«غرفة الإسكندرية»: تعزيز التعاون الاقتصادي مع إندونيسيا  ضرورة.. و 100 مليون دولار استثماراتها في مصر

قال أحمد الوكيل رئيس غرفة الإسكندرية التجارية، أن مصر وإندونيسيا تربطهما علاقات ممتدة منذ سنوات طويلة، ورغم ذلك فهناك بعض المعوقات التي تواجه الطرفين خلال عملية التبادل التجاري، ويجب العمل عليها لزيادة معدلات التبادل التجاري بين البلدين.

جاء ذلك الزيارة التي قام بها سفير إندونيسيا لطفي رؤوف، والوفد المرافق له لمقر غرفة إسكندرية التجارية،  وذلك لبحث سبل التعاون المشترك بين الجانبين.

الوكيل: ضرورة تعزيز التعاون بين البلدين بمجال المشروعات الصغيرة

وأكد أهمية دفع جهود التعاون التجاري والصناعي والاستثماري والإنتاج المشترك لعدد من الصناعات الأساسية بالاقتصادين المصري والإندونيسي، موضحًا أن هناك فرصة كبيرة أمام الصادرات المصرية للنفاذ للسوق الإندونيسي.

وأوضح الوكيل ضرورة  تطوير العلاقات المشتركة مع إندونيسيا في مجال تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة باعتبارها المحرك الرئيسي للاقتصاد القومي، وأحد القطاعات الرئيسية الموفرة لفرص العمل والداعمة لمنظومة التنمية المجتمعية .

السفير الإندونيسي: نحتل المركز الـ 55 بقائمة الدول المستثمرة في مصر

وأكد لطفي رؤوف سفير إندونيسيا  في القاهرة،  أهمية تعميق العلاقات المشتركة بين مصر وإندونيسيا، والتواصل المستمر بين الشعبين الصديقين، ومواصلة تبادل التعاون المشترك في جميع المجالات، ومن أهمها المجال الاقتصادي والثقافي، مشيرًا إلى أن هناك الكثير من أوجه التشابه بين البلدين، وذلك سيساهم في العديد من الفرص لتحسين العلاقات الثنائية.

وأشار وضع الاقتصاد في إندونيسيا، وفي العالم بعد جائحة كورونا، موضحًا أنه لا بد من العمل المشترك والخبرة المشتركة، لتحسين القدرة التنافسية، وأكد أن نتيجة جائحة كورونا، تراجع الاستثمار الأجنبي في إندونيسيا، وقابله زيادة في الاستثمار المحلي.

ولفت رؤوف إلى أن جائحة كورونا، هددت آفاق النمو الاقتصادي ليس في إندونيسيا فقط بل في العالم كافة، نتيجة القيود التي فرضت للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

واستكمل أن العلاقات الثقافية بين إندونيسيا ومصر نشأت منذ فترة بعيدة خاصة العلاقات الثقافية، حيث تعد مصر واجهة العديد من آلاف الطلاب الإندونيسيين، الذي يأتون إلى القاهرة والإسكندرية، لتعليم اللغة العربية، والدين الإسلامي، بجامعة الازهر.

وتابع أن العلاقات المصرية الإندونيسية بدأت منذ قرون ماضية، وكان أول رئيس مصري قام بزيارة إندونيسيا، هو الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، مشيرًا إلى أن مصر كانت أولى دول العالم اعترافاً باستقلال إندونيسيا.

وذكر بأن إندونيسيا تحتل المرتبة الـ55 في قائمة الدول المستثمرة بالسوق المصري بمشروعات تتعدى استثماراتها الـ100 مليون دولار، في مختلف القطاعات، كما أن هناك تبادل سياحي بين الجانبين، حيث يزور آلاف المصريين إندونيسيا سنويًا، كما يزور آلاف المواطنين الإندونيسيين مصر للسياحة سنويًا.

وأكد الجانبان خلال اللقاء أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين مصر وإندونيسيا، وتطوير أوجه سبل التعاون الثنائي في المجالات التجارية والاقتصادية والاستثمارية والعلمية والثقافية والزراعة، من خلال تبادل الخبرات المشتركة، وذلك من اجل إنشاء عمليات تبادل تجاري قوية بين الجانبين.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض