سد النهضة.. حمدوك يدعو نظيريه المصرى والإثيوبى لقمة ثلاثية لتقييم المفاوضات

 

قال مكتب رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك، إنه دعا نظيريه المصري والإثيوبي إلى اجتماع مغلق لمناقشة النزاع المستمر منذ فترة طويلة بشأن سد النهضة بعد الوصول إلى طريق مسدود، وفقا لموقع قناة العربية النسخة الإنجليزية.

وأعلن قال مكتب رئيس الوزراء السودانى في بيان صدر في وقت متأخر أمس الثلاثاء إن “رئيس الوزراء عبد الله حمدوك دعا نظيره المصري مصطفى مدبولي ونظيره الإثيوبي أبي أحمد إلى قمة خلال عشرة أيام لتقييم المفاوضات بشأن سد النهضة”، مشيرا إلى أن القمة ستعقد عبر الفيديو.

وأضاف البيان أن حمدوك أعرب عن قلقه من وصول بناء السد إلى مرحلة متقدمة ، مما يجعل “التوصل إلى اتفاق قبل بدء التشغيل أمرا عاجلا وملحا”.

وأفادت وكالة الأنباء السودانية، أنّ حمدوك طالب بعقد قمة للاتفاق ومناقشة الخيارات الممكنة للمضي قدماً في المفاوضات، ولتجديد الالتزام السياسي بين الدول الثلاث للوصول إلى اتفاق في الوقت المناسب، بما يتوافق مع اتفاق المبادئ الموقف بين الأطراف الثلاثة في 23 مارس.

وفي الأسبوع الماضي ، فشلت المحادثات بين الدول الثلاث التي استضافتها الكونغو رئيس الاتحاد الأفريقي ، في التوصل إلى اتفاق ملزم بشأن تشغيل سد النهضة الإثيوبي الكبير والملء الثانى لخزانه.

و عرضت إثيوبيا، الأسبوع الماضى، تبادل البيانات مع مصر والسودان ، لكن الاقتراح رفضته الخرطوم والقاهرة اللتان اشتكتا من “مغالطات” في الأرقام و “اتجاه غير مقبول” من جانب أديس أبابا لاتخاذ خطوات أحادية الجانب.

كما أعلنت أثيوبيا، أن مرحلة الملء الثانية لسد النهضة ستتم في موعدها في موسم الأمطار المقبل، و تصر على أن الطاقة التي ينتجها مشروع الطاقة الكهرومائية الضخم لا غنى عنها لتنميتها، لكن مصر والسودان تضغطان للتوصل إلى اتفاق ملزم قبل أن تكمل إثيوبيا ملء الخزان الضخم للسد الذي بدأت به العام الماضي.

وتأتي التوترات بشأن السد مع دفء علاقات السودان مع مصر بينما تضررت علاقاته مع إثيوبيا بسبب الخلاف على استخدام الأراضي الزراعية بالقرب من الحدود المشتركة.

ويذكر أنه منذ أن بدأ البناء في عام 2011 ، اعتبرت مصر السد تهديدًا وجوديًا لإمداداتها المائية ، في حين تخشى الخرطوم أن تتضرر سدودها إذا ملأت إثيوبيا الخزان دون اتفاق.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض