إيلون ماسك يخسر 5 مليارات دولار من ثروته في 24 ساعة بعد حادث تصادم لسيارة «تسلا»

شهدت ثروة الملياردير الأمريكي ومؤسس “تسلا” “إيلون ماسك” تراجعا قياسيا أمس الإثنين بأكثر من 5 مليارات دولار ، وذلك بعد انخفاض سهم الشركة بسبب وفاة شخصين في حادث تصادم لإحدى سيارات تسلا.

وكان شخصان قد لقيا مصرعهما بعد اصطدام سيارة “تسلا” بشجرة واشتعالها بالكامل.

وكشفت تقارير إعلامية أن السيارة “موديل إس” إصدار عام 2019 وتعمل بدون سائق.

واستمرت عملية إخماد الحريق نحو 4 ساعات، حيث أن بطاريات الليثيوم ذات الجهد العالي المستخدمة في سيارة “تسلا” يمكن أن تعاود الاشتعال بعد إخمادها بلحظات.

وحتى الان لم تنتج شركة “تسلا” سيارات ذاتية القيادة بشك كامل، إلا أنها توفر اشتراكات في برنامج يوفر مميزات شبيهة بالسيارات ذاتية القيادة.

وتراجع سهم “تسلا” في نهاية تعاملات أمس الإثنين، بنحو 3.4% إلى 714.6 دولار.

ووصلت القيمة الإجمالية لثروة الملياردير الأمريكي “إيلون ماسك” إلى 174.6 مليار دولار، وهو ما يمثل تراجعًا بمقدار 5.1 مليار دولار خلال يوم واحد فقط.

إيلون ماسك ينفي تشغيل نظام القيادة الآلية

وكتب ماسك على «تويتر»، أمس الاثنين، في أول رد فعل للشركة على الحادث الذي وقع في تكساس يوم السبت: «تظهر سجلات البيانات التي تم استعادتها حتى الآن أن نظام القيادة الآلية لم يكن في وضع التشغيل».

كانت الشرطة قالت بعد التحقيقات الأولية إنها «متأكدة بنسبة 9.‏99 % تقريباً» من أن أحداً لم يكن خلف عجلة القيادة، وفقاً لصحيفة «وول ستريت جورنال».

وأثارت ظروف الحادثة تعليقات كثيرة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وأعادت إطلاق الجدل بشأن القدرات المرتبطة بالقيادة المستقلة عبر سيارات «تيسلا»، أي نظام «أوتوبايلوت»، الذي يتيح للسيارة أن تركن نفسها بنفسها، وتتكيف مع الملاحة على الطريق السريعة.

ويمكن لبعض الأشخاص أن يشتروا نسخة أغلى ثمناً تسمى «إف إس دي» (فل سلف درايفينغ) أو «القيادة المستقلة المتكاملة»، رغم أنها تفترض أيضاً عدم ترك السائق مقود القيادة.

وتحذر «تيسلا» عبر موقعها الإلكتروني من أن أنظمة المساعدة على القيادة الموجودة في مركباتها لا تجعلها مستقلة تماماً، وبالتالي يبقى الإشراف البشري الدائم على مسار السيارة أمراً لازماً.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض