«وزيرة البيئة» تعتزم توقيع مشروع تعزيز ممارسات الاقتصاد الدائري بقطاع البلاستيك بتكلفة 3 ملايين دولار

أعلنت د.ياسمين فؤاد وزيرة البيئة أنه سيتم توقيع مشروع تعزيز ممارسات الاقتصاد الدائري في قطاع البلاستيك أحادي الاستخدام بدعم من المعونة اليابانية وتقوم بتنفيذه منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية ”  يونيدو”  ولمده ثلاث سنوات وبتكلفة 3 مليون دولار ،وبالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة ومركز تكنولوجيا البلاستيك و غرفة الصناعات .

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفى المنعقد بالمركز الثقافى البيئى التعليمى بيت القاهرة لاستعراض جهود وزارة البيئة للحد من استخدام الاكياس البلاستيكية احادية الاستخدام   بحضور الدكتور علي ابو سنة مساعد وزيرة البيئة  للمشروعات ، وعدد من الشركات الرائدة في الصناعات الصديقة للبيئة. ( نستلة ،بدارة ، بانلاستيك،we care ).وعدد من منظمات المجتمع المدنى.

وقالت إن المشروع يهدف الى دعم مبادرة الحكومة المصرية للحد من تسرب المخلفات البلاستيكية إلى البيئة ، من خلال النظر في مرحلة تصميم المنتج للمنتجات البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد بما في ذلك التعبئة على أساس ممارسات الاقتصاد الدوار . مضيفة ان المشروع سيعزز ممارسات التصميم الاقتصادي في الصناعة وسيشجع على اعتماد مواد ومنتجات وعملية إنتاج أكثر خضرة أو تقنية صديقة للبيئة بالإضافة إلى نماذج أعمال مستدامة وصديقة للبيئة ، مع دعم تمكين السياسات أو اللوائح أو الأدوات الاقتصادية ،و تقليل أي تأثير سلبي على الصناعة.

وتقدمت وزيرة البيئة بالتهنئة للمرأة فى جميع انحاء العالم بمناسبة يوم المرأة العالمى ،واستعرضت محاور عمل الوزارة في مجال الحد من استخدام الأكياس البلاستيكية أحادية الاستخدام خلال مراحل تدريجية بداية من إجراء الدراسات ووضع السياسات ورفع الوعي وايجاد مشاركة مجتمعية  ، وايضا دعم الوزارة لمقترحات منظمات المجتمع المدني والشباب في مجال الحد من استهلاك البلاستيك واعادة تدويره.

وأكدت فؤاد على أهمية دور الإعلام المصرى ومساعدة الدولة فى توعية المواطن بضرورة تقليل استهلاك البلاستيك والبدائل صديقة البيئة، وتناولت بطريقة مبسطة أضرار الاكياس البلاستيكية احادية الاستخدام والتى تتمثل فى تفاعل المأكولات الساخنه الموضوعة به مع المادة الكيمائية المصنع منها البلاستيك مما يؤثر على الصحة العامة ، كما أن  وجود البلاستيك بالبحار يقتل الحياة البحرية وهو ما يؤدى الى خلل فى التوازن البيئى  . مؤكدة أن 80% من الأمراض التى تتنقل من الحيوان الى الانسان سببها الخلل فى التوازن البيئى .

وتابعت  أن الوزارة أصدرت أدلة إرشادية لممارسة الأنشطة البحرية والبرية بالقطاع السياحي تتضمن منع استخدام الأدوات البلاستيكية خاصة في الرحلات البحرية والاعتماد على المنتجات الورقية، وفي حالة الاضطرار لاستخدام منتجات بلاستيكية فالمراكب ملزمة بالتخلص منها في حاويات مخصصة يتم تسليمها لممثلي البيئة بالمحميات للتخلص الآمن منها، كما سيتم توعية السائحين بضرورة عدم استخدام الأدوات البلاستيكية والاعتماد على ادواتهم الشخصية التي يمكن استعادتها معهم واستخدامها مرة أخرى.

وأوضحت فؤاد أن  مبادرة اتحضر للأخضر ستتضمن خلال الفترة القادمة من خلال حملات سيتم بثها بوسائل الإعلام المرئية والمسموعة رسائل تركز على التوعية بالحد من استهلاك البلاستيك ،وإعادة تدوير المخلفات الالكترونية . وأيضا سيتم رفع الوعى لطلاب المدارس بتلك القضية وضرورة استخدام البدائل. ومؤكده على ان الوعى والتوعية  والبديل سهل ان يفعله المواطن .

كما توجهت فؤاد بالشكر لكافة شركاء التنمية  للجهود المبذولة فى تلك القضية وتضم مؤسسة سيدارى والمعونه الالمانية ومنظمة الأمم المتحدة للصناعة والبنك الدولي بدءاً من الخروج بمادة خاصة بالبلاستيك بقانون المخلفات وهى المادة  27 والتى تتعلق باستخدام البلاستيك والمخلفات الناتجة عنه.

وذكرت أنه يتم العمل عليها للخروج بإجراءات ملزمة في هذا الصدد، وايضا البدء فى الإعداد للإطار العام للاستراتيجية الوطنية للحد من استخدام البلاستيك تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، بالتعاون مع وزارة التجارة والصناعة وبدعم المعونة اليابانية “الجايكا”.مشيرة الى انه  خلال الشهر القادم سيتم تنفيذ مشروع على السواحل المصرية بالتركيز على محافظة فى  البحر المتوسط واخرى  بالبحر الاحمر  وبالتعاون مع البنك الدولي ، وبمشاركة  بانلاستك.

واشادت فؤاد بما تم  تقديمه بالمؤتمر من نماذج لتجارب الشركات العالمية والمحلية فى مجال الحد من استخدام البلاستيك احادى الاستخدام وقصص النجاح بها، مؤكدة على ضرورة وضع قائمة تضم كافة العاملين بمنظومة الأكياس البلاستيكية أحادية الاستخدام من مصنعين وعاملين بمجال تدويرها أو انتاج البدائل وتحديد حجم السوق .وخلق قناة للتواصل  بين الحكومة والمجتمع المدنى والقطاع الخاص وشركاء التنمية. و ربط المستهلكين بموردي البدائل صديقة البيئة والتشجيع على استخدامها والعمل على تذليل المعوقات ودراسة امكانية ايجاد حوافز .

وأشارت  إلى أنه  سيتم مناقشة مجموعة الحوافز الخضراء مع وزير المالية بناء على قانون البيئة رقم 4 لسنة 1994 وقانون المخلفات رقم 202 لسنة 2020، مشيرة الى قيام وزارة البيئة ايضا بدراسة  إمكانية قيام تقديم حوافز لتشجيع كافة البدائل صديقة البيئة.

وأكد د. على أبو سنة مساعد الوزيرة للمشروعات على الجهود والمبادرات التى تقوم بها الوزارة سواء على المستوى التشريعى والتوعوي  للحد من استخدام الأكياس البلاستيكية أحادية الاستخدام بالتعاون مع الجهات المعنية القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني وغيرها ، وذلك فى إطار الاتجاه العالمى للحد من استخدام هذه الأكياس، مؤكدا على استمرار الوزارة فى تنفيذ هذه الجهود من خلال المزيد من المبادرات والمشروعات المستقبلية.

كما استعرض ممثلو شركة نسلة كيفية التحول الى تصنيع بدائل صديقة للبيئة فقد التزمت الشركة انه بحلول عام 2025 سيتم تقليل نسبة الانبعاثات الكربونية بنسبة كبيرة، لتصل الى 0% بحلول عام  2050، كما التزمت الشركة بأن تكون مواد التعبئة الخاصة بالمنتج 100% قابلة لاعادة التدوير  ، كما تعمل الشركة على الابتكار والتطوير فى المواد التى يصنع منها العبوات احادية الاستخدام فقد أسست الشركة اكبر معهد لعلوم التغليف والتعبئة فى العالم .

وأكدوا ان الشركة مازال لديها مسئولية ممتدة إلى ما بعد التعبئة والتغليف حيث تسعى الى رفع وعى المستهلك والمصنع بمسؤولية فى هذا الشأن. وأصبحت معظم مخلفات الشركة يعاد تدويرها كما ساهمت الشركة فى عدد من المبادرات الخاصة بتنظيف نهر النيل.

وأشاروا الى المشروع التى قامت به الشركة بدعم من وزارة البيئة والذى يهدف الى تجميع أكبر قدر من مخلفات البلاستيك  مع تحفيز جامعى القمامة والصيادين لجمع مخلفات البلاستيك من النيل . وذلك بهدف تحقيق مفهوم الاقتصاد الدوار بأعادة تدوير هذا البلاستيك مره اخرى.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض