طيران الخليج البحرينية تحرز تقدما في تأجيل تسلم طائرات إيرباص وبوينج

صرح الرئيس التنفيذي بالإنابة لشركة طيران الخليج البحرينية، يوم الأربعاء، بأن شركة أحرزت تقدماً جيداً في مساعيها لتأجيل تسلم بعض طائرات إيرباص وبوينج، وفقا لوكالة رويترز.

تسعى شركة النقل المملوكة للدولة إلى تأجيل جدول تسلم بعض الطائرات الجديدة وسط ركود في السفر العالمي بسبب جائحة فيروس كورونا.

وقال القائم بأعمال الرئيس التنفيذي وليد عبد الحميد العلوي، في حدث على الإنترنت نظمته شركة كابا الاستشارية للطيران “كان علينا إعادة التفاوض بشأن مواعيد التسليم ، ولم نلغ أي شيء”.

وأضاف: “لقد تفاوضنا بالفعل مع الموردين الرئيسيين بوينج وإيرباص وحققنا تقدمًا جيدًا في هذين السيناريوهين.”

وقال في حدث كابا: «في الوقت الحالي ، لن تحرص أي شركة طيران على استقبال طائرات أو قبول رحلات التسليم لإيقاف هذه الطائرات بسبب التكاليف».

وأشار  العلوى، إلى أن شركة طيران الخليج البحرينية تعمل حاليًا بحوالي 50٪ أو 60٪ من مستويات ما قبل الوباء

وقال العلوي لرويترز في يناير الماضى، إن الشركة ستستقبل بعض الطائرات هذا العام لكنها تسعى لتأجيل تسليم طائرات إيرباص A320neo وبوينج 787 دريملاينر.

وأضاف: أن الشركة تتوقع تأجيل تسلم طائرات «إيرباص إيه 320-نيو” إلى 2022، وإن كانت تأمل في تسلم ثلاث طائرات على الأقل من النسخة الأكبر «إيه 321 نيو» هذا العام».

وكانت شركة الطيران ألغت العام الماضي عددا لم تكشف عنه من الوظائف وتلقت، بحسب نشرة سندات حكومية، بلغت 36 مليون دينار (95.6 مليون دولار) من مالكها الحكومي.

وألغت طيران الخليج طلبية لعشر طائرات “إيه 220″، وقعتها عندما كانت تلك الطائرة تحمل اسم الفئة «سي» من «بومبارديه».

و وبخلاف بعض الناقلات الأخرى، تفتقر طيران الخليج إلى سوق رحلات داخلية كان من الممكن أن تخفف من وقع إغلاقات الحدود الدولية.

أرجأت شركات الطيران في أنحاء العالم تسليمات وألغت طلبيات شراء، متوقعة تعافيا يستغرق سنوات من تداعيات الجائحة التي عصفت بالطلب العالمي على السفر.

وقال الاتحاد الدولي للنقل الجوي «إياتا»،  إن من المتوقع انخفاض إيرادات شركات الطيران العالمية بمقدار 250 مليار دولار في 2020، بتراجع نسبته 44% مقارنة مع المستويات المسجلة في 2019، في الوقت الذي ينال فيه تفشي فيروس كورونا من القطاع.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض