«هيئة الدواء» توافق لـ «أسترازينيكا» استخدام دواء «فورسيجا» لعلاج هبوط عضلة القلب

كشفت شركة أسترازينيكا مصر، عن موافقة وزارة الصحة و هيئة الدواء المصرية على إضافة جديدة لعقار فورسيجا ” داباجليفلوزين”، لعلاج هبوط عضلة القلب الناتج عن انخفاض ضخ الدم من عضلة البطين الايسر.

وقال د. حاتم الورداني الرئيس التنفيذي للشركة، إن المستحضر يعمل على علاج هبوط عضلة القلب لدى البالغين الأصحاء أو المصابين بداء السكري من النوع الثاني، وحصل على موافقة هيئة الدواء والغذاء الأمريكية.

وأوضح أن طرح العقار يأتي في إطار استراتيجية الشركة التي تضع على رأس اولوياتها توفير أحدث طرق العلاج عالمياً، فضلاً عن تطوير حلول الرعاية الصحية من خدمات وعقاقير عالية الجودة للمرضى في مصر.

وذكر أن الإضافة الجديدة لعقار فورسيجا (داباجليفلوزين) في هذه المرحلة استهدفت مرضى هبوط عضلة القلب ذات الكفاءة المنخفضة و أيضاً فإن الدراسات العلمية مستمرة لبحث نتائج تجربة العقار للمصابين بأمراض الكلى المزمنة.

وأشار الورداني إلى أن مصر تعد ثاني دولة على مستوى افريقيا يتم طرح العقار بها، منوها بأن ذلك يشير إلى مجهودات هيئة الدواء المصرية ووزارة الصحة بساعدة الشركات من اجل تقديم الأجيال العلاجية الحديثة فور الموافقات العالمية عليها من اجل صحة المريض المصري و توفير جودة حياه افضل له.

ولفت د. شريف وجيه، رئيس القطاع الطبي للشركة، إلى أن الشركة تقدم حلول صحية مبتكرة لمساعدة مرضي هبوط عضلة القلب، والذي كان يحمل عادة مخاطر في معدلات الوفاه والاحتجاز بالمستشفيات.

وأضاف أن  الدراسة العالمية على العقار أجريت في 20 دولة من مختلف أنحاء العالم، والتي أظهرت أن إضافة عقار فورسيجا (داباجليفلوزين) إلي علاجات هؤلاء المرضي قد خفض من معدلات الوفاه ودخول المستشفيات بنسبة قد وصلت إلى 26% و ليس هذا فقط، بل أن نتائج إضافة الفورسيجا للعلاجات قد بدأت في إعطاء نتائجها الأولى بعد فترة قصيرة حوالي 28 يوم.

وتوقع أن تحدث إضافة عقار فورسيجا (داباغليفلوزين) لعلاجات هؤلاء المرضي ثورة في إرشادات العلاج لهؤلاء المرضي سواء على المستوي العالمي أو المحلي.

وقال د. محمد صبحي، أستاذ أمراض القلب بجامعة الإسكندرية ورئيس جمعية أبحاث القلب للتعليم المستمر والوقاية من الأمراض القلبية CVREP وممثل الجمعية الأمريكية لأمراض القلب ACC بالشرق الأوسط وأفريقيا، إن فشل القلب يعد مرضاً مزمناً يهدد حياة المرضى، حيث يمنع القلب من ضخ الكمية اللازمة من الدم إلى كافة أعضاء الجسم.

و تعتبر الأمراض القلبية من أكثر الأمراض انتشارا في مصر، حيث تعد هي المسبب الأول للوفيات في مصر وتبلغ نحو 266 شخصًا لكل 100 ألف شخص، وهذا يعني أن أكثر من ربع مليون حالة وفاة تحدث بسبب أمراض القلب في مصر.

وأوضح أن خيارات العلاج بالأدوية لدى الأطباء متعددة تبعاً لحالة ووضع المريض، فقد يتم وصف أكثر من دواء في ذات الوقت للمريض، مثل مثبطات بيتا ومدرات البول أو اللجوء للعمليات الجراحية، حيث يتم اللجوء إليها لإصلاح أي خلل في القلب، مثل توسيع الشرايين التاجية وتركيب الدعامات أو جراحة القلب المفتوح أو استبدال أو إصلاح صمام القلب التالف أو زراعة قلب جديد أو زراعة منظم لضربات القلب.

30 % نموا متوقعا بمعدل الإصابة بمرض هبوط عضلة القلب المزمن عالميا خلال 2025

ومن جانبه قال د. هاني راجي، استشاري أمراض القلب بالمعهد القلب القومي، إن هبوط عضلة القلب مرضاً مزمناً يهدد حياة المرضى، حيث يضعف قدرتها على ضخ الدم إلى جميع أعضاء الجسم.

وأضاف أن  هبوط عضلة القلب المزمن يعد  من الأمراض المنتشرة عالمياً و في مصر، حيث أن الإصابات تبلغ 64 مليون عالمياً ونتوقع زيادته بنسبة 30% بحلول عام 2025، و تنص الاحصائيات أن 9 من كل 10 مرضى يعانون من نفس الأعراض برغم تلقيهم العلاجات الحالية.

وذكر د. مجدي عبد الحميد، أستاذ أمراض القلب بالقصر العيني والرئيس الأسبق لجمعية القلب المصرية وعضو مجلس إدارة الجمعية الأوروبية لهبوط القلب و رئيس شعبة هبوط القلب لجمعية القلب المصرية وزميل جامعة هارفارد الأمريكية، إن الإضافة الجديدة لعقار فورسيجا تعد بمثابة تطور جديد ونوعي في عالم علاجات هبوط القلب ذات الكفاءة المنخفضة.

الدراسة استغرقت عامين على 4744 مريضا

ونوه بأن العلاج اليوم بعد الإضافة الجديدة أصبح لا يقتصر فقط على تقليل الأعراض وخطر الاحتجاز بالمستشفيات وإنما أصبح لدى مرضى هبوط عضلة القلب أمل جديد يبعث في نفوسهم الحياة من جديد، حيث تعمل الإضافة الجديدة لعقار فورسيجا على زيادة فرص معدل بقاء المرضى على قيد الحياة.

وأضاف أن نتائج الدراسة العالمية التي استمرت عامين والتي قد أجريت علي 4744 مريضًا علي مجموعتين: المجموعة الأولى ممن يعانون من هبوط عضلة القلب بجانب أدويتهم المعتادة سواء من المصابون بمرض السكري من النوع الثاني أو غير المصابين.

ونجحت الدراسة في الوصول إلى أهدافها مثل تقليل الاحتجاز بالمستشفيات و تدهور الأعراض ونسب الوفاه الناتجة عن الأمراض القلبية والأوعية الدموية نتيجة هبوط عضلة القلب بنسبة 26% مقارنة بمجموعة المرضى المستمرين على البروتوكولات الاعتيادية.

وأكد د. عادل الإتربي، أستاذ أمراض القلب بجامعة عين شمس ورئيس المؤسسة العربية لأمراض القلب والسكر DIACARD والرئيس الأسبق للجمعية المصرية لأمراض القلب والرئيس الحالي لشعبة القسطرة بالجمعية على أن أسترازينيكا قد استوفت كافة التجارب المعملية والسريرية اللازمة للموافقة على استخدامه لمرضى هبوط عضلة القلب ذات الكفاءة المنخفضة بمصر.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض