واردات مصر من البرازيل تسجل 379.3 مليون دولار خلال الربع الأول 2021

وتحتل المركز الثالث كأكبر الدولة العربية المستوردة للسلع البرازيلية

كشفت الغرفة التجارية العربية البرازيلية عن احتلال مصر المرتبة الثالثة كأكبر الدولة العربية المستوردة للسلع البرازيلية خلال الربع الأول من العام الجاري، بقيمة 379.26 مليون دولار.

وأوضحت أن صادرات البرازيل إلى الدول العربية  شهدت ارتفاعاً ملحوظاً بنسبة 22.5% من حيث الحجم، لتبلغ قيمتها 2.91 مليار دولار، خلال الربع الأول من العام 2021، بزيادة بنسبة 18.2% مقارنة بالعام 2020، وسط انتعاش التجارة العالمية مؤخراً.

وأضافت الغرفة أن أبرز صادرات البرازيل للدول العربية تتمثل في الحديد الخام، والمنتجات الغذائية كالسكر والدواجن ولحوم الأبقار والحبوب، موضحة أن مبيعات فول الصويا  شهدت نموا 147.98%،  والذرة بنسبة 132.67%.

وجاءت المملكة العربية السعودية بصدارة قائمة أكبر الدول العربية المستوردة للسلع البرازيلية خلال الثلاثة أشهر الأولى من 2021، بقيمة 526.16 مليون دولار، تليها البحرين في المرتبة الثانية بقيمة 406.36 مليون دولار، ثم مصر والإمارات العربية المتحدة بقيمة 352.2 مليون دولار.

4.22 مليار دولار قيمة التجارة بين الدول العربية والبرازيل

وذكرت أن قيمة التجارة بين البرازيل والدول العربية سجلت 4.22 مليار دولار خلال الربع الأول من 2021، حيث  بلغت صادرات العالم العربي إلى البرازيل نحو 1.31 مليار دولار، بزيادة تصل إلى 11.24% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ويصب الميزان التجاري في صالح البرازيل بنحو 1.6 مليار دولار.

وقال أوسمار شحفي، رئيس الغرفة ، إن التجارة بين البرازيل والدول العربية تشهد نمواً ملحوظاً وسريعاً، خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام 2021، موضحا أن ذلك نتيجة تنامي الجهود المبذولة لتسريع وتيرة التعافي من تداعيات جائحة (كوفيد-19) حول العالم.

وذكر أنه من المتوقع أن يستمر هذا النمو بالارتفاع، خاصة في ظل استمرارية الانتعاش التجاري وزيادة الطلب من قبل المستهلكين.

توقعات بزيادة صادرات المنتجات الغذائية البرازيلية للدول العربية مع تعافي السياحة

وأضاف شحفي أن المنتجات الغذائية البرازيلية، ستشهد ارتفاعاً متزايداً في الطلب عليها إقليمياً خلال الأشهر المقبلة، وذلك نتيجة للارتفاع الذي تشهده الأنشطة السياحية في الآونة الأخيرة، وغيرها من العوامل الأخرى، مشيرا إلى أن النمو المطرد في صادرات البرازيل يعكس  مرونة البلدان العربية وقدرتها على التعافي السريع، واستمرارية التوسع على الرغم من الظروف الصعبة التي تواجهها الأسواق حول العالم.

وأكد أن الغرفة ستعمل على تسهيل الأنشطة التجارية بين الجانبين، وتعزيز العلاقات الاقتصادية العربية البرازيلية، وخلق المزيد من فرص التعاون، الأمر الذي يعكس ثقة الدول العربية بالبرازيل كشريك موثوق في هذا المجال.

ونوه شحفي بأن الغرفة عملت على مدار 68 عاما على ربط جسور التعاون بين الشعبين البرازيلي والعربي لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، حيث لعبت على مر السنوات دوراً محورياً في تعزيز العلاقات والتعاون فيما بينهم،  كما تعمل الغرفة على تسهيل نمو وتنويع التجارة العربية البرازيلية، من خلال بناء علاقات مع القطاعين العام والخاص والعمل على جعل العالم العربي – البرازيل ، ثالث أكبر شريك تجاري واستثماري في العالم العربي.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض