دبى تخطط لإنشاء مجمع أعمال جديد للشركات الزراعية بهدف تحقيق الأمن الغذائي

تخطط دبى ، لبناء مجمع أعمال جديد لاستضافة الشركات الزراعية المتخصصة حيث يسعى مركز الأعمال في الشرق الأوسط إلى تحقيق الأمن الغذائى، وفقا لموقع العربية النسخخة الإنجليزية

وقال حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم فى تغريدة على حسابه الرسمى على موقع تويتر، أن المرحلة الأولى من المشروع ، الذى يطلق عليه اسم «Food Tech Valley»، ستشمل مقرًا ومنشآت بحث وتطوير ومركز ابتكار ومركز لوجستي ذكي للأغذية ومناطق للزراعة الرأسية.

وأضاف وقال حاكم دبى ، وهو أيضا رئيس وزراء دولة الإمارات العربية المتحدة ، في تغريدة: «تجارة المواد الغذائية في الإمارات تتجاوز 100 مليار (27 مليار دولار) سنويًا»، «بلدنا هو مركز عالمي للخدمات اللوجستية الغذائية ، وسنعمل على خلق بيئة مؤاتية للأعمال التجارية الزراعية لتطوير تقنيات زراعية جديدة وتعزيز أمننا الغذائي في المستقبل.»

يذكر أن دبي – المدينة الصحراوية التي تحتاج إلى استيراد كل طعامها تقريبًا – تسعى إلى تأمين الإمدادات الغذائية جنبًا إلى جنب مع الإمارات الأخرى في اتحاد الإمارات العربية المتحدة، حيث دفع الارتفاع العالمي في أسعار المواد الغذائية وتعطل سلاسل التوريد الناجم عن فيروس كورونا المستجد «كوفيد-19» البلاد إلى تسريع خططها لزراعة المزيد من المحاصيل وتربية المزيد من الماشية.

الجدير بالذكر، أن دولة الإمارات العربية المتحدة الغنية بالنفط  تستورد حاليًا حوالي 90 بالمائة من احتياجاتها الغذائية، وفقا لوكالة بلومبيرج.

يشار إلى أن شركات استثمارية إماراتية كبرى، تسارع بقوة نحو مضاعفة استثماراتها الزراعية في دول شتى تتوزع على قارات العالم الست لتصبح سلة غذاء عالمية، وخلال عام 2018 استحوذت شركات إماراتية على مساحات شاسعة من الأراضي بحجم مدن في أوروبا وأفريقيا لزراعتها، كما بدأت شركات أخرى إنشاء مصانع عملاقة بمليارات الدولارات لتصنيع المواد الغذائية خارج الإمارات.

وتتعاقد شركات إماراتية على استيراد آلاف الأطنان من الحبوب والأعلاف وتخزنها في صوامع عملاقة لها في الإمارات ودول أخرى تمهيداً لإعادة تصديرها، كما تستثمر شركات إماراتية في مزارع ضخمة لتسمين الثروة الحيوانية، وتتميز شركات أخرى في تسويق وتوزيع المنتجات الزراعية في عدة قارات عبر شبكات نقل عالية الكفاءة.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض