمة في تخفيف الضغط على سلسلة التوريد».

وأضاف: « قمنا بتمكين حركة البضائع الأساسية عبر شبكتنا وتخصيص 11 طائرة لعمليات الشحن في ذروة الوباء»، مشيرا إلى الشركة حققت عامل مقاعد بنسبة 73 % على الرغم من التحديات.

من جهته، أكد غيث الغيث ، إن التأثير المستمر لإيقاف طائرة ماكس تطلب من فريق الهندسة والصيانة التابع لشركة الطيران وضع برنامج تخزين نشط للطائرات.

وقال :«أدت 18 ساعة من الصيانة الناتجة عن كل طائرة أسبوعياً إلى فرض متطلبات إضافية على عبء العمل الهائل بالفعل»

وتابع: «نحن ممتنون لعملهم الجاد وتفانيهم الذي ضمن أن الطائرة تم الحفاظ عليها بدقة وجاهزة للعودة إلى الخدمة في أفضل حالة»، مشيرا إلى إن «مدى وكفاءة طائرات ماكس كان من الممكن أن يكون مفيدًا لاستكشاف فرص إيرادات إضافية خلال هذه الفترة الصعبة».

وصرح فرانسوا أوبرهولزر المدير المالي في فلاي دبي ، إنه خلال عام 2020 ، قامت شركة الطيران بتحسين جميع الفرص الممكنة لتوليد الإيرادات واتخذت تدابير مبكرة للتحكم في التكاليف والحفاظ على السيولة.

 

وقال: «ضاعفنا جهودنا في تحسين التكلفة وتأجيل النفقات الرأسمالية ورفعنا تسهيلات تمويلية جديدة»، مضيفا: «إن الخطوات الاستباقية التي اتخذناها في بداية الوباء مكنت شركة الطيران من إنهاء العام بأصول نقدية ، بما في ذلك مدفوعات ما قبل التسليم ، بقيمة 2.5 مليار درهم».

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض