«غرفة الشارقة» تبحث مع القنصلية المصرية بدبي تعزيز العلاقات الاقتصادية

بحثت غرفة تجارة وصناعة الشارقة مع وفد من القنصلية المصرية في دبي، سبل تعزيز التعاون الاقتصادي المشترك، بالإضافة إلى تطوير التبادل التجاري بين الشارقة ومصر والعمل على إيجاد فعاليات مشتركة تخدم قطاع الأعمال في البلدين بالمستقبل القريب.

وتعد الإمارات الشريك التجاري الثاني عربيا والتاسع عالميا لمصر، كما تعتبر مصر سادس أكبر شريك تجاري عربي للإمارات.

جاء ذلك خلال لقاء عبد الله سلطان العويس رئيس مجلس إدارة الغرفة و محمد أحمد أمين العوضي مدير عام الغرفة مع وفد رفيع المستوى من القنصلية المصرية في دبي، برئاسة أشرف الديب قنصل عام جمهورية مصر العربية في دبي، والمستشار وائل فتحي قنصل جمهورية مصر في دبي وأشرف حمدي وزير مفوض تجاري رئيس المكتب الاقتصادي والتجاري في القنصلية.

وأكدت الغرفة حرصها على توطيد وتعزيز العلاقات الاقتصادية بكافة أشكالها مع مصر ، والسعي الجاد نحو تحفيز الفعاليات الاقتصادية في الإمارة لتنفيذ مزيد من المشاريع الإستثمارية ورفع حجم المبادلات التجارية إلى مستويات تلبي طموح البلدين.

وقال عبد الله سلطان العويس إن العلاقات الاقتصادية والتجارية وثيقة بين الدولتين، والاهتمام الكبير الذي تحظى به من قيادتي البلدين لتنميتها بمختلف القطاعات، وتعزيز العمل المشترك بينهما بما يخدم مجتمع الأعمال في البلدين الشقيقين.

وأوضح حرص غرفة الشارقة على تنمية وتطوير العلاقات بين مصر والشارقة ومضاعفة حجم التبادل التجاري والاستثمار المشترك بين الجانبين ودفعها قُدما إلى الأمام، في إطار استراتيجية الغرفة نحو العمل الدائم على تقوية وتمتين العلاقات الاقتصادية مع الدول الشقيقة والصديقة تنفيذا للرؤية الاقتصادية الطموحة لإمارة الشارقة.

وأشار العويس، إلى التزام غرفة الشارقة بتقديم كافة سبل الدعم لرجال الأعمال والشركات المصرية العاملة في الإمارة، داعيا مجتمع الأعمال والجهات ذات الصلة في مصر إلى تعزيز المشاركة في المعارض المتخصصة التي تقام في مركز إكسبو الشارقة على مدار العام، للتعرف عن قرب على الواقع الاقتصادي في الإمارة وإقامة العلاقات مع نظرائهم المحليين، والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة والمُجزية المتاحة في الشارقة، مؤكدا استعداد غرفة الشارقة على تسخير إمكانياتها وتوفير كافة التسهيلات لتلبية تطلعات رجال الأعمال في الشارقة ومصر.

وأعرب أشرف الديب، عن تطلع حكومة بلاده إلى استقطاب الشركات العاملة في إمارة الشارقة للاستثمار في مصر في العديد من القطاعات الحيوية، إلى جانب تبادل الخبرات والتعرف على أفضل الممارسات لدى الجانبين، مثنيا على جهود غرفة الشارقة ودورها في توفير التسهيلات المتميزة التي تقدمها إمارة الشارقة لرجال الأعمال المصريين الراغبين في الاستثمار بالإمارة

وأكد أن الشارقة تعد وجهة استثمارية رائدة على مستوى المنطقة لما تتمتع به من تنوع اقتصادي، وموقع جغرافي مميز، وتشريعات وقوانين منظمة، وتسهيلات حكومية لا مثيل لها.

من جانبه لفت محمد أحمد أمين العوضي مدير عام الغرفة، إلى أهمية عقد اللقاءات الدورية بين الجانبين بما يؤسس نحو مزيد من النمو والتطور في العلاقات والتعاون والشراكة في مختلف القطاعات والمجالات الاستثمارية التي تخدم مصالح البلدين وخير شعبهما.

وأعرب  عن أمله بأن يُسهم هذا اللقاء في دفع التعاون والتنسيق بين مجتمعي الأعمال الإماراتي والمصري إلى مستويات أرحب وأشمل من العمل المشترك، مشيرا إلى أن مصر  تعتبر من أبرز الوجهات الاستثمارية أمام القطاع الخاص الإماراتي لإقامة المشاريع المشتركة في مختلف المجالات الحيوية ، حيث تتخذ نحو 11980 شركة مصرية من الشارقة مقرا لأعمالها.

يشار إلى أن حجم التبادل التجاري غير النفطي قد تضاعف بين الإمارات ومصر أكثر من 4 أضعاف خلال السنوات 2010 إلى 2019، وخلال النصف الأول من 2020.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض