الإتحاد المصري للتأمين يستعرض تأثير جائحة كورونا على السوق العالمي خلال العامين القادمين

استعرض الإتحاد المصري للتأمين في نشرته الأسبوعية توقعات سوق التأمين العالمي خلال عامي 2021 و2022، وتأثير تداعيات جائحة كورونا على هذه القطاع.

وأوضح الإتحاد أنه من المتوقع أن يتحسن نمو أقساط تأمينات الممتلكات من 1.3٪ في عام 2020 إلى 3.6٪ سنوياً على مدى العامين المقبلين، كما سينتعش نمو أقساط التأمين على الحياة ليصل إلى 3٪ بعد الانكماش الحاد خلال عام 2020، وستأخذ الصين زمام المبادرة، وستستمر الأسواق الناشئة في التفوق على الأسواق المتقدمة.

وتابع “سيكون المحرك الرئيسي لنشاط الممتلكات هو زيادة أسعار التأمين التجاري، بينما في تأمينات الحياة سيؤدي زيادة وعي الأفراد بالمخاطر في أعقاب كوفيد-19 إلى زيادة الطلب على تأمينات الحياة.

وتقدر شركة سويس ري لإعادة التأمين الخسائر المرتبطة بجائحة كوورنا في مجال الربح والخسارة هذا العام في حدود 50-80 مليار دولار، ويخفف من الأثر السلبي لهذه الخسائر انخفاض المطالبات في مجال السيارات وغيرها من فروع التأمينات الفردية.

وأضاف الإتحاد أنه قد أثبت سوق التأمين العالمي أنه أكثر مرونة مما كان متوقعاً، حيث كان تراجع الأقساط في النصف الأول من عام 2020 أقل حدة بكثير عما كان مقدراً في بدايته، كما انخفض حجم الأقساط في عام 2020، لكن من المتوقع تحقيق انخفاض بمقدار 4.3 جزء لكل تريليون عن مستويات ما قبل الوباء بدلاً من انخفاض 5.8 نقطة في المائة الذي كان متوقعاً في يونيو 2020.

وأشار إلى النمو غير المتوقع في فروع التأمينات الفردية وخاصة في الأسواق المتقدمة، يعكس الاستجابة السريعة من قبل شركات التأمين والوسطاء للاستفادة من القنوات الرقمية، وقد كانت اضطرابات المبيعات الناتجة عن التباعد الاجتماعي أقل تأثيراً مما كان متوقعاً حيث اتجه عدد أكبر من المستهلكين إلى الإنترنت لتلبية احتياجاتهم اليومية.

وأكد على أنه من المتوقع الآن حدوث تعافي سريع، و زيادة حجم الأقساط بمقدار 5 نقاط مئوية عن مستواها قبل كوفيد-19 بحلول نهاية عام 2021، و ترى وجهة النظر الأكثر تفاؤلاً أن الطلب في الأسواق المتقدمة كان أكثر استقراراً من المتوقع؛ بينما لم يتغير تقييم الأسواق الناشئة بقدر كبير.

وإليكم نص النشرة الأسبوعية للإتحاد:-

اضغط لمتابعة أموال الغد على تطبيق نبض