الكورونا تعيد رسم خريطة التعليم في مصر

وزارة الاتصالات تدعم التعلم عبر منظومة التابلت

عجلان: الشركات المحلية تقدم كافة عناصر المنظومة التعليمية

شاكر: قطاع الاتصالات أثبت قدرته على التصدي لانتشار الفيروس لضمان استمرارية التعليم

 

الوضع الطبيعي الجديد ما بعد جائحة «كوفيد19» غير شكل العالم بالكامل وفرض على التعاملات اليومية في الأنشطة التقليدية شكلاً جديدًا بالكامل وعلى رأس تلك المعاملات اليومية تأتي طرق التعليم التقليدي، الذي من المتوقع ألا يعود أبدًا لما كان عليه من قبل الجائحة.

الحكومة المصرية أدركت ذلك منذ اليوم الأول واتخذت خطوات واسعة نحو التقدم في التحول الرقمي في مجال التعليم، حيث استكملت الخطوات الأولية التي بدأتها في مجال التعليم الهجين الذي يجمع بين طرق التعليم التقليدية والطرق الرقمية، وجمعت في هذا الصدد كافة الجهات المعنية سواء من ناحية البنية التحتية أو الأجهزة المطلوبة (في منظومة التابلت التعليمي) أو من خلال شركات تكنولوجيا المعلومات.

وتتعاون وزارة الاتصالات أيضا مع وزارة التعليم العالى فى كلا من تطبيق منظومة الامتحانات الرقمية بكلفة مليار جنيه.

ويجري حاليا تنفيذ خطة لتدريب أكثر من 115 آلف متدرب خلال العام المالى الحالى بكلفة اجمالية 400 مليون جنيه؛ وذلك من خلال اتباع منهجية هرمية يتم تنفيذها بالتعاون مع كبرى الشركات التكنولوجية والجامعات العالمية بهدف خلق كوادر تكنولوجية فى كافة المجالات بمستوياتها المختلفة والدمج بين نموذجى التعلم التقليدى والرقمى عن بعد بما يسهم فى تأهيل الشباب للحصول على فرص عمل متميزة  وتعزيز قدرته التنافسية فى الأسواق الإقليمية والدولية؛ موضحا أن قاعدة الهرم تشمل برامج تدريب أولية لمحو الأمية الرقمية والتدريب على المهارات الأساسية فى الحاسب الالى والتى يتم اتاحتها من خلال مراكز الشباب التى تم تطويرها وتوصيلها بكابلات الألياف الضوئية وتجهيزها بصالات الحواسب لتحويلها إلى مراكز مجتمعية دامجة، ثم التدرج وصولا إلى برامج تدريب تكنولوجى متوسط من خلال مدرسة المصرية للاتصالات للتكنولوجيا التطبيقية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم وهى أول مدرسة ذكية متخصصة فى مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وتهدف إلى إعداد جيل من العمالة الفنية القادر على المنافسة فى سوق العمل ويجرى العمل حاليا لتطوير خمس مدارس إضافية على مستوى الجمهورية، وكذلك معاهد تعليم الاتصالات اللاسلكية تحت اشراف الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات وتصل الى نحو ٢٣ معهد فى ١٢ محافظة.

قال الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إن الحكومة ستوقع مع إحدى الشركات الأجنبية لتصنيع التابلت التعليمي محليًا خلال الربع الأول من العام الجاري

وأضاف في تصريحات خاصة أن الحكومة تجري مفاوضاتها مع الشركة الأجنبية حاليًا حول نسبة المكون المحلي في التابلت الجديد والتي ستزيد تباعًا على مدار خمس سنوات، رافضًا الإفصاح عن اسم الشركة لحين التوصل إلى اتفاق نهائي معها.

الشركات المحلية تشارك

من جانبه قال محمد عجلان الرئيس التنفيذي، لشركة «توب تيك» أن التوجه نحو التعلم عن بعد سيستمر بقوة لاسيما وأن مصر بدأت منذ فترة طويلة في هذا الاتجاه ظهرت على سبيل المثال منصة بنك المعرفة المصري، والذي يدعم الطلاب وغير الطلاب، لكن جائحة كورونا جعلت التعلم عن بعد حتمية ، كما أكد أنه من مميزات الحلول السحابيه تمكنه من مضاعفة أعداد المستخدمين بصورة متطورة أيا كان حجم التخزين السحابي المتغير و موقع المستخدم الجغرافي

وأضاف أن تقنيات الحوسبة السحابية والحلول الافتراضية الحديثة يمكنها أن توفر ما يقرب من 90% من إجمالي تكلفة الامتلاك للاجهزه وقواعد البيانات ورخص البرامج وقواعد البيانات وأنظمة تأمين المعلومات وتكلفة تشغيلها وصيانتها واستهلاكها، فيجب أن ندرك أن الحوسبة السحابية تعتبر اقتصاد مستدام فهي وتوفر الوقت المهدر في الحصول على البرامج والخدمات الالكترونية، و هذا مع تناولناه من تجاربنا من كلاً من جامعات سيناء بالعريش والقنطرة ومدارس الألسن الدولية و التى نعتز بها و بنجاحها و تأثيرها الفعال على المنظومة التعليمية  من خلال  كافة مراحل حل مشكلات التعليم من بداية إدارة مراكز البيانات، ثم إدارة المنصات التعليمية مرورًا بالمواقع التي يتعامل معها الطلاب بشكل نهائي دون التطرق لإدارة المحتوى .

 

الشركات العالمية تقدم التكنولوجيات الحديثة

من ناحية أخرى تركز الشركات العالمية وعلى رأسها شركة «سامسونج» التي أعلنت عن تقنيات حديثة مثل التعليم التكنولوجي من خلال  Samsung Solve for Tomorrow والذي يشجع الشباب على استخدام التكنولوجيا بشكل خلاق لحل تحديات المجتمع.

شركات المحمول تقدم تقنيات الاتصال

من ناحيته قال ياسر شاكر الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة «أورنج» قطاع الاتصالات حيوي وفعال واثبت قدرته علي مواجهة التحديات خلال العام الماضي فعلي سبيل المثال نجح القطاع خلال الأزمة الناجمة عن فيروس كورونا المستجد في تحفيز المواطنين على البقاء في المنزل ودعم آليات التعليم عن بُعد.

وبالفعل ظهر بوضوح تكاتف شركات الاتصالات خلال أزمة فيروس كورونا حيث قامت جميع الشركات بتدشين خدمات وحلول ومبادرات مبتكرة وجديدة في مجالات التحول الرقمي والشمول المالي وهو الاتجاه الذي تقوده الدولة المصرية لخلق ما يسمى بالمجتمع الرقمي، فوجود المواطنين داخل منظومة المجتمع الرقمي ستساعد في تحسين منظومة الصحة والتعليم وغيرها من الخدمات الأساسية للمواطن بطريقة أمن واسرع وارخص واكثر كفاءة.

 

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض