264 مليون شخص حول العالم يعاني من الاكتئاب .. والنساء الأكثر تعرضا له

أكدت الدراسات الطبية معاناة أكثر من 264 مليون شخص حول العالم من جميع الأعمار من الاكتئاب، حيث يصيب  1 إلى  3 % من المرضي، وان الاكتئاب الجسيم بيتحول من  20 الي 30% من المرضي الي اكتئاب مقاوم للعلاج .

كما ان الاكتئاب يصيب النساء اكثر من الرجال ، و الاكتئاب هو سبب رئيسي للإعاقة في جميع أنحاء العالم وهو مساهم رئيسي في العبء العالمي الإجمالي للمرض، وأن النساء أكثر تأثرًا من الرجال بالاكتئاب، كما توجد علاجات نفسية ودوائية فعالة للاكتئاب المعتدل والشديد.

وواصلت الجمعية المصرية للطب النفسي فعاليات حملتها “اكسر الاكتئاب” تحت رعاية شركة جانسن مصر أحدى شركات جونسون أند جونسون العالمية، والتي أطلقت نهاية العام الماضي للتعريف بمرض الاكتئاب كأحد الأمراض النفسية، وتوصيفه واعراضه، والتعرف على كيفية التعامل مع المرض والتغلب عليه، والتأكيد على أن المرض النفسي كسائر الأمراض العضوية مثل الضغط والسكر، لا يدعو للخجل ويمكن التعافي منه بتلقي العلاج المناسب، وتوعية المحيطين بمريض الاكتئاب من الاهل والأصدقاء بكيفية التعامل مع المريضودعمه للوصول للشفاء

وأوضح د.عادل يوسف – استشاري الطب النفسي أن مرض الاكتئاب المقاوم للعلاج قد أصبح له علاج ، قائلا “على الرغم من ما يحمله المصطلح من احساس بفقدان الأمل، إلا أن التطور الطبي ساهم في الوصول الى حل لمساعدة مرضى الإكتئاب المقاوم للعلاج، فيوجد حاليا العديد من الأبحاث والتجارب السريرية التي تهدف الى مساعدة مرضى الإكتئاب المقاوم للعلاج عن طريق العمل بطرق مختلفة عن الأدوية المضادة للإكتئاب المعتادة”

وأكد أن مرض الاكتئاب من أكثر الأمراض النفسية انتشارا حول العالم، ويتسبب في فقد المليارات، ويعد الآن المرضا لثالث في العالم، وهو مرض طبي شائع وخطير يؤثر سلبًا على شعورك وطريقة تفكيرك وكيفية تصرفك، ولكن لحسن الحظ يمكن علاجه أيضًا، فالاكتئاب يتسبب في الشعور بالحزن و / أو فقدان الاهتمام بالأنشطة التي كنت تستمتع بها من قبل، ويمكن أن يؤدي إلىمجموعة متنوعة من المشاكل العاطفية والجسدية ويمكن أن يقلل من قدرتك على العمل سواءفي العمل والمنزل.

“وجدير بالذكر وهناك عوامل يمكن أن تلعب دورًا قويًا في الإصابة بالاكتئاب، ومن بين تلك العوامل، الكيمياء الحيوية فقد تساهم الاختلافات في بعض المواد الكيميائية في الدماغ في ظهور أعراض الاكتئاب، وهناك أيضًا العامل الوراثي فالاكتئاب يمكن أن يكون وراثيا،  فعلى سبيل المثال إذا كان أحد التوأمين المتطابق مصابًا بالاكتئاب، فإن الآخر لديه فرصة 70% للإصابة بالمرض في وقت ما من الحياة، والعامل الثالث هو الشخصية إذ يبدو أن الأشخاص الذين يعانون من تدني احترام الذات، والذين يغمرهم التوتر بسهولة، أو المتشائمون بشكل عام هم أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب، وأخر تلك العوامل هي العوامل البيئية فقد يؤدي التعرض المستمر للعنف أو الإهمال أو سوء المعاملة أو الفقر إلى جعل بعض الناس أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض