«سيتى جروب» ترفض تمويل 11 صفقة بعد تجديد السياسات المتعلقة بالفحم

قالت شركة سيتى جروب ، إنها رفضت 11 صفقة تتعلق بطاقة الفحم أو التعدين فى العام الماضي حيث قامت بتعديل سياساتها لتمويل مثل هذه الأنشطة، وفقا لوكالة بلومبيرج.

وانسحبت الشركة من الصفقات بعد أن وعدت بأنها ستتوقف عن تقديم الخدمات المالية لشركات تعدين الفحم الحرارية بحلول عام 2030.

كما تعهدت سيتى جروب، بأنها لن تقدم تمويل الاستحواذ أو الخدمات الاستشارية المتعلقة بمحطات الطاقة التي تعمل بالفحم أو جلب عملاء جدد يحصلون على 20٪ أو أكثر من قوتهم من هذه المحطات بعد هذا العام.

وقالت سيتي جروب في تقريرها السنوي البيئي والاجتماعي والإداري الصادر، يوم الاثنين: «تركز Citi بشكل متزايد على الحد من الآثار البيئية ومخاطر السندات التجارية المتعلقة بالتعدين الحراري للفحم وتوليد الطاقة باستخدام الفحم».

وتُظهر التحركات المدى الذي يجب أن يقطعه البنك ومنافسيه للوفاء بالوعود التي قطعوها ليكونوا أكثر استدامة في كل من عملياتهم وإقراضهم، حيث وعدت سيتي جروب ، التي كانت ثالث أكبر ممول لشركات الوقود الأحفوري العام الماضي ، بتحقيق صافٍ صفري لانبعاثات غازات الاحتباس الحراري في أنشطتها التمويلية بحلول عام 2050.

وفي مثال آخر ، قالت سيتى جروب في عام 2020 إنها بدأت في مراجعة العملاء الذين يتاجرون بالمعادن التي يتم الحصول عليها من وسط وغرب إفريقيا ، حيث انتشرت عمليات التعدين على نطاق صغير في السنوات الأخيرة. وأوضحت  الشركة إن مثل هذا التعدين غالبًا ما يكون غير ميكانيكي ويمكن أن يحدث دون تصاريح مناسبة أو معايير سلامة.

وصرح البنك في التقرير: «لقد تمكنا من الموافقة على تمويل التجارة للمعادن التي يتم الحصول عليها من المناجم التي قررنا أن لديها ضوابط كافية مع استبعاد المناجم التي قررنا عدم معالجتها بشكل مرض لمخاوف السلامة والأمن».

وأعلنت سيتي جروب، إن فريقها الذي يدير سياسة المخاطر البيئية والاجتماعية الخاصة بها فحص إجمالي 636 معاملة العام الماضي ورفض المشاركة في فرصتي تمويل ذات صلة بالمشروع بسبب مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان.

وأوضحت الشركة: بأن ذلك «شمل توسعة منجم مع معارضة مجتمعية أدت لاحقًا إلى احتجاجات عنيفة ومشروع للبنية التحتية من المتوقع أن يتسبب في إعادة توطين واسعة النطاق وتأثيرات على مواقع التراث الثقافي».

كما قدم Citigroup ، بالتفصيل حادثة أخرى تتعلق بعميل النفط والغاز في منطقة الأمازون بأمريكا الجنوبية ، حيث كانت الممارسات التجارية للعميل تولد مقاومة من السكان الأصليين المحليين، وقال البنك إنه جعل مشاركته في الصفقة مشروطة بوضع العميل لسياسة تتضمن موافقة المجتمع وإعلان السياسة.

وقالت سيتي جروب: «بدأ العميل منذ ذلك الحين في الخروج من العمليات في المواقع التي اعتبروا فيها أنه من غير الممكن الحصول على موافقة حرة ومسبقة ومستنيرة»،  «يسلط هذا المثال الضوء على الفرصة التي لدينا لاستخدام نفوذنا لزيادة الوعي وتحسين ممارسات العملاء لأغراض حماية حقوق الإنسان بشكل أفضل.»

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض