حفلة 1200

«التمثيل التجاري»: 750 مليون يورو قيمة صادرات مصر لألمانيا.. وتوفير 15 فرصة تصديرية خلال 2020

فرص كبيرة لزيادة صادرات الأعشاب والتوابل والخضر والفاكهة المجمدة لألمانيا

قالت المستشار التجاري نسرين وحيش رئيس المكتب التجاري ببرلين، إن قيمة صادرات مصر لألمانيا بلغت نحو 750 مليون يورو خلال 2019.

وأشارت إلى أن الخضر والفاكهة الطازجة والصناعات الغذائية تمثل نحو 27% من اجمالي الصادرات المصرية الى السوق الالماني.

جاء ذلك خلال الندوة التي ينظمها المجلس التصديري للصناعات الغذائية تحت عنوان” تطور الصادرات الغذائية المصرية إلى ألمانيا وأهم وارداتها نت العالم”، بالتعاون مع جهاز التمثيل التجاري.

وذكرت وحيش أن المكتب التجاري ساهم العام الماضي 2020 في توفير اكثر من 15 فرصة تصديرية للمنتجات الغذائية المصرية ” الاعشاب والتوابل، الخضر والفاكهة المجمدة، المعلبات، البصل المجفف، التمور”، مؤكدة أن المكتب يساهم في مساعدة الشركات المصرية للمشاركة في المعارض وكذلك البعثات التجارية وتوفير البيانات التي تحتاجها.

وأضافت وحيش أن هناك فرصة للتوسع في مجال تصدير الخضر والفاكهة المجمدة للسوق الألماني خاصة وأنه ينتج فقط 20% من احتياجاته من الفاكهة و ثلث احتياجاته من الخضر المجمدة والتي تعد ثاني اكبر المنتجات المجمدة استهلاكا في ألمانيا ويتم الاعتماد في الاستيراد على دول الاتحاد الاوروبي مثل ” بلجيكا، اسبانيا، ايطاليا، فرنسا، هولندا”.

مصر ثاني أكبر مصدري الفراولة المجمدة لألمانيا

وأوضحت أن مصر تأتي في المرتبة الثانية بالنسبة لمصدري الفراولة المجمدة الى المانيا في عام 2019، وذلك انخفاضاً من المرتبة الأولى في عام 2017، كما تأتي مصر في المرتبة الثالثة بالخرشوف المحفوظ في عام 2019، ارتفاعا من الخامسة في عام 2018.

وأشارت وحيش إلى أن الاعشاب والتوابل تعد القطاع الثاني الذي تصدر منه مصر كميات كبيرة للسوق الألماني، منوهة بأن دول الاتحاد الاوروبي بصفة عامة تستورد 80% من احتياجاتها من تلك المنتجات من الدول النامية والدول خارج الاتحاد الاوروبي، وألمانيا تستورد جزء كبير لإعادة تصديره خاصة من الفلفل الأسمر.

وتابعت أن مصر تحتل مراكز جيدة في تصدير بعض الاصناف للسوق الألماني خلال 2019، حيث تحتل المركز الاول في الينسون، والثاني في الزعتر، والثالث في البصل المجفف، والخضر المجمدة، والمركز الخامس في الكمون والحلبة، مؤكدا وجود فرص كبيرة لزيادة الصادرات في قطاع الاعشاب والتوابل لألمانيا، خاصة مع نمو السوق والطلب عليها في ظل اتجاه النباتيون لاستخدام التوابل بكثرة في الاطعمة بديلة اللحوم لإذكاء الطعم.

ألمانيا من أكبر مصدري ومستوردي الصناعات الغذائية والزراعية

وعن السوق الألماني، ذكرت وحيش، إنه سوق ضخم ومتنوع في ظل الكثافة السكانية والذي يمثل الاجانب 20% منه، فضلا عن ارتفاع متوسط الدخل ليصل إلى 41 ألف يورو للفرد سنويا، فضلا عن كونها شديد التنافسية الامر الذي يتطلب المنافسة من حيث الجودة والسعر، مضيفة ان قطاع الصناعات الغذائية يعد رابع أكبر القطاعات الصناعية فى المانيا حيث ساهم بنحو 185.3 مليار يورو في الناتج المحلي عام 2019.

ولفتت إلى أن التوجه الاستهلاكي بشكل عام في المانيا يزداد نحو المنتجات الصحية ذات الفوائد الغذائية المرتفعة Superfoods، والمنتجات العضوية، مضيفة أن ألمانيا تعتبر  ثالث أكبر مصدر ومستورد للصناعات الغذائية والحاصلات الزراعية في العالم، كما زاد الاستهلاك المنزلي من المنتجات الغذائية في ظل تأثير جائحة كورونا وتراجع في المطاعم والفنادق نظرا للإغلاق وتراجع السياحة.

ونوهت بعدم وجود رسوم جمركية علي المنتجات الغذائية المصدرة من مصر إلي دول الاتحاد الأوروبي ومن بينها المنتجات الغذائية من اصل حيواني، وتفرض ضريبة قيمة مضافة قدرها 7% علي هذه المنتجات يتحملها المستورد.

ووضع الاتحاد الأوروبي  شروطاً خاصة لاستيراد المواد الغذائية من اصل حيواني من دول خارج الاتحاد الأوروبي، ويتم تنظيم ذلك من خلال قرار المفوضية الأوروبية رقم 903/2017.

الجودة والالتزام بمعايير سلامة الغذاء اشتراطات مطلوبة لدخول المنتجات لألمانيا

وأكدت وحيش على وجود عدد من المتطلبات الضرورية والتي يجب  توافرها فى المنتج حتى يسمح له بالدخول الى السوق الألماني مثل المتطلبات القانونية وتتمثل في سلامة الأغذية والرقابة الصحية والتي يتم تنظيمها من خلال General Food Law (EU regulation 178/2002) وتعديلاتها، بالإضافة إلى أهمية عدم ارتفاع معدلات الملوثات عن المسموح بها في الاتحاد الاوروبي.

وقد قام الاتحاد الاوروبي بإعلان تعديلات في يناير 2016 فيما يتعلق بالقواعد المنظمة للحد الأقصى من المتبقيات في الخضر والفاكهة، ومنها  chlorpyrifos, fosetyl، ومتبقيات اخرى.

وفيما يتعلق بمتطلبات دخول المنتجات العضوية، قالت إن  القاعدة الاوروبية رقم  EU Regulation 2018/848 كان من المقرر لها دخول حيز النفاذ بداية من يناير 2021 وهي التي تنظم نسب المتبقيات في المنتجات بالإضافة الى ادارة التربة وانتاج الغذاء.

وأضافت وحيش أن الاتحاد الاوروبي لن يتعامل مع المعايير المتعددة للمنتجات العضوية التي تعتبر معادلة للمعايير الاوروبية، وانما على المنتج تطبيق المعايير الاوروبية.

وعن أهم العوامل التي تساعد على دخول السوق الألماني، أوضحت انها تتمثل في  تصدير منتجات ذات جودة عالية غير تقليدية وتحقق قيم مضافة اكبر، وذلك للحد من مرونة المنتج وزيادة قدرته على المنافسة، بالإضافة إلى أهمية مراعاة اسلوب مخاطبة المستورد الالماني، مع ضرورة موافاته بمعلومات وافية عن الشركة ومواصفات المنتج.

وطالبت وحيش بضرورة مراعاة توفر الشهادات المطلوبة مثل شهادة IFS – International Featured Standards، خاصة في ظل زيادة توجه المستهلك الاوروبي نحو المنتجات التي تراعي الاستدامة، وتوجد عدد من الجهات التي تمنح شهادات في هذا الصدد مثل FairTrade International، لافتة إلى اهمية الاستفادة من خدمات Import Promotion Desk التي توفرها الحكومة الألمانية لمساعدة الشركات على دخول اسواقها.

كما طالبت بأهمية الاستفادة من المشاركة في المعارض من خلال التحضير الجيد لها، لافتة إلى وجود 3 معارض خلال العام الجاري ولكن سيتم الإعلان عن إقامته بشكل حقيقي او افتراضي خلال شهر مايو المقبل وهي معرض أنوجا الذي يقام كل عامين والمفترض اقامته خلال الفترة من 9- 13 اكتوبر 2021، ومعرضي Internorga  و Biofach  الذين يتم عقدهما افتراضيا خلال شهري فبراير الجاري و مارس المقبل.

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض